قد كان قبلك ذادة ومقاول
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالدال
حجم الخط
- قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌذادوا وَما صَرَفَ الخُطوبَ ذِيادُ
- أُمَراءُ حُكّامٌ كَأَيّامٍ أَتَتشَفعاً بِها الجُمعاتُ وَالأَعيادُ
- كَزِيادٍ الأُمَويِّ أَو كَزِيادٍ المَرِّيِّ إِذ وَلّى فَأَينَ زِيادُ
- تُثنى الخَناصِرُ في الكِرامِ عَلَيهُمُوَتُمَدُّ نَحوَ سِناهُمُ الأَجيادُ
- وَالمُطلَقاتُ مِنَ النُفوسِ كَأَنَّماجُمِعَت لَها الأَغلالُ وَالأَقيادُ
- وَحَبائِلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمُفلِتٍصَقرٌ مَكائِدَها وَلا فِيّادُ