رأيت من لست له ذاكرا
الشريف العقيليمملوكيالسريععتابالياء
حجم الخط
- رَأَيتُ مَن لَستُ لَهُ ذاكِراًإِذا رَأى لِحيَتَهُ يَبكي
- فَقُلتُ لِمْ لا أَتَلَهّى بِهوَأَنصُرُ الفِعلَ عَلى التُركِ
- فَلَم أَزَل أَمسَحُ أَعطافَهُحَتّى إِذا اِستَفتَحَ في الضحِكِ
- قُلتُ لَهُ ما قيمَةُ الشَيبِ أَنيَدورَ بَينَ الهَمِّ وَالضَنكِ
- أَنسُج لَهُ ما يَتَغَطّى بِهِفَقَد يُغَطّي الحَقُّ بِالشَكِّ
- فَقالَ صِف لي ما أَرى دُرَّهُلِلسَبَجِ الرَطبِ بِهِ يَحكي
- فَقُلتُ إِنّي واصِفٌ فَاِستَمِعمِن صادِقٍ عارٍ مِنَ الإِفكِ
- خُذِ القِلى وَالغَيظَ فَاِسحَقهُماوَاِعجِنهُما بِالعَضرِطِ المَكّي
- وَاِخضِب بِهِ شَعرَكَ يا شَيخَنامِنَ العِذارَينِ إِلى الفَكِّ
- وَهَذِهِ النُسخَةُ مَكتوبَةًعَن شَرَحانَ القائِدِ التُركي