قصائد

يا ليل قد نام الشجي ولم ينم

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١يا لَيلُ قَد نامَ الشَجيُّ وَلَم يَنَمجِنحَ الدُجُنَّةِ نَجمُها المِسهارُ
  2. ٢إِن كانَتِ الخَضراءُ رَوضاً ناضِراًفَلَعَلَّ زُهرَ نُجومِها أَزهارُ
  3. ٣وَالناسُ مِثلُ النَبتِ يُظهِرُهُ الحَياوَيَكونُ أَوَّلَ هُلكِهِ الإِظهارُ
  4. ٤تَرعاهُ راعِيَةٌ وَتَهتِكُ بُردَهُأُخرى وَمِنهُ شَقائِقٌ وَبَهارُ
  5. ٥ما مَيَّزَ الأَطفالَ في أَشباحِهالِلعَينِ حَلُّ وِلادَةٍ وَعِهارُ
  6. ٦وَالجَهلُ أَغلَبُ غَيرَ عِلمٍ أَنَّنانَفنى وَيَبقى الواحِدُ القَهّارُ
  7. ٧وَكَأَنَّ أَبناءَ الَّذينَ هُمُ الذَرىأَعفاءُ أَهلٍ لا أَقولُ مِهارُ
  8. ٨يا لَيتَ آدَمَ كانَ طَلَّقَ أُمَّهُمأَو كانَ حَرَّمَها عَلَيهِ ظِهارُ
  9. ٩وَلَدَتهُمُ في غَيرِ طُهرٍ عارِكاًفَلِذاكَ تُفقَدُ فيهِمُ الأَطهارُ
  10. ١٠وَلَدَيَّ سِرٌّ لَيسَ يُمكِنُ ذِكرُهُيَخفى عَلى البَصراءِ وَهوَ نَهارُ
  11. ١١أَمّا هَدىً فَوَجَدتُهُ ما بَينَناسِرّاً وَلَكِنَّ الضَلالَ جِهارُ
  12. ١٢وَالرُزءُ يُبدي لِلكَريمِ فَضيلَةًكَالمِسكِ تَرفَعُ نَشرَهُ الأَفهارُ
  13. ١٣فَاِزجُر عَزيزَتَكَ المُسيئَةَ جاهِداًوَاِستَكفِ أَن تُتَخَيَّرَ الأَصهارُ