قصائد

سبحان ربك هل يزول كغيره

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِشَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ
  2. ٢فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَهاظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ
  3. ٣ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُهافي العَيشِ مُلكا غالِبٍ وَذِمارِ
  4. ٤وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَكونُ ثَراؤُهُمَهرَ البَغيِّ وَبُسرَةَ الخَمّارِ
  5. ٥وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌوَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
  6. ٦وَيُقامِرُ الإِنسانُ طولَ حَياتِهِقَدَراً تَمَنَّعَ مِن رِضاً بِقِمارِ
  7. ٧خَف مَن تَوَدُّ كَما تَخافُ مُعادِياًوَتَمارَ فيمَن لَيسَ فيهِ تَماري
  8. ٨فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرىمُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ
  9. ٩يَغدو الفَتى وَالخَيلُ مِلكُ يَمينِهِوَكَأَنَّهُ غادٍ بِلُبِّ حِمارِ
  10. ١٠فَإِذا مَلَكتَ الأَرضَ فَاِحمِ تُرابَهامِن غَرسِهِ شَجَراً بِغَيرِ ثِمارِ
  11. ١١إِن قَلَّتِ السَمراءُ عِندَكَ بُرهَةًفَاِجزَء بِمَحَضٍ مَرَّةً وَسِمارِ
  12. ١٢وَقَد اِدَّعى مَن لَيسَ يَثبُتُ قَولَهُعِظمَ الجُسومِ وَبَسطَتَ الأَعمارِ
  13. ١٣ما كابِرٌ إِلّا كَآخَرَ غابِرٍوَالحَقُّ يُعلَمُ وَجهُهُ بِأَمارِ
  14. ١٤وَتَغَنَّتِ الدُنِّيا بِصَوتٍ واحِدٍلا تُحسِنُ الرَبداءُ غَيرَ زِمارِ
  15. ١٥وَمَنِ المُجَرِّبُ وَالمَدى مُتَطاوِلٌعُدَّت كَواكِبُهُ مِنَ الأَغمارِ
  16. ١٦وَشَرِبتُ كَأساً في الشَبيبَةِ سادِراًفَوَجَدتُ بَعدَ الشَيبِ فَرطَ خُمارِ
  17. ١٧ما بالُ هَذا اللَيلُ طالَ وَقَد يُرىمُتَقاصِراً عَن جَلسَةِ السُمّارِ
  18. ١٨أَتَرومُ فَجراً كَالحُسامِ وَدونَهُنَجمٌ أَقامَ تَمَكُّنَ المِسمارِ
  19. ١٩تَلقى الفَتى كَالريحِ إِن أَودَعتَهُسِرّاً أُذيعَ فَصارَ كَالمِزمارِ
  20. ٢٠ما زالَ مُلكُ اللَهِ يَظهَرُ دائِباًإِذ آدَمٌ وَبَنوهُ في الإِضمارِ
  21. ٢١فَاِمنَع ذَمارَكَ إِن قَدِرتَ فَإِنَّنيعَدَتِ الخُطوبُ فَما حَمَيتُ ذِماري
  22. ٢٢تَقفوا الظَعائِنُ مِن نُوَيرَةَ أَجمَرَتأَجمالَها سَحراً لِرَمي جِمارِ
  23. ٢٣وَعُدِدتَ مِن عُمّارِ مَكَّةَ بَعدَماكُنتَ المَريدَ يُعَدُّ في العُمّارِ
  24. ٢٤فَلِيُغنِ عَن لِبسِ الشُفوفِ نَسائِجاًبِالتِبرِ لُبسُكَ رَثَّةَ الأَطمارِ