قصائد

ما حركت قدم ولا بسطت يد

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١ما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌإِلّا لَها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِ
  2. ٢خَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍوَمُلوكُ ساسانٍ وَرَهطُ قُدارِ
  3. ٣يَدري الفَتى كَم عاشَ مِن أَيّامِهِيَوماً وَما هُوَ كَم يَعيشُ بِداري
  4. ٤وَتَجوزُ مَعرِفَتي بِمَسقِطِ هامَتيفي الوِردِ بِالقَبرِ في الإِصدارِ
  5. ٥دارانِ أَمّا هَذِهِ فَمُسيئَةٌجِدّاً وَلا خَبَرٌ لِتِلكَ الدارِ
  6. ٦ما جاءَ مِنها وافِدٌ مُتَسَرِّعٌفَنَقولُ لِلنَّبإِ الجَديدِ بَدارِ
  7. ٧وَالمُلكُ ثُبِّتَ لِلقَديمِ وَأُبرِزَتبِلقيسُ عارِيَةً بِغَيرِ صِدارِ
  8. ٨وَلَرُبَّ أَجسادٍ جَديراتِ الثَرىبِالصَونِ عادَت في طَلاءِ جِدارِ
  9. ٩جَسَدٌ تَوى إِن تَفتَرِق أَجزاؤُهُلَم تَنأَ عَن فَلَكٍ عَلَيهِ مُدارِ
  10. ١٠وَإِذا بُدورُ المالِ هِبتَ مَحاقَهافَهِلالٌ مَجدِكَ غَيرُ ذي إِبدارِ