جرر على القمرين ذيل التيه

ابن راشد الحماميأيوبيالكاملالياء

حجم الخط
  1. جَرِّر عَلى القَمَرَين ذَيلَ التيهِلَم يَأتِ حُسنُهُما بِما تَأتيهِ
  2. ما احمَرّ وَجهُالشَمسِ إِلّا خَجلَةًغِذ قُورِنت لِسَناكَ في التَشبيهِ
  3. وَالبَدرُ لَمّا ما ثَلُوكَ بِتّمِّهِأَوما لِنَقصِ كَمالِهِ يُبديهِ
  4. بَهَرَت مَحاسِنُكَ المَحاسِنَ كُلَّهاإِنّ السِراجَ سَنا الضُحى يُخفيهِ
  5. هَل كانَ سِرُّ الحُبِّ إِلّا مُضمَراًفَغَدَت صِفاتُك في الوَرى تُفشِيهِ
  6. مَن لِلخَواطِرِ أَن تُحاوِلَ وَصفَ مَنإِن عَنَّ حُورُ العَينِ لا تَحكِيهِ
  7. غُصنٌ تَثَنّى بِالصِبا لا بِالصَبايَجنِي عَلَيك هَوىً وَلا تَجنِيهِ
  8. قَد قامَ في رَوضِ المَحاسِنِ يانِعاًفَنَعيمُ أَبصارِ البَصائِرِ فيهِ
  9. وَوَشَت يَدُ الإِبداعِ في وَجَناتِهِما المُزنُ في رَوضِ الرُبى وَاشِيه
  10. راقضت بَدائِعُهُ فَإِن أَبصَرتَهُلَم تَرضَ في بَعضِ الرُبى بِشَبِيهِ
  11. فَشَبابُهُ جَمُّ الغَضارة مُنعَمٌوَالرَوضُ غِبُّ سَمائِهِ يُمسِيهِ
  12. لِلّهِ وَردٌ ناضِرٌ في سَوسَنغَضٌّ حَيا اِستِحيائِهِ يَحمِيهِ
  13. عَن سِحرِ هارُوتٍ يُحدِّثُ لَحظُهُوَجَمالُهُ عَن يُوسُفٍ يَروِيه
  14. خَلَعَ الجَمالُ عَلَيهِ كُلّ بِدِيعَةٍفَكَأَنّه يُعنى بِمَن تَعنِيهِ
  15. لَو كانَ يُحيي المَوتَ شَيءٌ في الدُنىما كانَ إِلّا وَصلُهُ يُحِييهِ
  16. لَمّا دَعاني الحسنُ أَن أَهفُو بِهِوَأَزال نَومَ الفِكرِ بالتَنبِيهِ
  17. أَبدَعتُ أِين يَخيب ظَنّ عَواذِليإِذ لا أُسمِّيهِ وَلا أَكنِيهِ
  18. صَحَّفتُ مَعرفةً الحَبيب مُمَوِّهاًوَلَقَد يَفوزُ المرءُ بِالتَمويهِ
  19. خُدها أَرَقّ مِن النَسيم إِشارَةبَل كَالزجَاجِ يُريكَ ما يَحوِيهِ
  20. فَاِقصُد فَدَيتُك ثامِناً مِن آخرٍفَإِذا رَميتَ صَميمَهُ تُصمِيهِ
  21. مِن شاعِرٍ صَدَرَت خَبايا صَدرِهِلَكُمُ كَمِثل الزندِ إِذ تُورِيهِ
  22. يا ذا الَّذي جاني هَواهُ تَنَعُّمٌلِلصَبِّ إِذ يُقصِيهِ أَو يُدنِيهِ
  23. أَعِدِ التِفاتَكَ وَاختبِر أَهلَ الهَوىما كُلّ طِرفٍ في الوَغى تُجرِيهِ