جهل مرامي أن تكون موافقي
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء
حجم الخط
- جَهلٌ مَرامِيَ أَن تَكونَ مُوافِقيوَشُكوكُ نَفسي بَينَهُنَّ تَعادي
- لَيسَ التَكَثُّرُ مِن خَليقَةِ صادِقٍفَاِذهَب لِعادِكَ أَستَمَرَّ لِعادي
- لَو كانَ لي غَيمٌ لَجادَ بِمائِهِمِن غَيرِ إِبراقٍ وَلا إِرعادِ
- أَخلِف إِذا أَوعَدتَ غافِرَ زَلَّةٍمِن جارِمٍ وَأَنِل بِلا ميعادِ
- وَلَقَد غَدَوتُ بِأُمَّةٍ وَبِإِمَّةٍقَزميَّتَينِ وَهِمَّةٍ مِن عادِ
- وَالجُسمُ يَهوي بِالطِباعِ إِلى الثَرىوَيَبينُ فيهِ تَكَلُّفُ الإِصعادِ
- وَأَخالُ نَفسي حينَ تَفقِدُ شَخصَهاتَلقى الَّذي عَمِلَتهُ قَبلَ مَعادِ
- لا تَشرَبَن ماعِشتَ مِن دَمِ أَبيَضٍسَبِطٍ وَلا سودٍ يَلُحنَ جِعادِ
- دَعَةٌ لِمِثلِكَ تَركُ دَعدٍ لِلنَوىوَسَعادَةٌ لَكَ هِجرَةٌ لِسُعادِ
- لَم تَبلُغِ الآرابَ شِدَّةُ ساعِدٍما لَم يُعِنها اللَهُ بِالإِسعادِ