إذا شئت هاجتني ديار محيلة
حجم الخط
- إِذا شِئتُ هاجَتني دِيارٌ مُحيلَةٌوَمَربِطُ أَفلاءٍ أَمامَ خِيامِ
- بِحَيثُ تَلاقى الدَوُّ وَالحَمضُ هاجَتالِعَينَيَّ أَغراباً ذَواتَ سِجامِ
- فَلَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَثلَمَ خاشِعٍوَغَيرُ ثَلاثٍ لِلرَمادِ رِئامِ
- أَلَم تَرَني عاهَدتُ رَبّي وَإِنَّنيلَبَينَ رِتاجٍ قائِمٌ وَمَقامِ
- عَلى قَسَمٍ لا أَشتُمُ الدَهرَ مُسلِماًوَلا خارِجاً مِن فِيَّ سوءَ كَلامِ
- أَلَم تَرَني وَالشِعرَ أَصبَحَ بَينَنادُروءٌ مِنَ الإِسلامِ ذاتُ حُوامِ
- بِهِنَّ شَفى الرَحمَنُ صَدري وَقَد جَلاعَشا بَصَري مِنهُنَّ ضَوءَ ظَلامِ
- فَأَصبَحتُ أَسعى في فَكاكِ قِلادَةٍرَهينَةِ أَوزارٍ عَلَيَّ عِظامِ
- أُحاذِرُ أَن أُدعى وَحَوضي مُحَلِّقٌإِذا كانَ يَومُ الوِردِ يَومَ خِصامِ
- وَلَم أَنتَهِ حَتّى أَحاطَت خَطِيئَتيوَرائي وَدَقَّت لِلدُهورِ عِظامي
- لَعَمري لَنِعمَ النِحيُ كانَ لِقَومِهِعَشِيَّةَ غَبَّ البَيعُ نَحيُ حُمامِ
- بِتَوبَةِ عَبدٍ قَد أَنابَ فُؤادُهُوَما كانَ يُعطي الناسَ غَيرَ ظِلامِ
- أَطَعتُكَ يا إِبليسُ سَبعينَ حِجَّةًفَلَمّا اِنتَهى شَيبي وَتَمَّ تَمامي
- فَرَرتُ إِلى رَبّي وَأَيقَنتُ أَنَّنيمُلاقٍ لِأَيّامِ المَنونَ حِمامي