يا أم دفر إنما أكرمت عن
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَنأَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِ
- ٢وَإِذا اِلتَثَمتِ ظُنِنتِ ذاتَ نَضارَةٍوَمَتى سَفَرتِ قُبِحتِ في الإِسفارِ
- ٣غَلَبَ السِفاهُ فَكَم تَلَقَّبَ مَعشَرٌبِالمُؤمِنينَ وَهُم مِنَ الكُفّارِ
- ٤وَمِنَ البَليَّةِ أَن يُسَمّى صادِقاًمَن وَصفُهُ الأَولى كَذوبٌ فارِ
- ٥طَلَبَ اللَئيمُ مِنَ اللِئامِ تَحَرُّماًوَالخافِرونَ أَتوهُ بِالإِخفارِ
- ٦وَرَمَيتُ أَعوامي وَرائي مِثلَ مارَمَتِ المَطيُّ مَهامِهَ السُفّارِ
- ٧بَذَلَ الكَريمُ عَتائِراً مِن سارِحِفَأَفادَ مِن شُكرٍ عَتائِرَ فارِ
- ٨وَرَكِبتُ مِنها أَربَعينَ مَطيَّةًلَم تَخلو مِن عَنَتٍ وَسوءِ نِفارِ
- ٩حادِث كِتابَكَ فَهُوَ آمَنُ جانِباًمِن أَهَلِ تَسبيدٍ وَأَهلِ وِفارِ
- ١٠وَفَوائِدُ الأَسفارِ جُمعُ السِفرِ في الدُنِيا تَفوقُ فَوائِدَ الأَسفارِ
- ١١وَالعَيسُ تُؤَثَرُ بِالنُضارِ وَتَمتَرينَضرَ المَعيشَةِ في فَلا وَجِفارِ
- ١٢حَسَّستِ الظَلامَ فآضَ تَعصُرُهُ الضُحىمِن بَينِ أَعطافٍ لَها وَذَفارِ
- ١٣وَالطِرفُ أَجفَرَهُ القَضاءُ فَخَصَّهُبِالرُخصِ ما فيهِ مِنَ الإِجفارِ
- ١٤وَالآلُ شَخصُ الحَيِّ أَينَ لَقيتَهُفَكَأَنَّهُ في المَينِ آلُ قِفارِ
- ١٥شَبَحٌ يَعودُ إِلى التُرابِ فَيَنطَويكَهَشيمِ رُغلٍ أَو حُطامِ صُفارِ
- ١٦أَينَ الخَليطُ لَقَد تَأَبَّدَ رَبعُهُوَالحَيُّ أَجمَعَ حَلَّ في إِحفارِ
- ١٧أَمَلٌ تَعَلَّقَ بِالنُجومِ فَلا تَقُلعِندَ النَعامِ وَلا مَعَ الأَغفارِ
- ١٨رُمنا المَآرِبَ بِالسِفاهِ وَلَم تَكُنلتُنالَ إِلّا بِاِنتِضاءِ شِفارِ
- ١٩أَلقاكَ عَن عُفرٍ وَجِسمي بَنيَّةٌعَفريَّةٌ وَالزَندُ غَيرُ عَفارِ
- ٢٠شَذَّ التَقيُّ فَما يُقاسُ عَلى أَبيذُرٍّ وَشيمَتُهُ رِجالُ غِفارِ
- ٢١أَرَأَيتَ أَسَدَ الجِزعِ بَعدَ فَريسِهاتَعتامُ بِالأَظفارِ جَزَعَ ظَفارِ
- ٢٢وَالصُبحُ قَد غَسَلَ الدُجى بِمَعينِهِإِلّا بَقيَّةَ إِثمِدِ الأَشفارِ
- ٢٣غُفرانَ رَبِّكَ قَلَّما فَعَلَ الفَتىما لَيسَ مُحوِجَهُ إِلى اِستِغفارِ