بين الغريزة والرشاد نفار
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُوَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ
- ٢وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياًأَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ
- ٣أَمّا زَمانُكَ بِالأَنيسِ فَآهِلٌلَكِنَّهُ مِمّا تَوَدُّ قِفارُ
- ٤أَقفَرتُ مِن جِهَتَينِ قَفرِ مَعازَةٍوَطَعامِ لَيلٍ جاءَ وَهوَ قِفارُ
- ٥وَإِذا تَساوى في القَبيحِ فِعالُنافَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكَفّارُ
- ٦وَالناسُ بَينَ إِقامَةٍ وَتَحَمُّلٍوَكَأَنَّما أَيامُهُم أَسفارُ
- ٧وَالحَتفُ أَنصَفَ بَينَهُم لَم تَمتَنِعمِنهُ الرِئالُ وَلا نَجا الأَغفارُ
- ٨وَالذَنبُ ماغُفرانُهُ بِتَصَنُّعٍمِنّا وَلَكِن رَبُّنا الغَفّارُ
- ٩وَكَمِ اِشتَكَت أَشفارُ عَينٍ سُهدَهاوَشَفاؤُها مِمّا أَلَمَّ شِفارُ
- ١٠وَالمَرءُ مِثلُ اللَيثِ يَفرِسُ دائِماًوَلَقَد يَخيبُ وَتَظفَرُ الأَظفارُ
- ١١وَلَطالَما صابَرتُ لَيلاً عاتِماًفَمَتى يَكونُ الصُبحُ وَالإِسفارُ
- ١٢يَرجو السَلامَةَ رَكبُ خَرقٍ مُتلِفٍوَمِنَ الخَفيرِ أَتاهُمُ الإِخفارُ