لعمري لقد أردى نوار وساقها
الفرزدقأمويالطويلغزلاللام
- ١لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَهاإِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
- ٢مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍعَلى قَتَبٍ يَعلو الفَلاةَ دَليلُها
- ٣وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَتعَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها
- ٤أَبَعدَ نَوارٍ آمَنَنَّ ظَعينَةًعَلى الغَدرِ ما نادى الحَمامَ هَديلُها
- ٥أَلا لَيتَ شِعري عَن نَوارٍ إِذا خَلَتبِحاجَتِها هَل تُبصِرَنَّ سَبيلُها
- ٦أَطاعَت بَني أُمُّ النَيِيرِ فَأَصبَحَتعَلى شارِفٍ وَرقاءَ صَعبٍ ذَلولُها
- ٧إِذا اِرتَجَلَت شَقَّت عَلَيها وَإِن تَنُخيَكُن مِن غَرامِ اللَهِ عَنها نُزولُها
- ٨وَقَد سَخِطَت مِنّي نَوارُ الَّذي اِرتَضَتبِهِ قَبلَها الأَزواجُ خابَ رَحيلُها
- ٩وَمَنسوبَةُ الأَجدادِ غَيرُ لَئيمَةٍشَفَت لي فُؤادي وَاِشتَفى بي غَليلُها
- ١٠فَلا زالَ يَسقي ما مُفَدّاةُ نَحوَهُأَهاضيبُ مُستَنُّ الصَبا وَمَسيلُها
- ١١فَما فارَقَتنا رَغبَةً عَن جِماعِناوَلَكِنَّما غالَت مُفَدّاةَ غولُها
- ١٢تُذَكِّرُني أَرواحَها نَفحَةُ الصَباوَريحُ الخُزامى طَلُّها وَبَليلُها
- ١٣فَإِنَّ اِمرَأً يَسعى يُخَبِّبُ زَوجَتيكَساعٍ إِلى أُسدِ الشَرى يَستَبيلُها
- ١٤وَمِن دونِ أَبوالِ الأُسودِ بَسالَةٌوَصَولَةُ أَيدٍ يَمنَعُ الضَيمَ طولُها