جرر على القمرين ذيل التيه
ابن راشد الحماميأيوبيالكاملالياء
حجم الخط
- جَرِّر عَلى القَمَرَين ذَيلَ التيهِلَم يَأتِ حُسنُهُما بِما تَأتيهِ
- ما احمَرّ وَجهُالشَمسِ إِلّا خَجلَةًغِذ قُورِنت لِسَناكَ في التَشبيهِ
- وَالبَدرُ لَمّا ما ثَلُوكَ بِتّمِّهِأَوما لِنَقصِ كَمالِهِ يُبديهِ
- بَهَرَت مَحاسِنُكَ المَحاسِنَ كُلَّهاإِنّ السِراجَ سَنا الضُحى يُخفيهِ
- هَل كانَ سِرُّ الحُبِّ إِلّا مُضمَراًفَغَدَت صِفاتُك في الوَرى تُفشِيهِ
- مَن لِلخَواطِرِ أَن تُحاوِلَ وَصفَ مَنإِن عَنَّ حُورُ العَينِ لا تَحكِيهِ
- غُصنٌ تَثَنّى بِالصِبا لا بِالصَبايَجنِي عَلَيك هَوىً وَلا تَجنِيهِ
- قَد قامَ في رَوضِ المَحاسِنِ يانِعاًفَنَعيمُ أَبصارِ البَصائِرِ فيهِ
- وَوَشَت يَدُ الإِبداعِ في وَجَناتِهِما المُزنُ في رَوضِ الرُبى وَاشِيه
- راقضت بَدائِعُهُ فَإِن أَبصَرتَهُلَم تَرضَ في بَعضِ الرُبى بِشَبِيهِ
- فَشَبابُهُ جَمُّ الغَضارة مُنعَمٌوَالرَوضُ غِبُّ سَمائِهِ يُمسِيهِ
- لِلّهِ وَردٌ ناضِرٌ في سَوسَنغَضٌّ حَيا اِستِحيائِهِ يَحمِيهِ
- عَن سِحرِ هارُوتٍ يُحدِّثُ لَحظُهُوَجَمالُهُ عَن يُوسُفٍ يَروِيه
- خَلَعَ الجَمالُ عَلَيهِ كُلّ بِدِيعَةٍفَكَأَنّه يُعنى بِمَن تَعنِيهِ
- لَو كانَ يُحيي المَوتَ شَيءٌ في الدُنىما كانَ إِلّا وَصلُهُ يُحِييهِ
- لَمّا دَعاني الحسنُ أَن أَهفُو بِهِوَأَزال نَومَ الفِكرِ بالتَنبِيهِ
- أَبدَعتُ أِين يَخيب ظَنّ عَواذِليإِذ لا أُسمِّيهِ وَلا أَكنِيهِ
- صَحَّفتُ مَعرفةً الحَبيب مُمَوِّهاًوَلَقَد يَفوزُ المرءُ بِالتَمويهِ
- خُدها أَرَقّ مِن النَسيم إِشارَةبَل كَالزجَاجِ يُريكَ ما يَحوِيهِ
- فَاِقصُد فَدَيتُك ثامِناً مِن آخرٍفَإِذا رَميتَ صَميمَهُ تُصمِيهِ
- مِن شاعِرٍ صَدَرَت خَبايا صَدرِهِلَكُمُ كَمِثل الزندِ إِذ تُورِيهِ
- يا ذا الَّذي جاني هَواهُ تَنَعُّمٌلِلصَبِّ إِذ يُقصِيهِ أَو يُدنِيهِ
- أَعِدِ التِفاتَكَ وَاختبِر أَهلَ الهَوىما كُلّ طِرفٍ في الوَغى تُجرِيهِ