لعمري لقد أردى نوار وساقها
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَهاإِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
- مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍعَلى قَتَبٍ يَعلو الفَلاةَ دَليلُها
- وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَتعَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها
- أَبَعدَ نَوارٍ آمَنَنَّ ظَعينَةًعَلى الغَدرِ ما نادى الحَمامَ هَديلُها
- أَلا لَيتَ شِعري عَن نَوارٍ إِذا خَلَتبِحاجَتِها هَل تُبصِرَنَّ سَبيلُها
- أَطاعَت بَني أُمُّ النَيِيرِ فَأَصبَحَتعَلى شارِفٍ وَرقاءَ صَعبٍ ذَلولُها
- إِذا اِرتَجَلَت شَقَّت عَلَيها وَإِن تَنُخيَكُن مِن غَرامِ اللَهِ عَنها نُزولُها
- وَقَد سَخِطَت مِنّي نَوارُ الَّذي اِرتَضَتبِهِ قَبلَها الأَزواجُ خابَ رَحيلُها
- وَمَنسوبَةُ الأَجدادِ غَيرُ لَئيمَةٍشَفَت لي فُؤادي وَاِشتَفى بي غَليلُها
- فَلا زالَ يَسقي ما مُفَدّاةُ نَحوَهُأَهاضيبُ مُستَنُّ الصَبا وَمَسيلُها
- فَما فارَقَتنا رَغبَةً عَن جِماعِناوَلَكِنَّما غالَت مُفَدّاةَ غولُها
- تُذَكِّرُني أَرواحَها نَفحَةُ الصَباوَريحُ الخُزامى طَلُّها وَبَليلُها
- فَإِنَّ اِمرَأً يَسعى يُخَبِّبُ زَوجَتيكَساعٍ إِلى أُسدِ الشَرى يَستَبيلُها
- وَمِن دونِ أَبوالِ الأُسودِ بَسالَةٌوَصَولَةُ أَيدٍ يَمنَعُ الضَيمَ طولُها