أمامة كيف لي بإمام صدق
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
- ١أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍوَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعادي
- ٢فَخافي شِرَّتي وَدَعي رَجائيفَإِنّي مِثلَ عادِ الناسِ عادِ
- ٣كَنودٌ جاءَنا مِنها كُنودٌوَأَعيا القَومَ سَعدٌ مِن سُعادِ
- ٤أَما لَكُم بَني الدُنِّيا عُقولٌتَصُدُّ عَنِ التَنافُسِ وَالتَعادي
- ٥أَسُنَّتُنا المَآلُ إِلى صَعيدٍفَما بالُ الأَسِنَّةِ وَالصِعادِ
- ٦وَمَن يَكُ حَظُّهُ مِنكُم دُنُوّاًفَإِنَّ أَجَلَّ حَظّي في البُعادِ
- ٧وَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُ جَهلاًمُبيناً في السِباطِ وَفي الجِعادِ
- ٨أَذاةٌ مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّفَبُؤسٌ لِلأَصادِقِ وَالأَعادي
- ٩وَتَغدِرُ هَذِهِ الأَيّامُ مِنّيكَما أَغدَرنَ مِن إِرَمٍ وَعادِ