يأتي على الخلق إصباح وإمساء
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالهمزة
- ١يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُوَكُلُّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَسّاءُ
- ٢وَكَم مَضى هَجَرِيٌّ أَو مُشاكِلُهُمِنَ المَقاوِلِ سَرّوا الناسَ أَم ساءوا
- ٣تَتوى المُلوكُ وَمِصرٌ في تَغَيُّرِهِممِصرٌ عَلى العَهدِ وَالأَحساءُ أَحساءُ
- ٤خَسِستِ يا أُمَّنا الدُنيا فَأُفِّ لَنابَنو الخَسيسَةِأَوباشٌ أَخِسّاءُ
- ٥وَقَد نَطَقتِ بِأَصنافِ العِظاتِ لَناوَأَنتِ فيما يَظِنُّ القَومُ خَرساءُ
- ٦وَمن لِصَخر بنِ عَمرٍو أَنَّ جُثَّتَهُصَخرٌ وَخَنساءَهُ في السِربِ خَنساءُ
- ٧يَموجُ بَحرُكِ وَالأَهواءُ غالِبَةٌلِراكِبَيهِ فَهَل لِلسُفنِ إِرساءُ
- ٨إِذا تَعَطَّفتِ يَوماً كُنتِ قاسِيَةًوَإِن نَظَرتِ بِعَينٍ فَهيَ شَوساءُ
- ٩إِنسٌ عَلى الأَرضِ تُدمي هامَها إِحَنٌمِنها إِذا دَمِيَت لِلوَحشِ أَنساءُ
- ١٠فَلا تَغُرَّنكَ شُمٌّ مِن جِبالِهِمُوَعِزَّةٌ في زَمانِ المُلكِ قَعساءُ
- ١١نالوا قَليلاً مِنَ اللَذّاتِ وَاِرتَحَلوابِرَغمِهِم فَإِذا النِعماءُ بَأساءُ