قصائد

جهل مرامي أن تكون موافقي

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء

  1. ١جَهلٌ مَرامِيَ أَن تَكونَ مُوافِقيوَشُكوكُ نَفسي بَينَهُنَّ تَعادي
  2. ٢لَيسَ التَكَثُّرُ مِن خَليقَةِ صادِقٍفَاِذهَب لِعادِكَ أَستَمَرَّ لِعادي
  3. ٣لَو كانَ لي غَيمٌ لَجادَ بِمائِهِمِن غَيرِ إِبراقٍ وَلا إِرعادِ
  4. ٤أَخلِف إِذا أَوعَدتَ غافِرَ زَلَّةٍمِن جارِمٍ وَأَنِل بِلا ميعادِ
  5. ٥وَلَقَد غَدَوتُ بِأُمَّةٍ وَبِإِمَّةٍقَزميَّتَينِ وَهِمَّةٍ مِن عادِ
  6. ٦وَالجُسمُ يَهوي بِالطِباعِ إِلى الثَرىوَيَبينُ فيهِ تَكَلُّفُ الإِصعادِ
  7. ٧وَأَخالُ نَفسي حينَ تَفقِدُ شَخصَهاتَلقى الَّذي عَمِلَتهُ قَبلَ مَعادِ
  8. ٨لا تَشرَبَن ماعِشتَ مِن دَمِ أَبيَضٍسَبِطٍ وَلا سودٍ يَلُحنَ جِعادِ
  9. ٩دَعَةٌ لِمِثلِكَ تَركُ دَعدٍ لِلنَوىوَسَعادَةٌ لَكَ هِجرَةٌ لِسُعادِ
  10. ١٠لَم تَبلُغِ الآرابَ شِدَّةُ ساعِدٍما لَم يُعِنها اللَهُ بِالإِسعادِ