ما لي غدوت كقاف رؤبة قيدت
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالواو
حجم الخط
- ما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَتفي الدَهرِ لَم يُقدَر لَها إِجراؤُها
- أُعلِلتُ عِلَّةَ قالَ وَهيَ قَديمَةٌأَعيا الأَطِبَّةَ كُلَّهُم إِبراؤُها
- طالَ الثَواءُ وَقَد أَنى لِمَفاصِليأَن تَستَبِدَّ بِضَمِّها صَحراؤُها
- فَتَرَت وَلَم تَفتُر لِشُربِ مَدامَةٍبَل لِلخُطوبِ يَغولُها إِسراؤُها
- مَلَّ المُقامُ فَكَم أُعاشِرُ أُمَّةًأَمَرَت بِغَيرِ صَلاحِها أُمَراؤُها
- ظَلَموا الرَعيَّةَ وَاِستَجازوا كَيدَهافَعَدَوا مَصالِحَها وَهُم أُجَراؤُها
- فِرَقاً شَعَرتُ بِأَنَّها لا تَقتَنيخَيراً وَأَنَّ شِرارَها شُعَراؤُها
- أَثَرَت أَحاديثَ الكِرامِ بِزَعمِهاوَأَجادَ حَبسَ أَكُفِّها إِثراؤُها
- وَإِذا النُفوسُ تَجاوَزَت أَقدارَهاحَذوَ البَعوضِ تَغَيَّرَت سَجَراؤُها
- كَصَحيحَةِ الأَوزانِ زادَتها القُوىحَرفاً فَبانَ لِسامِعٍ نَكراؤُها
- كَرِيَت فَسُرَّت بِالكَرى وَحَياتُهاأَكرَت فَجَرَّ نَوائِباً إِكراؤُها
- سُبحانَ خالِقِكَ الَّذي قَرَّت بِهِغَبراءُ توقَدُ فَوقَها خَضراؤُها
- هَل تَعرِفُ الحَسَدَ الجِيادُ كَغَيرِهافَالبُهمُ تُحسَدُ بَينَها غَرّاؤُها
- وَوَجَدتُ دُنيانا تُشابِهُ طامِثاًلا تَستَقيمُ لِناكِحٍ أَقراؤُها
- هُوِيَت وَلَم تُسعِف وَراحَ غَنِيُّهاتَعِباً وَفازَ بِراحَةٍ فُقَراؤُها
- وَتَجادَلَت فُقَهاؤُها مِن حُبِّهاوَتَقَرَّأَت لِتَنالَها قُرّاؤُها
- وَإِذا زَجَرتُ النَفسَ عَن شَغَفٍ بِهافَكَأَنَّ زَجرَ غَويِّها إِغراؤُها