أقاتلي الزمان قصاص عمد
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
- ١أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍلِأَنّي قَد قَتَلتُ بَنيهِ خُبرا
- ٢وَلَم أَسفِك دِماءَهُمُ وَلَكِنعَرَفتُ شُؤونَهُم كَشفاً وَسَبرا
- ٣غَدَوتُ وَرَيبَهُ فَرَسَي رِهانٍيُجيدُ نَوائِباً وَأُجيدُ صَبرا
- ٤كَأَنَّ نُفوسَنا إِبلٌ صِعابٌبُراها عَقلُها وَالعيسُ تُبرى
- ٥وَكَم ساعٍ لِيُحبَرَ في بِناءٍفَلَم يُرزَق بِما يَبنيهِ حَبرا
- ٦كَأُمِّ القَزِّ يَخرُجُ مِن حَشاهاذُرى بَيتٍ لَها فَيَعودُ قَبرا
- ٧لَعَلَّكَ مُنجِزي أَغبارَ دينيإِذا قُمنا مِنَ الأَجداثِ غُبرا
- ٨وَحافِرِ مَعدِنٍ لاقى تَباراًوَكانَ عَناؤُهُ لِيُصيبَ تِبرا
- ٩تَوافَقنا عَلى شِيَمٍ خِساسٍفَما بالُ الجَهولِ يُسِرُّ كِبرا
- ١٠فَهَذا يَسأَلُ البُخَلاءَ نَيلاًوَهَذا يَضرِبُ الكُرَماءَ هَبرا
- ١١جُلوسُ المَرءِ في وَبَرٍ مَليكاًنَظيرُ طُلوعِهِ في الهَضبِ وَبرا
- ١٢وَدَعواكَ الطَبيبَ لِجَبرِ عُضوٍأَخَفُّ عَلَيكَ مِن دَعواكَ جَبرا
- ١٣وَما يَحمي الفَتى كِبَراً وَزَرداًبِمَوتٍ لِبسُهُ زَرداً وَكِبرا
- ١٤نُقَضّي وَقتَنا بِغِنىً وَعُدمٍوَنُنفِقُ لَفظَنا هَمساً وَنَبرا
- ١٥إِلى الخَلّاقِ أَبرَأُ مِن لِسانٍتَعَوَّدَ أَن يَروعَ الناسَ أَبرا
- ١٦وَمَن يُبدِع طَوِيّاً في سُهولٍفَلا يَترُك مَعَ الطارينَ زُبرا
- ١٧كَأَنّا في بِحارٍ مِن خُطوبٍوَلَيسَ يَرى لَها الراؤونَ عِبرا