سبحان ربك هل يزول كغيره
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِشَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ
- ٢فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَهاظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ
- ٣ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُهافي العَيشِ مُلكا غالِبٍ وَذِمارِ
- ٤وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَكونُ ثَراؤُهُمَهرَ البَغيِّ وَبُسرَةَ الخَمّارِ
- ٥وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌوَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
- ٦وَيُقامِرُ الإِنسانُ طولَ حَياتِهِقَدَراً تَمَنَّعَ مِن رِضاً بِقِمارِ
- ٧خَف مَن تَوَدُّ كَما تَخافُ مُعادِياًوَتَمارَ فيمَن لَيسَ فيهِ تَماري
- ٨فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرىمُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ
- ٩يَغدو الفَتى وَالخَيلُ مِلكُ يَمينِهِوَكَأَنَّهُ غادٍ بِلُبِّ حِمارِ
- ١٠فَإِذا مَلَكتَ الأَرضَ فَاِحمِ تُرابَهامِن غَرسِهِ شَجَراً بِغَيرِ ثِمارِ
- ١١إِن قَلَّتِ السَمراءُ عِندَكَ بُرهَةًفَاِجزَء بِمَحَضٍ مَرَّةً وَسِمارِ
- ١٢وَقَد اِدَّعى مَن لَيسَ يَثبُتُ قَولَهُعِظمَ الجُسومِ وَبَسطَتَ الأَعمارِ
- ١٣ما كابِرٌ إِلّا كَآخَرَ غابِرٍوَالحَقُّ يُعلَمُ وَجهُهُ بِأَمارِ
- ١٤وَتَغَنَّتِ الدُنِّيا بِصَوتٍ واحِدٍلا تُحسِنُ الرَبداءُ غَيرَ زِمارِ
- ١٥وَمَنِ المُجَرِّبُ وَالمَدى مُتَطاوِلٌعُدَّت كَواكِبُهُ مِنَ الأَغمارِ
- ١٦وَشَرِبتُ كَأساً في الشَبيبَةِ سادِراًفَوَجَدتُ بَعدَ الشَيبِ فَرطَ خُمارِ
- ١٧ما بالُ هَذا اللَيلُ طالَ وَقَد يُرىمُتَقاصِراً عَن جَلسَةِ السُمّارِ
- ١٨أَتَرومُ فَجراً كَالحُسامِ وَدونَهُنَجمٌ أَقامَ تَمَكُّنَ المِسمارِ
- ١٩تَلقى الفَتى كَالريحِ إِن أَودَعتَهُسِرّاً أُذيعَ فَصارَ كَالمِزمارِ
- ٢٠ما زالَ مُلكُ اللَهِ يَظهَرُ دائِباًإِذ آدَمٌ وَبَنوهُ في الإِضمارِ
- ٢١فَاِمنَع ذَمارَكَ إِن قَدِرتَ فَإِنَّنيعَدَتِ الخُطوبُ فَما حَمَيتُ ذِماري
- ٢٢تَقفوا الظَعائِنُ مِن نُوَيرَةَ أَجمَرَتأَجمالَها سَحراً لِرَمي جِمارِ
- ٢٣وَعُدِدتَ مِن عُمّارِ مَكَّةَ بَعدَماكُنتَ المَريدَ يُعَدُّ في العُمّارِ
- ٢٤فَلِيُغنِ عَن لِبسِ الشُفوفِ نَسائِجاًبِالتِبرِ لُبسُكَ رَثَّةَ الأَطمارِ