ما حركت قدم ولا بسطت يد
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١ما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌإِلّا لَها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِ
- ٢خَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍوَمُلوكُ ساسانٍ وَرَهطُ قُدارِ
- ٣يَدري الفَتى كَم عاشَ مِن أَيّامِهِيَوماً وَما هُوَ كَم يَعيشُ بِداري
- ٤وَتَجوزُ مَعرِفَتي بِمَسقِطِ هامَتيفي الوِردِ بِالقَبرِ في الإِصدارِ
- ٥دارانِ أَمّا هَذِهِ فَمُسيئَةٌجِدّاً وَلا خَبَرٌ لِتِلكَ الدارِ
- ٦ما جاءَ مِنها وافِدٌ مُتَسَرِّعٌفَنَقولُ لِلنَّبإِ الجَديدِ بَدارِ
- ٧وَالمُلكُ ثُبِّتَ لِلقَديمِ وَأُبرِزَتبِلقيسُ عارِيَةً بِغَيرِ صِدارِ
- ٨وَلَرُبَّ أَجسادٍ جَديراتِ الثَرىبِالصَونِ عادَت في طَلاءِ جِدارِ
- ٩جَسَدٌ تَوى إِن تَفتَرِق أَجزاؤُهُلَم تَنأَ عَن فَلَكٍ عَلَيهِ مُدارِ
- ١٠وَإِذا بُدورُ المالِ هِبتَ مَحاقَهافَهِلالٌ مَجدِكَ غَيرُ ذي إِبدارِ