أمامة كيف لي بإمام صدق
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالياء
حجم الخط
- أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍوَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعادي
- فَخافي شِرَّتي وَدَعي رَجائيفَإِنّي مِثلَ عادِ الناسِ عادِ
- كَنودٌ جاءَنا مِنها كُنودٌوَأَعيا القَومَ سَعدٌ مِن سُعادِ
- أَما لَكُم بَني الدُنِّيا عُقولٌتَصُدُّ عَنِ التَنافُسِ وَالتَعادي
- أَسُنَّتُنا المَآلُ إِلى صَعيدٍفَما بالُ الأَسِنَّةِ وَالصِعادِ
- وَمَن يَكُ حَظُّهُ مِنكُم دُنُوّاًفَإِنَّ أَجَلَّ حَظّي في البُعادِ
- وَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُ جَهلاًمُبيناً في السِباطِ وَفي الجِعادِ
- أَذاةٌ مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّفَبُؤسٌ لِلأَصادِقِ وَالأَعادي
- وَتَغدِرُ هَذِهِ الأَيّامُ مِنّيكَما أَغدَرنَ مِن إِرَمٍ وَعادِ