تقنع من الدنيا بلمح فإنها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
- ١تَقَنَّع مِنَ الدُنيا بِلَمحٍ فَإِنَّهالَدى كُلِّ زَوجٍ حائِضٌ ما لَها طُهرُ
- ٢مَتى ما تُطَلِّق تُعطِ مَهراً وَإِن تَزِدفَنَفسُكَ بَعدَ الدَينِ وَالراحَةِ المَهرُ
- ٣وَلم تَرَ بَطنَ الأَرضِ يُلقي لِظَهرِهارِجالاً كَما يُلقى إِلى بَطنِها الظَهرُ
- ٤بَنو الشَرخِ زادوا عَن بَني الشَيخِ قوَّةٌوَيَضعُفُ عَن ضُعفٍ بِقارِحِهِ المُهرُ
- ٥إِذا ما جَرَينا وَالَّذينَ تَقَدَّموامَضوا وَتَرامى في جَوانِحِنا البُهرُ
- ٦تَمَتَّعَ أَبكارُ الزَمانِ بِأَيدِهِوَجِئنا بِوَهنٍ بَعدَما خَرِفَ الدَهرُ
- ٧فَلَيتَ الفَتى كَالبَدرِ جُدِّدَ عُمرُهُيَعودُ هِلالاً كُلَّما فَنِيَ الشَهرُ