تعالى رازق الأحياء طرا
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالهمزة
- ١تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاًلَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ
- ٢وَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّأَضَرَّ بِلُبِّهِ داءٌ عَياءُ
- ٣وَما لي لا أَكونُ وَصيَّ نَفسيوَلا تَعصي أُمورِيَ الأَوصِياءُ
- ٤وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍلَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
- ٥فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌتُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ
- ٦وَإِخوانَ الفَطانَةِ في اِختِيالٍكَأَنَّهُمُ لَقَومٍ أَنبِياءُ
- ٧فَأَمّا هَؤُلاءِ فَأَهلُ مَكرٍفَأَمّا الأَوَّلونَ فَأَغبِياءُ
- ٨فَإِن كانَ التُقى بَلَهاً وَعِيّاًفَأَعيارُ المَذَلَّةِ أَتقِياءُ
- ٩وَأَرشَدُ مِنكَ أَجرَبُ تَحتَ عِبءٍتَهُبُّ عَلَيهِ ريحٌ جِربِياءُ
- ١٠وَجَدتُ الناسُ كُلُّهُمُ فَقيرٌوَيُعدَمُ في الأَنامِ الأَغنِياءُ
- ١١نُحِبُّ العَيشَ بُغضاً لِلمَناياوَنَحنُ بِما هَوينا الأَشقِياءُ
- ١٢يَموتُ المَرءُ لَيسَ لَهُ صَفيٌّوَقَبلَ اليَومِ عَزَّ الأَصفِياءُ
- ١٣أَتَدري الشَمسُ أَنَّ لَها بَهاءًفَتَأسَفَ أَن يُفارِقَها الأَياءُ