بغيرك راعيا عبث الذئاب
المتنبيعباسيالوافرالباء
- ١بِغَيرِكَ راعِياً عَبِثَ الذِئابُوَغَيرَكَ صارِماً ثَلَمَ الضِرابُ
- ٢وَتَملِكُ أَنفُسَ الثَقَلَينِ طُرّاًفَكَيفَ تَحوزُ أَنفُسَها كِلابُ
- ٣وَما تَرَكوكَ مَعصِيَةً وَلَكِنيُعافُ الوِردُ وَالمَوتُ الشَرابُ
- ٤طَلَبتَهُم عَلى الأَمواهِ حَتّىتَخَوَّفَ أَن تُفَتِّشَهُ السَحابُ
- ٥فَبِتُّ لَيالِياً لا نَومَ فيهاتَخُبُّ بِكَ المُسَوَّمَةُ العِرابُ
- ٦يَهُزُّ الجَيشُ حَولَكَ جانِبَيهِكَما نَفَضَت جَناحَيها العُقابُ
- ٧وَتَسأَلُ عَنهُمُ الفَلَواتِ حَتّىأَجابَكَ بَعضُها وَهُمُ الجَوابُ
- ٨فَقاتَلَ عَن حَريمِهِمِ وَفَرّوانَدى كَفَّيكَ وَالنَسَبُ القُرابُ
- ٩وَحِفظُكَ فيهِمِ سَلَفي مَعَدٍّوَأَنَّهُمُ العَشائِرُ وَالصِحابُ
- ١٠تُكَفكِفُ عَنهُمُ صُمَّ العَواليوَقَد شَرِقَت بِظُعنِهِمِ الشَعابُ
- ١١وَأُسقِطَتِ الأَجِنَّةُ في الوَلاياوَأُجهِضَتِ الحَوائِلُ وَالسِقابُ
- ١٢وَعَمرٌ في مَيامِنِهِم عُمورٌوَكَعبٌ في مَياسِرِهِم كِعابُ
- ١٣وَقَد خَذَلَت أَبو بَكرٍ بَنيهاوَخاذَلَها قُرَيظٌ وَالضِبابُ
- ١٤إِذا ما سِرتَ في آثارِ قَومٍتَخاذَلَتِ الجَماجِمُ وَالرِقابُ
- ١٥فَعُدنَ كَما أُخِذنَ مُكَرَّماتٍعَلَيهِنَّ القَلائِدُ وَالمَلابُ
- ١٦يُثِبنَكَ بِالَّذي أَولَيتَ شُكراًوَأَينَ مِنَ الَّذي تولي الثَوابُ
- ١٧وَلَيسَ مَصيرُهُنَّ إِلَيكَ شَيناًوَلا في صَونِهِنَّ لَدَيكَ عابُ
- ١٨وَلا في فَقدِهِنَّ بَني كِلابٍإِذا أَبصَرنَ غُرَّتَكَ اِغتِرابُ
- ١٩وَكَيفَ يَتِمُّ بَأسُكَ في أُناسٍتُصيبُهُمُ فَيُؤلِمُكَ المُصابُ
- ٢٠تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِمفَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُ
- ٢١وَإِنَّهُمُ عَبيدُكَ حَيثُ كانواإِذا تَدعو لِحادِثَةٍ أَجابوا
- ٢٢وَعَينُ المُخطِئينَ هُمُ وَلَيسوابِأَوَّلِ مَعشَرٍ خَطِئُوا فَتابوا
- ٢٣وَأَنتَ حَياتُهُم غَضِبَت عَلَيهِموَهَجرُ حَياتِهِم لَهُمُ عِقابُ
- ٢٤وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَواديوَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ
- ٢٥وَكَم ذَنبٍ مُوَلِّدُهُ دَلالٌوَكَم بُعدٍ مُوَلِّدُهُ اِقتِرابُ
- ٢٦وَجُرمٍ جَرَّهُ سُفَهاءُ قَومٍوَحَلَّ بِغَيرِ جارِمِهِ العَذابُ
- ٢٧فَإِن هابوا بِجُرمِهِمِ عَلِيّاًفَقَد يَرجو عَلِيّاً مَن يَهابُ
- ٢٨وَإِن يَكُ سَيفَ دَولَةِ غَيرِ قَيسٍفَمِنهُ جُلودُ قَيسٍ وَالثِيابُ
- ٢٩وَتَحتَ رَبابِهِ نَبَتوا وَأَثّواوَفي أَيّامِهِ كَثُروا وَطابوا
- ٣٠وَتَحتَ لِوائِهِ ضَرَبوا الأَعاديوَذَلَّ لَهُم مِنَ العَرَبِ الصِعابُ
- ٣١وَلَو غَيرُ الأَميرِ غَزا كِلاباًثَناهُ عَن شُموسِهِمِ ضَبابُ
- ٣٢وَلاقى دونَ ثايِهِمِ طِعاناًيُلاقي عِندَهُ الذِئبَ الغُرابُ
- ٣٣وَخَيلاً تَغتَذي ريحَ المَواميوَيَكفيها مِنَ الماءِ السَرابُ
- ٣٤وَلَكِن رَبُّهُم أَسرى إِلَيهِمفَما نَفَعَ الوُقوفُ وَلا الذَهابُ
- ٣٥وَلا لَيلٌ أَجَنَّ وَلا نَهارٌوَلا خَيلٌ حَمَلنَ وَلا رِكابُ
- ٣٦رَمَيتَهُمُ بِبَحرٍ مِن حَديدٍلَهُ في البَرِّ خَلفَهُمُ عُبابُ
- ٣٧فَمَسّاهُم وَبُسطُهُمُ حَريرٌوَصَبَّحَهُم وَبُسطُهُمُ تُرابُ
- ٣٨وَمَن في كَفِّهِ مِنهُم قَناةٌكَمَن في كَفِّهِ مِنهُم خِضابُ
- ٣٩بَنو قَتلى أَبيكَ بِأَرضِ نَجدٍوَمَن أَبقى وَأَبقَتهُ الحِرابُ
- ٤٠عَفا عَنهُم وَأَعتَقَهُم صِغاراوَفي أَعناقِ أَكثَرِهِم سِخابُ
- ٤١وَكُلُّكُمُ أَتى مَأتى أَبيهِفَكُلُّ فَعالِ كُلِّكُمُ عُجابُ
- ٤٢كَذا فَليَسرِ مَن طَلَبَ الأَعاديوَمِثلَ سُراكَ فَليَكُنِ الطِلابُ