يا أم دفر إنما أكرمت عن
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَنأَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِ
- وَإِذا اِلتَثَمتِ ظُنِنتِ ذاتَ نَضارَةٍوَمَتى سَفَرتِ قُبِحتِ في الإِسفارِ
- غَلَبَ السِفاهُ فَكَم تَلَقَّبَ مَعشَرٌبِالمُؤمِنينَ وَهُم مِنَ الكُفّارِ
- وَمِنَ البَليَّةِ أَن يُسَمّى صادِقاًمَن وَصفُهُ الأَولى كَذوبٌ فارِ
- طَلَبَ اللَئيمُ مِنَ اللِئامِ تَحَرُّماًوَالخافِرونَ أَتوهُ بِالإِخفارِ
- وَرَمَيتُ أَعوامي وَرائي مِثلَ مارَمَتِ المَطيُّ مَهامِهَ السُفّارِ
- بَذَلَ الكَريمُ عَتائِراً مِن سارِحِفَأَفادَ مِن شُكرٍ عَتائِرَ فارِ
- وَرَكِبتُ مِنها أَربَعينَ مَطيَّةًلَم تَخلو مِن عَنَتٍ وَسوءِ نِفارِ
- حادِث كِتابَكَ فَهُوَ آمَنُ جانِباًمِن أَهَلِ تَسبيدٍ وَأَهلِ وِفارِ
- وَفَوائِدُ الأَسفارِ جُمعُ السِفرِ في الدُنِيا تَفوقُ فَوائِدَ الأَسفارِ
- وَالعَيسُ تُؤَثَرُ بِالنُضارِ وَتَمتَرينَضرَ المَعيشَةِ في فَلا وَجِفارِ
- حَسَّستِ الظَلامَ فآضَ تَعصُرُهُ الضُحىمِن بَينِ أَعطافٍ لَها وَذَفارِ
- وَالطِرفُ أَجفَرَهُ القَضاءُ فَخَصَّهُبِالرُخصِ ما فيهِ مِنَ الإِجفارِ
- وَالآلُ شَخصُ الحَيِّ أَينَ لَقيتَهُفَكَأَنَّهُ في المَينِ آلُ قِفارِ
- شَبَحٌ يَعودُ إِلى التُرابِ فَيَنطَويكَهَشيمِ رُغلٍ أَو حُطامِ صُفارِ
- أَينَ الخَليطُ لَقَد تَأَبَّدَ رَبعُهُوَالحَيُّ أَجمَعَ حَلَّ في إِحفارِ
- أَمَلٌ تَعَلَّقَ بِالنُجومِ فَلا تَقُلعِندَ النَعامِ وَلا مَعَ الأَغفارِ
- رُمنا المَآرِبَ بِالسِفاهِ وَلَم تَكُنلتُنالَ إِلّا بِاِنتِضاءِ شِفارِ
- أَلقاكَ عَن عُفرٍ وَجِسمي بَنيَّةٌعَفريَّةٌ وَالزَندُ غَيرُ عَفارِ
- شَذَّ التَقيُّ فَما يُقاسُ عَلى أَبيذُرٍّ وَشيمَتُهُ رِجالُ غِفارِ
- أَرَأَيتَ أَسَدَ الجِزعِ بَعدَ فَريسِهاتَعتامُ بِالأَظفارِ جَزَعَ ظَفارِ
- وَالصُبحُ قَد غَسَلَ الدُجى بِمَعينِهِإِلّا بَقيَّةَ إِثمِدِ الأَشفارِ
- غُفرانَ رَبِّكَ قَلَّما فَعَلَ الفَتىما لَيسَ مُحوِجَهُ إِلى اِستِغفارِ