تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُوَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُ
- وَإِن أَساءَت بِنا الدُنيا وَما اِعتَذَرَتمِنّا فَإِنَّكَ تُعطينا وَنعَتَذِرُ
- أَمّا الكَواكِبُ وَالأَنوارُ شارِقَةٌفَتَستَعيرُ سَناهُ حينَ تَستَعِرُ
- وَجهٌ نَدى بِشرِهِ مِفتاحُ كُلِّ مُنىمَرامُها وَعِرٌ أَو قُفلُها عَسِرُ
- لِكُلِّ ظامِئَةٍ مِن مائِهِ رَمَقٌفي كُلِّ داجِيَةٍ مِن وَجهِهِ قَمَرُ
- مُستَعظَمُ الخَبَرِ المَسموعِ إِذ ظَفِرَتعَيني بِطَلعَتِهِ فَاِستُصغِرَ الخَبَرُ
- قَد كانَ يَبلُغُ سَمعي مِن مَكارِمِهِما قُلتُ هَيهاتَ أَن يَحظى بِذا بَشَرُ
- فَالحَمدُ لِلَهِ حَمداً غَيرَ مُقتَصِرٍإِن قَصَّرَ السَمعُ عَمّا نالَهُ النَظَرُ
- في كُلِّ سَمعٍ لَهُ مِن شاكِرٍ خَبَرٌفي كُلِّ كَفٍّ لَهُ مِن آمِلٍ أَثَرُ
- وَكُنتُ أَحتالُ أَن أَحظى بِزَورَتِهِفَاليَومَ قَد جُمِعَت لي عِندَهُ الخِيَرُ
- مَكارِمٌ لا يَنالُ الحَصرُ غايَتَهافَلا عَجيبٌ إِذا ما نالَني الحَصَرُ
- هَذي المَوارِدُ وَالآمالُ وارِدَةٌفَليُنسِكَ الصَفوُ مِنها ما جَنى الكَدَرُ
- مَوارِدٌ بِبُروقِ البِشرِ قَد مُزِجَتكَذَلِكَ السُحبُ فيها البَرقُ وَالمَطَرُ
- أَبقَت عَلى مائِها أَنوارُ غُرَّتِهِيا حُسنَ ما خَفَرَ الإِحسانَ ذا الخَفَرُ