قصائد

يأتي على الخلق إصباح وإمساء

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالهمزة

  1. ١يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُوَكُلُّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَسّاءُ
  2. ٢وَكَم مَضى هَجَرِيٌّ أَو مُشاكِلُهُمِنَ المَقاوِلِ سَرّوا الناسَ أَم ساءوا
  3. ٣تَتوى المُلوكُ وَمِصرٌ في تَغَيُّرِهِممِصرٌ عَلى العَهدِ وَالأَحساءُ أَحساءُ
  4. ٤خَسِستِ يا أُمَّنا الدُنيا فَأُفِّ لَنابَنو الخَسيسَةِأَوباشٌ أَخِسّاءُ
  5. ٥وَقَد نَطَقتِ بِأَصنافِ العِظاتِ لَناوَأَنتِ فيما يَظِنُّ القَومُ خَرساءُ
  6. ٦وَمن لِصَخر بنِ عَمرٍو أَنَّ جُثَّتَهُصَخرٌ وَخَنساءَهُ في السِربِ خَنساءُ
  7. ٧يَموجُ بَحرُكِ وَالأَهواءُ غالِبَةٌلِراكِبَيهِ فَهَل لِلسُفنِ إِرساءُ
  8. ٨إِذا تَعَطَّفتِ يَوماً كُنتِ قاسِيَةًوَإِن نَظَرتِ بِعَينٍ فَهيَ شَوساءُ
  9. ٩إِنسٌ عَلى الأَرضِ تُدمي هامَها إِحَنٌمِنها إِذا دَمِيَت لِلوَحشِ أَنساءُ
  10. ١٠فَلا تَغُرَّنكَ شُمٌّ مِن جِبالِهِمُوَعِزَّةٌ في زَمانِ المُلكِ قَعساءُ
  11. ١١نالوا قَليلاً مِنَ اللَذّاتِ وَاِرتَحَلوابِرَغمِهِم فَإِذا النِعماءُ بَأساءُ