قصائد

لعمري لقد أردى نوار وساقها

الفرزدقأمويالطويلغزلاللام

  1. ١لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَهاإِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
  2. ٢مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍعَلى قَتَبٍ يَعلو الفَلاةَ دَليلُها
  3. ٣وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَتعَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها
  4. ٤أَبَعدَ نَوارٍ آمَنَنَّ ظَعينَةًعَلى الغَدرِ ما نادى الحَمامَ هَديلُها
  5. ٥أَلا لَيتَ شِعري عَن نَوارٍ إِذا خَلَتبِحاجَتِها هَل تُبصِرَنَّ سَبيلُها
  6. ٦أَطاعَت بَني أُمُّ النَيِيرِ فَأَصبَحَتعَلى شارِفٍ وَرقاءَ صَعبٍ ذَلولُها
  7. ٧إِذا اِرتَجَلَت شَقَّت عَلَيها وَإِن تَنُخيَكُن مِن غَرامِ اللَهِ عَنها نُزولُها
  8. ٨وَقَد سَخِطَت مِنّي نَوارُ الَّذي اِرتَضَتبِهِ قَبلَها الأَزواجُ خابَ رَحيلُها
  9. ٩وَمَنسوبَةُ الأَجدادِ غَيرُ لَئيمَةٍشَفَت لي فُؤادي وَاِشتَفى بي غَليلُها
  10. ١٠فَلا زالَ يَسقي ما مُفَدّاةُ نَحوَهُأَهاضيبُ مُستَنُّ الصَبا وَمَسيلُها
  11. ١١فَما فارَقَتنا رَغبَةً عَن جِماعِناوَلَكِنَّما غالَت مُفَدّاةَ غولُها
  12. ١٢تُذَكِّرُني أَرواحَها نَفحَةُ الصَباوَريحُ الخُزامى طَلُّها وَبَليلُها
  13. ١٣فَإِنَّ اِمرَأً يَسعى يُخَبِّبُ زَوجَتيكَساعٍ إِلى أُسدِ الشَرى يَستَبيلُها
  14. ١٤وَمِن دونِ أَبوالِ الأُسودِ بَسالَةٌوَصَولَةُ أَيدٍ يَمنَعُ الضَيمَ طولُها