أسيت على الذوائب أن علاها
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالهمزة
- ١أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاهانَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ
- ٢لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيهاوَإِنقاءُ المُسِنِّ لَهُ نَقاءُ
- ٣وَدُنيانا الَّتي عُشِقَت وَأَشقَتكَذاكَ العِشقُ مَعروفاً شَقاءُ
- ٤سَأَلناها البَقاءَ عَلى أَذاهافَقالَت عَنكُمُ حُظِرَ البَقاءُ
- ٥بُعادٌ واقِعٌ فَمَتى التَدانيوَبَينٌ شاسِعٌ فَمَتى اللِقاءُ
- ٦وَدِرعُكَ إِن وَقَتكَ سِهامَ قَومٍفَما هِيَ مِن رَدى يَومٍ وِقاءُ
- ٧ولَستُ كَمَن يَقولُ بِغَيرِ عِلمٍسِواءٌ مِنكَ فَتكٌ وَاِتِّقاءُ
- ٨فَقَد وَجَبَت عَلَيكَ صَلاةُ ظُهرٍإِذا وافاكَ بِالماءِ السَقاءُ
- ٩لَقَد أَفنَت عَزائِمَكَ الدَياجيوَأَفرادُ الكَواكِبِ أَرفِقاءُ
- ١٠فَيا سِربي لِتُدرِكنا المَناياوَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ
- ١١أَرى جَرعَ الحَياةِ أَمَرَّ شَيءٍفَشاهِد صِدقَ ذَلِك إِذ تُقاءُ