قد كان قبلك ذادة ومقاول
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالدال
- ١قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌذادوا وَما صَرَفَ الخُطوبَ ذِيادُ
- ٢أُمَراءُ حُكّامٌ كَأَيّامٍ أَتَتشَفعاً بِها الجُمعاتُ وَالأَعيادُ
- ٣كَزِيادٍ الأُمَويِّ أَو كَزِيادٍ المَرِّيِّ إِذ وَلّى فَأَينَ زِيادُ
- ٤تُثنى الخَناصِرُ في الكِرامِ عَلَيهُمُوَتُمَدُّ نَحوَ سِناهُمُ الأَجيادُ
- ٥وَالمُطلَقاتُ مِنَ النُفوسِ كَأَنَّماجُمِعَت لَها الأَغلالُ وَالأَقيادُ
- ٦وَحَبائِلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمُفلِتٍصَقرٌ مَكائِدَها وَلا فِيّادُ