نعم الورى بسوابغ النعماء
إبراهيم الصوليعباسيالكاملالهمزة
- ١نَعِمَ الْوَرَى بِسَوابِغِ النَّعْماءِوَنَجَوْا مِنَ الْبأْساءِ والضَّرَّاءِ
- ٢عَضَدَ الإلهُ أَبا الْوَفاءِ بِنَصْرِهِعَضُدَ الخْلافَةِ سَيِّدَ الأُمَراءِ
- ٣فأُرِيحَ قَلْبِي مِنْ جَوَى الْبُرَحاءِوَلَهيبِ نَارِ الْوَجْدِ وَالأدْواءِ
- ٤عَادَ الزَّمانُ إلىَ نَضارَةِ عَيْشِهِوَأُزِيلَتِ الْبَأساءُ بالسَّرَّاءِ
- ٥قَدْ واصَلَ النَّصْرَ المُتابَعَ سَيْفُهُكَوِصالِ حِبٍّ كارِهٍ لِجفَاءِ
- ٦فِي كُلِّ يَوْمٍ للأَعادِي وَقْعَةٌمِنْهُ تُبِيدُهُمُ وَسَيْفُ فَناءِ
- ٧فَتَراهُمُ لَمَّا رَأَوْهُ مُقْبِلاًكَالشَّاءِ يَنْفُرِ مِنْ أُسُودِ ضِرَاءِ
- ٨صَرْعَى وَقَتْلَى وَالَّذِي فاتَ الرَّدَىمِنْهُم حَلِيفُ الذُّلِّ في الأُسَراءِ
- ٩ضَحِكَتْ بِه الأَيَّامُ بَعْدَ قُطُوبِهاوَجَلا الضِّياءُ بِهِ دُجَى الظَّلْماءِ
- ١٠فَصِلُوا السُّرُور قَضَاءَ ما عايَنْتُمُبِالأَمْسِ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ بُرَحاءِ
- ١١قَدْ عُوفِي اللَّيْثُ الْمُطِلُّ عَلى العدَامِنْ كُلِّ مَا يَشْكُو مِنْ اللأْواءِ
- ١٢وَأَتاهُ نَصْرٌ مِنْ إلهٍ مُنْعِمٍيَقْضِي لَهُ أَبَداً بِخَيْرِ قَضاءِ
- ١٣أَعْيَيْتَ حيلَتَهُمْ وَفُتَّ مَدَاهُمُمِنْ غَيْرِ إِتْعابٍ وَلا إِعْيَاءِ
- ١٤نَثَرَتْ سُيُوفُكَ بِالْفَضاءِ أَكُفَّهُمْفَكَأَنَّهُمْ فِيهِ حَصَى الْبَطْحاءِ
- ١٥وَعطَفْتَ خَيْلَكَ خاطِفاً أَرْوَاحَهُمْمِنْ غَيْرِ إمْهَالٍ وَلا إِبْطاءِ
- ١٦أَنْتَ الْمُعَظَّمُ فِي الزَّمانِ وَمَنْ لَهُذَلَّتْ رِقابُ السَّادَةِ الْعُظَماءِ
- ١٧أَبَتِ الإمارَةُ أَنْ تُزَوَّجَ غَيْرَهُمِنْ بَعْدِ ما خُطِبَتْ أَشَدَّ إِباءِ
- ١٨وَعَصَى الْمَدِيحُ فَلَيْسَ يُعْطي طَاعَةًإلا لَهُ فِي سُؤْدَدٍ وثَنَاءِ
- ١٩يَلْهُو بِأَبْطالِ الرجالِ شَجاعَةًلَهْوَ الْمُلاعِبِ فازَ بِالأهَوْاءِ
- ٢٠مَلِكٌ أَبَرَّ عَلَى الْمُلُوكِ بِبَأْسِهِوَقَبُولِهِ مِنْ سَيِّدِ النُّصَحاءِ
