قصائد

بين الغريزة والرشاد نفار

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُوَعَلى الزَخارِفِ ضُمَّتِ الأَسفارُ
  2. ٢وَإِذا اِقتَضَيتَ مَعَ السَعادَةِ كابِياًأَورَيتَهُ ناراً فَقيلَ عَفارُ
  3. ٣أَمّا زَمانُكَ بِالأَنيسِ فَآهِلٌلَكِنَّهُ مِمّا تَوَدُّ قِفارُ
  4. ٤أَقفَرتُ مِن جِهَتَينِ قَفرِ مَعازَةٍوَطَعامِ لَيلٍ جاءَ وَهوَ قِفارُ
  5. ٥وَإِذا تَساوى في القَبيحِ فِعالُنافَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكَفّارُ
  6. ٦وَالناسُ بَينَ إِقامَةٍ وَتَحَمُّلٍوَكَأَنَّما أَيامُهُم أَسفارُ
  7. ٧وَالحَتفُ أَنصَفَ بَينَهُم لَم تَمتَنِعمِنهُ الرِئالُ وَلا نَجا الأَغفارُ
  8. ٨وَالذَنبُ ماغُفرانُهُ بِتَصَنُّعٍمِنّا وَلَكِن رَبُّنا الغَفّارُ
  9. ٩وَكَمِ اِشتَكَت أَشفارُ عَينٍ سُهدَهاوَشَفاؤُها مِمّا أَلَمَّ شِفارُ
  10. ١٠وَالمَرءُ مِثلُ اللَيثِ يَفرِسُ دائِماًوَلَقَد يَخيبُ وَتَظفَرُ الأَظفارُ
  11. ١١وَلَطالَما صابَرتُ لَيلاً عاتِماًفَمَتى يَكونُ الصُبحُ وَالإِسفارُ
  12. ١٢يَرجو السَلامَةَ رَكبُ خَرقٍ مُتلِفٍوَمِنَ الخَفيرِ أَتاهُمُ الإِخفارُ