تعالى رازق الأحياء طرا
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالهمزة
حجم الخط
- تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاًلَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ
- وَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّأَضَرَّ بِلُبِّهِ داءٌ عَياءُ
- وَما لي لا أَكونُ وَصيَّ نَفسيوَلا تَعصي أُمورِيَ الأَوصِياءُ
- وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍلَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
- فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌتُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ
- وَإِخوانَ الفَطانَةِ في اِختِيالٍكَأَنَّهُمُ لَقَومٍ أَنبِياءُ
- فَأَمّا هَؤُلاءِ فَأَهلُ مَكرٍفَأَمّا الأَوَّلونَ فَأَغبِياءُ
- فَإِن كانَ التُقى بَلَهاً وَعِيّاًفَأَعيارُ المَذَلَّةِ أَتقِياءُ
- وَأَرشَدُ مِنكَ أَجرَبُ تَحتَ عِبءٍتَهُبُّ عَلَيهِ ريحٌ جِربِياءُ
- وَجَدتُ الناسُ كُلُّهُمُ فَقيرٌوَيُعدَمُ في الأَنامِ الأَغنِياءُ
- نُحِبُّ العَيشَ بُغضاً لِلمَناياوَنَحنُ بِما هَوينا الأَشقِياءُ
- يَموتُ المَرءُ لَيسَ لَهُ صَفيٌّوَقَبلَ اليَومِ عَزَّ الأَصفِياءُ
- أَتَدري الشَمسُ أَنَّ لَها بَهاءًفَتَأسَفَ أَن يُفارِقَها الأَياءُ