قصائد

أقاتلي الزمان قصاص عمد

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء

  1. ١أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍلِأَنّي قَد قَتَلتُ بَنيهِ خُبرا
  2. ٢وَلَم أَسفِك دِماءَهُمُ وَلَكِنعَرَفتُ شُؤونَهُم كَشفاً وَسَبرا
  3. ٣غَدَوتُ وَرَيبَهُ فَرَسَي رِهانٍيُجيدُ نَوائِباً وَأُجيدُ صَبرا
  4. ٤كَأَنَّ نُفوسَنا إِبلٌ صِعابٌبُراها عَقلُها وَالعيسُ تُبرى
  5. ٥وَكَم ساعٍ لِيُحبَرَ في بِناءٍفَلَم يُرزَق بِما يَبنيهِ حَبرا
  6. ٦كَأُمِّ القَزِّ يَخرُجُ مِن حَشاهاذُرى بَيتٍ لَها فَيَعودُ قَبرا
  7. ٧لَعَلَّكَ مُنجِزي أَغبارَ دينيإِذا قُمنا مِنَ الأَجداثِ غُبرا
  8. ٨وَحافِرِ مَعدِنٍ لاقى تَباراًوَكانَ عَناؤُهُ لِيُصيبَ تِبرا
  9. ٩تَوافَقنا عَلى شِيَمٍ خِساسٍفَما بالُ الجَهولِ يُسِرُّ كِبرا
  10. ١٠فَهَذا يَسأَلُ البُخَلاءَ نَيلاًوَهَذا يَضرِبُ الكُرَماءَ هَبرا
  11. ١١جُلوسُ المَرءِ في وَبَرٍ مَليكاًنَظيرُ طُلوعِهِ في الهَضبِ وَبرا
  12. ١٢وَدَعواكَ الطَبيبَ لِجَبرِ عُضوٍأَخَفُّ عَلَيكَ مِن دَعواكَ جَبرا
  13. ١٣وَما يَحمي الفَتى كِبَراً وَزَرداًبِمَوتٍ لِبسُهُ زَرداً وَكِبرا
  14. ١٤نُقَضّي وَقتَنا بِغِنىً وَعُدمٍوَنُنفِقُ لَفظَنا هَمساً وَنَبرا
  15. ١٥إِلى الخَلّاقِ أَبرَأُ مِن لِسانٍتَعَوَّدَ أَن يَروعَ الناسَ أَبرا
  16. ١٦وَمَن يُبدِع طَوِيّاً في سُهولٍفَلا يَترُك مَعَ الطارينَ زُبرا
  17. ١٧كَأَنّا في بِحارٍ مِن خُطوبٍوَلَيسَ يَرى لَها الراؤونَ عِبرا