قصائد

أسيت على الذوائب أن علاها

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالهمزة

  1. ١أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاهانَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ
  2. ٢لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيهاوَإِنقاءُ المُسِنِّ لَهُ نَقاءُ
  3. ٣وَدُنيانا الَّتي عُشِقَت وَأَشقَتكَذاكَ العِشقُ مَعروفاً شَقاءُ
  4. ٤سَأَلناها البَقاءَ عَلى أَذاهافَقالَت عَنكُمُ حُظِرَ البَقاءُ
  5. ٥بُعادٌ واقِعٌ فَمَتى التَدانيوَبَينٌ شاسِعٌ فَمَتى اللِقاءُ
  6. ٦وَدِرعُكَ إِن وَقَتكَ سِهامَ قَومٍفَما هِيَ مِن رَدى يَومٍ وِقاءُ
  7. ٧ولَستُ كَمَن يَقولُ بِغَيرِ عِلمٍسِواءٌ مِنكَ فَتكٌ وَاِتِّقاءُ
  8. ٨فَقَد وَجَبَت عَلَيكَ صَلاةُ ظُهرٍإِذا وافاكَ بِالماءِ السَقاءُ
  9. ٩لَقَد أَفنَت عَزائِمَكَ الدَياجيوَأَفرادُ الكَواكِبِ أَرفِقاءُ
  10. ١٠فَيا سِربي لِتُدرِكنا المَناياوَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ
  11. ١١أَرى جَرعَ الحَياةِ أَمَرَّ شَيءٍفَشاهِد صِدقَ ذَلِك إِذ تُقاءُ