رثت الأمانة للخيانة إذ رأت

ابن الروميعباسيالكاملالياء

حجم الخط
  1. رَثَتِ الأمانةُ للخيانة إذ رأتْبالشمس موقفَ أحمد بنِ علِيِّ
  2. منْ ذا يؤمِّلُ للأمانةِ بعدهلوَليِّ سُلطانٍ ثوابَ وَليِّ
  3. بدرٌ ضَحَى للشمس يوماً كاملاًفبكتْ هناك جَليَّةٌ لجِليِّ
  4. من يَخْلُ من جزع لضَيْعة حُرْمةٍمن مثله فالمجدُ غيرُ خَليِّ
  5. يا شامتاً أبدى الشماتة لا تَزلْتَصْلَى بمرمَضَة أشدَّ صُلِيِّ
  6. ستراكَ عيناهُ بمثل مَقامهِوببعضِ ذاك يكون غير مَليِّ
  7. وقعتْ قوارعُ دهرِه بصَفاتِهفتعلّلتْ عن مَصْدَقٍ سَهْلِيِّ
  8. عن ذي الشهامة والصرامةِ والذيما عيبَ قطُّ بمذهب هَزْلِيِّ
  9. عن ذي المرارة والحلاوة والذيلم يؤت من خُلق له مَقْلِيِّ
  10. وأبي الوزير بن الوزير أبَى لهإلا الحفاظ بمجدِهِ الأصلِيِّ
  11. بل كاد من فَرْط الحميَّة أن يَرَىفيما تقلَّد رأي معْتَزلِيِّ
  12. وإذا أبو عيسى حَمَى مُتَحرِّماًأضحى يَحُلُّ بمَعْقِل وعَليِّ
  13. أبقى الإلهُ لنا العَلاءَ مُمتَّعاًبعلائِهِ القَوْليِّ والفِعليِّ
  14. فاللَّه يعلمُ والبريَّةُ بعدَهُوكَفى بعلْم الواحد الأزلِيِّ
  15. ما ضَرَّ دُنيا كان فيها مِثْلُهأَلا يُحلَّى غَيرُهُ بحُلِيِّ
  16. ذو منظرٍ صافي الجمالِ ومَخبرٍوافي الكمالِ ومَنْطِق فَصلِيِّ
  17. جمع الشَّبيبة والسَّدَاد فلم يَبعْفوزَ الحكيم بلذةِ الغزَلِيِّ