ولما دنا رأس التي كنت خائفا
الفرزدقأمويالطويلمدحالميم
- ١وَلَمّا دَنا رَأسُ الَّتي كُنتُ خائِفاًوَكُنتُ أَرى فيها لِقاءَ لِزامِ
- ٢حَلَفتُ عَلى نَفسي لِأَجتَهِدَنَّهاعَلى حالِها مِن صِحَّةٍ وَسَقامِ
- ٣أَلا طالَ ما قَد بِتُّ يوضِعُ ناقَتيأَبو الجِنِّ إِبليسٌ بِغَيرِ خِطامِ
- ٤يَظَلُّ يُمَنّيني عَلى الرَحلِ وارِكاًيَكونُ وَرائي مَرَّةً وَأَمامي
- ٥يُبَشِّرُني أَن لَن أَموتَ وَأَنَّهُسَيُخلِدُني في جَنَّةٍ وَسَلامِ
- ٦فَقُلتُ لَهُ هَلّا أُخَيَّكَ أَخرَجَتيَمينُكَ مِن خُضرِ البُحورِ طَوامِ
- ٧رَمَيتَ بِهِ في اليَمِّ لَمّا رَأَيتَهُكَفِرقَةِ طَودَي يَذبُلٍ وَشَمامِ
- ٨فَلَمّا تَلاقى فَوقَهُ المَوجَ طامِياًنَكَصتَ وَلَم تَحتَل لَهُ بِمَرامِ
- ٩أَلَم تَأتِ أَهلَ الحِجرِ وَالحِجرُ أَهلُهُبِأَنعَمِ عَيشٍ في بُيوتِ رُخامِ
- ١٠فَقُلتَ اِعقِروا هَذي اللَقوحَ فَإِنَّهالَكُم أَو تُنيخوها لَقوحُ غَرامِ
- ١١فَلَمّا أَناخوها تَبَرَّأتَ مِنهُمُوَكُنتَ نَكوصاً عِندَ كُلِّ ذِمامِ
- ١٢وَآدَمَ قَد أَخرَجتَهُ وَهوَ ساكِنٌوَزَوجَتَهُ مِن خَيرِ دارِ مُقامِ
- ١٣وَأَقسَمتَ يا إِبليسُ أَنَّكَ ناصِحٌلَهُ وَلَها إِقسامَ غَيرِ إِثامِ
- ١٤فَظَلّا يَخيطانِ الوِراقَ عَلَيهِمابَأَيديهِما مِن أَكلِ شَرِّ طَعامِ
- ١٥فَكَم مِن قُرونٍ قَد أَطاعوكَ أَصبَحواأَحاديثَ كانوا في ظِلالِ غَمامِ
- ١٦وَما أَنتَ يا إِبليسُ بِالمَرءِ أَبتَغيرِضاهُ وَلا يَقتادُني بِزِمامِ