راح الهنا راق في نادي المنى وصفا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالفاء
- ١راحُ الهَنا راقَ في نادي المُنى وَصفاوَأَنجز المَجدُ وَالإقبالُ ما وَصفا
- ٢وَأَقبل الطالع المَيمون طائرُهُفَاخضر أَيكُ الرضا فيما نشا وَضفا
- ٣وَللمسرّة بِالأَحباب كُلُّ بَهاًوَللحبور بذاك الجَمع جُلُّ صفا
- ٤فَالعين في قِرّةٍ وَالقَلب في فَرحٍتوافقا في سعودٍ نوعُه اختلفا
- ٥العين حائرةٌ في حسن ما نظرتوَالقَلب مبتهجٌ من حسن ما أَلفا
- ٦فَيا نَديميَّ هَذا الجَمع مُشرِقَةٌأَقمارُه وَدراريه رَقَت شَرَفا
- ٧فَبادرا واغنما صفوَ الزَمان فَمانَرجوه وَالَى وَما نَخشى بِهِ سَلفا
- ٨وَعاطياني رَحيقاً يَستهيمُ بِهِقَلبُ الحَليم وَيَعشو نَحوه الظُرَفا
- ٩حَيث الرِياضُ زَهَت حَيث النَهورُ جَرتحَيث الحَمام عَلى أَغصانه هَتفا
- ١٠حَيث الأَهلة تَسعى بِالشُموس عَلى الأَملاك في فلكٍ كلَّ المُنى اِكتَنَفا
- ١١ساقٍ يسلسل قَبل الشُرب منطقَهمدامةً وَنَديمٌ بِالنُهى عُرفا
- ١٢وَجَمعُ شَملٍ وَدهرٌ طائعٌ وَهَوىًبِالأُنس مكتملٌ حَيث الحَبيب وَفى
- ١٣فَأَيُّ عذرٍ عَن اللذات يَمنعُنايا حلبةَ النُدَما يا عزة الخُلَفا
- ١٤وَأَيُّ شهمٍ مِن الدُنيا يفاخرُناوَنحن نصحبُ عبدَ الخالق بنَ وفا
- ١٥السَيدَ المجتبى من بيت مكرمةٍبَيتِ النبوّة وَالسادات وَالخُلَفا
- ١٦بَيتٍ دعائمُه مجدٌ وَمَحمدةٌوَشَأوُه بِالندى فَوق السُهى وَكَفا
- ١٧من عنصرٍ كان خَير الخَلق مسندَهوَنسبةٍ دونَها رَبُّ العُلا وَقفا
- ١٨وَسوددٍ وَجَلالٍ زانه عِظَمٌبقدره الدينُ وَالدُنيا قَد اِعترفا
- ١٩لا يَنزل المَجد إِلا في مَنازلهمهَذا المَقال وَسل عن سالفٍ خلفا
- ٢٠تِلكَ المَكارم لا عن كسبِ مكتسبٍهَيهات يبلغ جدٌّ ما الإلهُ أَفا
- ٢١فَيا ابن بنتِ رَسول اللَه معذرةًمن ذي قصورٍ بأمداحٍ لكم كَلِفا
- ٢٢ماذا يقول وَجبريلٌ ممجّدُكموَاللَه مادحُكم في قَوله وَكَفى
- ٢٣أَنتُم بقيةُ نور اللَه هَديُكُمُ المقصود في ظُلَم الأَهواء ليس خفا
- ٢٤فيكم عِنايتُه منكم هدايتُهما ضل غايتَه من نحوكم عكفا
- ٢٥الدين يشكر وَالدنيا تقرّ بماأَوليتمو من كمالٍ ظلُّه وَرفا
- ٢٦لَو شاءت الشَمس أن تحكيكم انكسفتأَو حاول البدر أن يشبهكم انخسفا
- ٢٧هيهات يحصي ثناكم مدحُ ممتدِحٍأَو ينفدَ البَحرُ مدّاً وَالفَضا صُحُفا
- ٢٨وَإِنَّما بِكمو تَزهى مدائحُهفَتُرتَضَى وَلِدُرٍّ تَقصُدُ الصَّدَفا
- ٢٩وَهَذهِ بنتُ فكرٍٍ شاقها لكمُإخلاصُ ودٍّ وَقَلبٌ بِالثَنا شُغِفا
- ٣٠وافت تهنّيك إِذ قالت مؤرّخةًعيدٌ كَبيرٌ بعبد الخالق بنِ وَفا