قصائد

تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطمدحالراء

  1. ١تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُوَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُ
  2. ٢وَإِن أَساءَت بِنا الدُنيا وَما اِعتَذَرَتمِنّا فَإِنَّكَ تُعطينا وَنعَتَذِرُ
  3. ٣أَمّا الكَواكِبُ وَالأَنوارُ شارِقَةٌفَتَستَعيرُ سَناهُ حينَ تَستَعِرُ
  4. ٤وَجهٌ نَدى بِشرِهِ مِفتاحُ كُلِّ مُنىمَرامُها وَعِرٌ أَو قُفلُها عَسِرُ
  5. ٥لِكُلِّ ظامِئَةٍ مِن مائِهِ رَمَقٌفي كُلِّ داجِيَةٍ مِن وَجهِهِ قَمَرُ
  6. ٦مُستَعظَمُ الخَبَرِ المَسموعِ إِذ ظَفِرَتعَيني بِطَلعَتِهِ فَاِستُصغِرَ الخَبَرُ
  7. ٧قَد كانَ يَبلُغُ سَمعي مِن مَكارِمِهِما قُلتُ هَيهاتَ أَن يَحظى بِذا بَشَرُ
  8. ٨فَالحَمدُ لِلَهِ حَمداً غَيرَ مُقتَصِرٍإِن قَصَّرَ السَمعُ عَمّا نالَهُ النَظَرُ
  9. ٩في كُلِّ سَمعٍ لَهُ مِن شاكِرٍ خَبَرٌفي كُلِّ كَفٍّ لَهُ مِن آمِلٍ أَثَرُ
  10. ١٠وَكُنتُ أَحتالُ أَن أَحظى بِزَورَتِهِفَاليَومَ قَد جُمِعَت لي عِندَهُ الخِيَرُ
  11. ١١مَكارِمٌ لا يَنالُ الحَصرُ غايَتَهافَلا عَجيبٌ إِذا ما نالَني الحَصَرُ
  12. ١٢هَذي المَوارِدُ وَالآمالُ وارِدَةٌفَليُنسِكَ الصَفوُ مِنها ما جَنى الكَدَرُ
  13. ١٣مَوارِدٌ بِبُروقِ البِشرِ قَد مُزِجَتكَذَلِكَ السُحبُ فيها البَرقُ وَالمَطَرُ
  14. ١٤أَبقَت عَلى مائِها أَنوارُ غُرَّتِهِيا حُسنَ ما خَفَرَ الإِحسانَ ذا الخَفَرُ