دعي وذري الأقدار تمضي لشأنها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- دَعي وَذَري الأَقدارَ تَمضي لِشَأنِهافَلَم تَحمِ مُلكاً لا دِمَشقُ وَلا مِصرُ
- وَلا الحَرَّةُ السَوداءُ حاطَت سِيادَةًوَلا البَصرَةُ البَيضاءُ حَصَّنَها البِصرُ
- تَرومُ قِياساً لِلحَوادِثِ ضِلَّةًوَتِلكَ أُصولٌ لَيسَ يَجمَعُها حَصرُ
- وَعِندَ ضِياءِ الفَجرِ صُلِّيَتِ الضُحىوَعِندَ غُروبِ الشَمسِ صُلِّيَتِ العَصرُ
- وَما يَجمُلُ التَقصيرُ في كُلِّ مَوطِنٍوَلا كُلُّ مَفروضِ الصَلاةِ لَهُ قَصرُ
- إِذا لَم يَكُن بُدٌّ مِنَ المَوتِ فاِلقَهُأَفُضَّ بِهِ الفَودانِ أَم فُرِيَ الخَصرُ
- عَلِيٌّ مَضى مِن بَعدِ نَصرٍ وَعِزَّةٍوَحَمزَةُ أَودى قَبلَ أَن يُنزَلَ النَصرُ
- وَإِنّي أَرى ذُرَيَّةَ الشَيخِ آدَمٍقَديماً عَلَيهِم بِالرَدى أُخِذَ الإِصرُ