أسيت على الذوائب أن علاها
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالهمزة
حجم الخط
- أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاهانَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ
- لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيهاوَإِنقاءُ المُسِنِّ لَهُ نَقاءُ
- وَدُنيانا الَّتي عُشِقَت وَأَشقَتكَذاكَ العِشقُ مَعروفاً شَقاءُ
- سَأَلناها البَقاءَ عَلى أَذاهافَقالَت عَنكُمُ حُظِرَ البَقاءُ
- بُعادٌ واقِعٌ فَمَتى التَدانيوَبَينٌ شاسِعٌ فَمَتى اللِقاءُ
- وَدِرعُكَ إِن وَقَتكَ سِهامَ قَومٍفَما هِيَ مِن رَدى يَومٍ وِقاءُ
- ولَستُ كَمَن يَقولُ بِغَيرِ عِلمٍسِواءٌ مِنكَ فَتكٌ وَاِتِّقاءُ
- فَقَد وَجَبَت عَلَيكَ صَلاةُ ظُهرٍإِذا وافاكَ بِالماءِ السَقاءُ
- لَقَد أَفنَت عَزائِمَكَ الدَياجيوَأَفرادُ الكَواكِبِ أَرفِقاءُ
- فَيا سِربي لِتُدرِكنا المَناياوَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ
- أَرى جَرعَ الحَياةِ أَمَرَّ شَيءٍفَشاهِد صِدقَ ذَلِك إِذ تُقاءُ