يا ليل قد نام الشجي ولم ينم
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١يا لَيلُ قَد نامَ الشَجيُّ وَلَم يَنَمجِنحَ الدُجُنَّةِ نَجمُها المِسهارُ
- ٢إِن كانَتِ الخَضراءُ رَوضاً ناضِراًفَلَعَلَّ زُهرَ نُجومِها أَزهارُ
- ٣وَالناسُ مِثلُ النَبتِ يُظهِرُهُ الحَياوَيَكونُ أَوَّلَ هُلكِهِ الإِظهارُ
- ٤تَرعاهُ راعِيَةٌ وَتَهتِكُ بُردَهُأُخرى وَمِنهُ شَقائِقٌ وَبَهارُ
- ٥ما مَيَّزَ الأَطفالَ في أَشباحِهالِلعَينِ حَلُّ وِلادَةٍ وَعِهارُ
- ٦وَالجَهلُ أَغلَبُ غَيرَ عِلمٍ أَنَّنانَفنى وَيَبقى الواحِدُ القَهّارُ
- ٧وَكَأَنَّ أَبناءَ الَّذينَ هُمُ الذَرىأَعفاءُ أَهلٍ لا أَقولُ مِهارُ
- ٨يا لَيتَ آدَمَ كانَ طَلَّقَ أُمَّهُمأَو كانَ حَرَّمَها عَلَيهِ ظِهارُ
- ٩وَلَدَتهُمُ في غَيرِ طُهرٍ عارِكاًفَلِذاكَ تُفقَدُ فيهِمُ الأَطهارُ
- ١٠وَلَدَيَّ سِرٌّ لَيسَ يُمكِنُ ذِكرُهُيَخفى عَلى البَصراءِ وَهوَ نَهارُ
- ١١أَمّا هَدىً فَوَجَدتُهُ ما بَينَناسِرّاً وَلَكِنَّ الضَلالَ جِهارُ
- ١٢وَالرُزءُ يُبدي لِلكَريمِ فَضيلَةًكَالمِسكِ تَرفَعُ نَشرَهُ الأَفهارُ
- ١٣فَاِزجُر عَزيزَتَكَ المُسيئَةَ جاهِداًوَاِستَكفِ أَن تُتَخَيَّرَ الأَصهارُ