قصائد

يا أم دفر إنما أكرمت عن

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَنأَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِ
  2. ٢وَإِذا اِلتَثَمتِ ظُنِنتِ ذاتَ نَضارَةٍوَمَتى سَفَرتِ قُبِحتِ في الإِسفارِ
  3. ٣غَلَبَ السِفاهُ فَكَم تَلَقَّبَ مَعشَرٌبِالمُؤمِنينَ وَهُم مِنَ الكُفّارِ
  4. ٤وَمِنَ البَليَّةِ أَن يُسَمّى صادِقاًمَن وَصفُهُ الأَولى كَذوبٌ فارِ
  5. ٥طَلَبَ اللَئيمُ مِنَ اللِئامِ تَحَرُّماًوَالخافِرونَ أَتوهُ بِالإِخفارِ
  6. ٦وَرَمَيتُ أَعوامي وَرائي مِثلَ مارَمَتِ المَطيُّ مَهامِهَ السُفّارِ
  7. ٧بَذَلَ الكَريمُ عَتائِراً مِن سارِحِفَأَفادَ مِن شُكرٍ عَتائِرَ فارِ
  8. ٨وَرَكِبتُ مِنها أَربَعينَ مَطيَّةًلَم تَخلو مِن عَنَتٍ وَسوءِ نِفارِ
  9. ٩حادِث كِتابَكَ فَهُوَ آمَنُ جانِباًمِن أَهَلِ تَسبيدٍ وَأَهلِ وِفارِ
  10. ١٠وَفَوائِدُ الأَسفارِ جُمعُ السِفرِ في الدُنِيا تَفوقُ فَوائِدَ الأَسفارِ
  11. ١١وَالعَيسُ تُؤَثَرُ بِالنُضارِ وَتَمتَرينَضرَ المَعيشَةِ في فَلا وَجِفارِ
  12. ١٢حَسَّستِ الظَلامَ فآضَ تَعصُرُهُ الضُحىمِن بَينِ أَعطافٍ لَها وَذَفارِ
  13. ١٣وَالطِرفُ أَجفَرَهُ القَضاءُ فَخَصَّهُبِالرُخصِ ما فيهِ مِنَ الإِجفارِ
  14. ١٤وَالآلُ شَخصُ الحَيِّ أَينَ لَقيتَهُفَكَأَنَّهُ في المَينِ آلُ قِفارِ
  15. ١٥شَبَحٌ يَعودُ إِلى التُرابِ فَيَنطَويكَهَشيمِ رُغلٍ أَو حُطامِ صُفارِ
  16. ١٦أَينَ الخَليطُ لَقَد تَأَبَّدَ رَبعُهُوَالحَيُّ أَجمَعَ حَلَّ في إِحفارِ
  17. ١٧أَمَلٌ تَعَلَّقَ بِالنُجومِ فَلا تَقُلعِندَ النَعامِ وَلا مَعَ الأَغفارِ
  18. ١٨رُمنا المَآرِبَ بِالسِفاهِ وَلَم تَكُنلتُنالَ إِلّا بِاِنتِضاءِ شِفارِ
  19. ١٩أَلقاكَ عَن عُفرٍ وَجِسمي بَنيَّةٌعَفريَّةٌ وَالزَندُ غَيرُ عَفارِ
  20. ٢٠شَذَّ التَقيُّ فَما يُقاسُ عَلى أَبيذُرٍّ وَشيمَتُهُ رِجالُ غِفارِ
  21. ٢١أَرَأَيتَ أَسَدَ الجِزعِ بَعدَ فَريسِهاتَعتامُ بِالأَظفارِ جَزَعَ ظَفارِ
  22. ٢٢وَالصُبحُ قَد غَسَلَ الدُجى بِمَعينِهِإِلّا بَقيَّةَ إِثمِدِ الأَشفارِ
  23. ٢٣غُفرانَ رَبِّكَ قَلَّما فَعَلَ الفَتىما لَيسَ مُحوِجَهُ إِلى اِستِغفارِ