جهل مرامي أن تكون موافقي
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء
- ١جَهلٌ مَرامِيَ أَن تَكونَ مُوافِقيوَشُكوكُ نَفسي بَينَهُنَّ تَعادي
- ٢لَيسَ التَكَثُّرُ مِن خَليقَةِ صادِقٍفَاِذهَب لِعادِكَ أَستَمَرَّ لِعادي
- ٣لَو كانَ لي غَيمٌ لَجادَ بِمائِهِمِن غَيرِ إِبراقٍ وَلا إِرعادِ
- ٤أَخلِف إِذا أَوعَدتَ غافِرَ زَلَّةٍمِن جارِمٍ وَأَنِل بِلا ميعادِ
- ٥وَلَقَد غَدَوتُ بِأُمَّةٍ وَبِإِمَّةٍقَزميَّتَينِ وَهِمَّةٍ مِن عادِ
- ٦وَالجُسمُ يَهوي بِالطِباعِ إِلى الثَرىوَيَبينُ فيهِ تَكَلُّفُ الإِصعادِ
- ٧وَأَخالُ نَفسي حينَ تَفقِدُ شَخصَهاتَلقى الَّذي عَمِلَتهُ قَبلَ مَعادِ
- ٨لا تَشرَبَن ماعِشتَ مِن دَمِ أَبيَضٍسَبِطٍ وَلا سودٍ يَلُحنَ جِعادِ
- ٩دَعَةٌ لِمِثلِكَ تَركُ دَعدٍ لِلنَوىوَسَعادَةٌ لَكَ هِجرَةٌ لِسُعادِ
- ١٠لَم تَبلُغِ الآرابَ شِدَّةُ ساعِدٍما لَم يُعِنها اللَهُ بِالإِسعادِ