أصحاب ليكة أهلكوا بظهيرة
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- أَصحابُ لَيكَةَ أُهلِكوا بِظَهيرَةٍحَميَت وَعادٌ بِالرِياحِ الصَرصَرِ
- هَوِّن عَلَيكَ أَنِلتَ نَصراً في الوَغىأَم قالَ جَدُّكَ صادِقاً لا تُنصَرِ
- كِسرى أَصابَ الكَسرُ جابِرَ مُلكِهِوَالقَصرُ كَرَّ عَلى تَطاوُلِ قَيصَرِ
- لا تَحمَدَنَّ وَلا تَذَمَّنَّ اِمرِأًفينا فَغَيرُ مُقَصِّرٍ كَمُقَصِّرِ
- آلَيتُ لا يَنفَكُّ جِسمِيَ في أَذاًحَتّى يَعودَ إِلى قَديمِ العُنصُرِ
- وَإِذا رَجَعتُ إِلَيهِ صارَت أَعظُميتُرباً تَهافَتَ في طِوالِ الأَعصُرِ
- وَاللَهُ خالِقُنا اللَطيفُ مُكَوِّنٌما لا يَبينُ لِسامِعٍ أَو مُبصِرِ
- أَيّامَ لَم تَكُ في المَواطِنِ كُوفَةٌلِمُكَوِّفٍ أَو بَصرَةٌ لِمُبَصِّرِ
- كَم أَهرَمَ الفَتَياتِ وَقتٌ ذاهِبٌوَالشَمسُ تَطلُعُ كَالفَتاةِ المُعصِرِ
- وَالعَقلُ يَعجَبُ لِلشُروعِ تَمَجُّسٍوَتَحَنُّفٍ وَتَهَوُّدٍ وَتَنَصُّرِ
- فَاِحذَر وَلا تَدَعِ الأُمورَ مُضاعَةًوَاِنظُر بِقَلبِ مُفَكِّرٍ مُتَبَصِّرِ
- فَالنَفسُ إِن هِيَ أُطلِقَت مِن سِجنِهافَكَأَنَّها في شَخصِها لَم تُحصَرِ
- وَالطولُ في وَسطى البَنانِ لَعِلَّةٍكَالنَقصِ في إِبهامِها وَالخِنصِرِ