- ٢١أَحيا مُحَمَّدٌ بْنُ يَحْيى دَوْلةًبِصَحِيحِ عَزْمٍ صائِبِ الأراءِ
- ٢٢زَيْنُ الكِتابَةِ وَابْنُ مَنْ ذَلَّتْ لَهُوَعَلَيْهِ قِدْماً كِتْبَةُ الْخُلَفاءِ
- ٢٣مِنْ بَعْدِ ما ظَنَّ الأَعادِي أَنَّهُسَيَكُونُ مَنْ نَاوَاهُ ذا اسْتِعلاءِ
- ٢٤إذْ ساوَرَ الإسْلامَ سُقْمٌ قاتِلٌلَوْ لَمْ يُدارِكْ سُقْمَهُ بِشِفاءِ
- ٢٥فَرَماهُمُ مِنْ رَأْيِهِ بِنَوافِذٍتُهْدَى بِلا هادٍ إلَى الأَحْشاءِ
- ٢٦وَرَأَى حَبَالَى رَأْيِهِ شَرَكاً لَهُمْفَهَوَوْا لِحَمْئَتِهِ هُويَّ دِلاءِ
- ٢٧في كارَ يُرْجَى عَيْنُ رَأْيِ مُجَرِّبٍمَاضِي الْحُسامِ لِحَسْمِ هَذَا الدَّاءِ
- ٢٨سَلْ بِالأمِيرِ وَسَيْفِهِ مَنْ رَامَهُأَوْ هاجَهُ فِي حَوْمَةِ الْهيجَاءِ
- ٢٩ضِرْغامُهُ دَامي الأظَافِرِ كُلَّمَاعَرَتِ النَّوائِبُ مِن دَمِ الأَعْدَاءِ
- ٣٠فَكَأَنَّهُ فِي سَرْجِهِ يَوْمَ الْوغَابَدْرٌ تَلأْلأَ فِي سُعُودِ سَمَاءِ
- ٣١وكَأَنَّما قُوَّادُهُ مِنْ حَوْلِهِمُسْتَلْئِمِينَ كَواكِبَ الْجَوْزاءِ
- ٣٢مُتَلَبِّسٌ جِلْبَابَ صَبْرٍ تَحْتَهُقَلْبٌ كَمِثْلِ الصَّخْرَةِ الصَّمّاءِ
- ٣٣شَرَدَ الأَعادِي خَوْفُهُ فَكَأَنَّهُمْخَرِقُ النَّعامِ بِقَفْرَةٍ بَيْدَاءِ
- ٣٤أَوْ كُدْرُ سِرْبِ قَطاً أَضَرَّ بِها الصَّدىفَتَساقَطَتْ عَطَشاً إلَى الأَحْشاءِ
- ٣٥عَطَفَ الرِّجالُ إلَيْهِمُ فَتَعَطَّفُوالِلأَسْرِ وَالإِذْلالِ فِعْلَ نِساءِ
- ٣٦وَأَتَى الأَمِيرُ بِعِزَّةٍ وَمَهابَةٍيَخْتالُ بَيْنَ غِنىً وَبَيْنَ غنَاءِ
- ٣٧خَصِبَتْ بِهِ بغْدادُ بَعْدَ جُدُوبِهاوَتَلَبَّسَتْ مِنْهُ ثِيابَ رَخاءِ
- ٣٨هذا وَفِي أَيَّامِ بَجْكَمَ كَمْ لَهُمِنْ صِدْقِ عارِفَةٍ وَحُسْنِ بَلاءِ
- ٣٩تَسْوَدُّ أَيْدي غَيْرِهِ فِي حَرْبِهِفَيُضِيئُها بِيَدٍ لَهُ بَيْضاءِ
- ٤٠أَطْنابُ بَأْسِكَ يَوْمَ حَرْبِكَ عُلِّقَتْلِعُلُوِّها بِكَواكِبِ الْعَوَّاءِ
- ٤١فَضَلَتْ كَفَضْلِ بَنِي النَّبِيِّ وصهْرِهِفِي نُبْلِ قَدْرِهِمُ بَنِي الطُّلَقَاءِ
- ٤٢فَرَقَيتَ فِي دَرَجِ الْمَعالِي صاعِداًتَعْلُو عَلَى الْعُظَمَاءِ وَالْكُبَرَاءِ