قصائد

ألا كيف البقاء لباهلي

الفرزدقأمويالوافرمدحالميم

  1. ١أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّهَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
  2. ٢أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاًمَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ
  3. ٣أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّلَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ
  4. ٤وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعويتَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
  5. ٥أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّتعَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ
  6. ٦عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍإِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ
  7. ٧عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايادِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ
  8. ٨فَمَن يَكُ تارِكاً ما كانَ شَيئاًفَإِنّي لا أُضيعُ بَني تَميمِ
  9. ٩أَنا الحامي المُضَمَّنُ كُلَّ أَمرٍجَنَوهُ مِنَ الحَديثِ مَعَ القَديمِ
  10. ١٠فَإِنّي قَد ضَمِنتُ عَلى المَنايانَوائِبَ كُلِّ ذي حَدَثٍ عَظيمِ
  11. ١١وَقَد عَلِمَت مَعَدُّ الفَضلِ أَنّاذَوُو الحَسَبِ المَكَمَّلِ وَالحُلومِ
  12. ١٢وَأَنَّ رِماحَنا تَأبى وَتَحمىعَلى ما بَينَ عالِيَةٍ وَرومِ
  13. ١٣حَلَفتُ بِشُحَّبِ الأَجسامِ شُعثٍقِيامٍ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
  14. ١٤لَقَد رَكِبَت هَوازِنُ مِن هِجائيعَلى حَدباءَ يابِسَةِ العُقومِ