حي الحمول بجانب العزل
حجم الخط
- حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِإِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي
- ماذا يَشُقّ عَلَيكَ مِن ظَعنٍإِلّا صِباكَ وَقِلَّةُ العَقلِ
- مَنّيتَنا بِغَدٍ وَبَعدَ غَدٍحَتّى بَخَلتَ كَأَسوَءِ البُخلِ
- يا رُبَّ غانِيَةٍ صَرَمْتُ حِبالَهاوَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رُسلي
- لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لِصِباًقَسراً وَلا أَصطادُ بِالخَتلِ
- وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍجاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ
- فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِهاوَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلِ
- مُتَوَسِّداً عَضباً مَضارِبُهُفي مَتنِهِ كَمَدَبَّةِ النَملِ
- يُدعى صَقيلاً وَهوَ لَيسَ لَهُعَهدٌ بِتَمويهٍ وَلا صَقلِ
- عَفَتِ الدِيارُ فَما بِها أَهليوَلَوَت شُموسُ بَشاشَةَ البَذلِ
- نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ جازِئَةٍحَوراءَ حانِيَةٍ عَلى طِفلِ
- فَلَها مُقَلَّدُها وَمُقلَتُهاوَلَها عَلَيهِ سَراوَةُ الفَضلِ
- أَقبَلتُ مُقتَصِداً وَراجَعَنيحِلمي وَسُدِّدَ لِلتُقى فِعلي
- وَاللَهُ أَنجَحُ ما طَلَبتَ بِهِوَالبِرُّ خَيرُ حَقيبَةِ الرَحلِ
- وَمِنَ الطَريقَةِ جائِرٌ وَهُدىقَصدُ السَبيلِ وَمِنهُ ذو دَخلِ
- إِنّي لَأَصرِمُ مَن يُصارِمُنيوَأُجِدُّ وَصلَ مَنِ اِبتَغى وَصلي
- وَأَخي إِخاءٍ ذي مُحافَظَةٍسَهلَ الخَليقَةِ ماجِدِ الأَصلِ
- حُلوٍ إِذا ما جِئتُ قالَ أَلافي الرُحبِ أَنتَ وَمَنزِلُ السَهلِ
- نازَعتُهُ كَأسَ الصَبوحِ وَلَمأَجهَل مُجِدَّةَ عِذرَةِ الرَجُلِ
- إِنّي بِحَبلِكَ واصِلٌ حَبليوَبِريشِ نَبلِكَ رائِشٌ نَبلي
- ما لَم أَجِدكَ عَلى هُدى أَثَرٍيَقرو مَقَصَّكَ قائِفٌ قَبلي
- وَشَمائِلي ما قَد عَلِمتَ وَمانَبَحَت كِلابُكَ طارِقاً مِثلي