قصائد

رثت الأمانة للخيانة إذ رأت

ابن الروميعباسيالكاملالياء

  1. ١رَثَتِ الأمانةُ للخيانة إذ رأتْبالشمس موقفَ أحمد بنِ علِيِّ
  2. ٢منْ ذا يؤمِّلُ للأمانةِ بعدهلوَليِّ سُلطانٍ ثوابَ وَليِّ
  3. ٣بدرٌ ضَحَى للشمس يوماً كاملاًفبكتْ هناك جَليَّةٌ لجِليِّ
  4. ٤من يَخْلُ من جزع لضَيْعة حُرْمةٍمن مثله فالمجدُ غيرُ خَليِّ
  5. ٥يا شامتاً أبدى الشماتة لا تَزلْتَصْلَى بمرمَضَة أشدَّ صُلِيِّ
  6. ٦ستراكَ عيناهُ بمثل مَقامهِوببعضِ ذاك يكون غير مَليِّ
  7. ٧وقعتْ قوارعُ دهرِه بصَفاتِهفتعلّلتْ عن مَصْدَقٍ سَهْلِيِّ
  8. ٨عن ذي الشهامة والصرامةِ والذيما عيبَ قطُّ بمذهب هَزْلِيِّ
  9. ٩عن ذي المرارة والحلاوة والذيلم يؤت من خُلق له مَقْلِيِّ
  10. ١٠وأبي الوزير بن الوزير أبَى لهإلا الحفاظ بمجدِهِ الأصلِيِّ
  11. ١١بل كاد من فَرْط الحميَّة أن يَرَىفيما تقلَّد رأي معْتَزلِيِّ
  12. ١٢وإذا أبو عيسى حَمَى مُتَحرِّماًأضحى يَحُلُّ بمَعْقِل وعَليِّ
  13. ١٣أبقى الإلهُ لنا العَلاءَ مُمتَّعاًبعلائِهِ القَوْليِّ والفِعليِّ
  14. ١٤فاللَّه يعلمُ والبريَّةُ بعدَهُوكَفى بعلْم الواحد الأزلِيِّ
  15. ١٥ما ضَرَّ دُنيا كان فيها مِثْلُهأَلا يُحلَّى غَيرُهُ بحُلِيِّ
  16. ١٦ذو منظرٍ صافي الجمالِ ومَخبرٍوافي الكمالِ ومَنْطِق فَصلِيِّ
  17. ١٧جمع الشَّبيبة والسَّدَاد فلم يَبعْفوزَ الحكيم بلذةِ الغزَلِيِّ