ما كان مثلك في الإسلام سلطان
ابن دانيال الموصليمملوكيالبسيطمدحالنون
- ١ما كانَ مثلَكَ في الإسلامِ سُلطانُولا لكسرى كذا الإيوانُ إيوانُ
- ٢ذاتُ العمادِ تبدَّت في جَوانبهِبَلْ جَنّةُ الخُلْد والبّوابُ رضوانُ
- ٣إنْ غبتَ عنهُ فشخصٌ منكَ يملأُهُمهابةً يتّقيها الإنسُ والجانُ
- ٤صوَّرتَ جَيْشَكَ فيهِ مثلَ عادَتهِكأنّهم في ظهورِ الخيلِ سكانُ
- ٥لا يسأمونَ ركوبَ الخيلِ في طَلَبِ الأعداءِ يوماً ولا يُلهيهمُ شانُ
- ٦قد حَدَّقَتْ لامتثالِ الأمرِ أعيُنُهمفَلَيْسَ تُطبِقُ مِنْهُمْ قَطُّ أَجفانُ
- ٧سُيوفهُم بدِماءِ الكفر قد رُوِيَتْسَفْكاً وَكُلٌّ إلى الهيجاءِ عَطْشانُ
- ٨كأَنّهُم في غِياضٍ من رِماحِهمُتحتَ البنودِ وَهُم حورٌ وولدانُ
- ٩صوَّرتُهم فإذا رُسْلُ الملوكِ رأواجَمالَهم فُتنوا والحسنُ فتّانُ
- ١٠وأَطرقوا ثمَّ قالوا خفِّضوا وَقفوامنها هُنا اليومَ للحيطانِ آذانُ
- ١١مثالُ ذا صَعدوا تلكَ المعاقلَ منحيطانها وَهُمُ رَجلٌ وفُرسانُ
- ١٢لولا الأمانُ لَداسَتْنا خُيولُهُمُواستَخطَفتنا منَ الحيطان عُقبانُ
- ١٣وَقُبّةٌ هي للأَفلاكِ عاشرةٌوَدونَها في عُلُوِّ الشأنِ كَيْوانُ
- ١٤كأنّها العالَمُ العُلويُّ تحرُسُها الأَملاكُ لَم يدنُ منها ثمَّ شَيْطانُ
- ١٥عَلَتْ فأَفلاكُها الأفلاك في شَرَفٍوتبرُها الشُّهبُ والأرَكانُ أَركانُ
- ١٦وأنتَ يا أَشرفَ الأَملاك شمسُ عُلاشهابهُا وعلى ظَنّي سُلَيْمانُ
- ١٧وَتَحْتَ دِهليزِكَ الزَاهي بزركشةٍمن كلِّ ماتَتَمنى النّفسُ أَلوان
- ١٨والجيشُ بالقَبقِ المنصورِ قد وَلعوابكُلِّ طائشة والقَوسُ مرنانُ
- ١٩كأَنَهّا العَرضُ يومَ العرض إذ عُرضواعله صفّاً وللإعطاء ميزانُ