راح الهنا راق في نادي المنى وصفا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالفاء
حجم الخط
- راحُ الهَنا راقَ في نادي المُنى وَصفاوَأَنجز المَجدُ وَالإقبالُ ما وَصفا
- وَأَقبل الطالع المَيمون طائرُهُفَاخضر أَيكُ الرضا فيما نشا وَضفا
- وَللمسرّة بِالأَحباب كُلُّ بَهاًوَللحبور بذاك الجَمع جُلُّ صفا
- فَالعين في قِرّةٍ وَالقَلب في فَرحٍتوافقا في سعودٍ نوعُه اختلفا
- العين حائرةٌ في حسن ما نظرتوَالقَلب مبتهجٌ من حسن ما أَلفا
- فَيا نَديميَّ هَذا الجَمع مُشرِقَةٌأَقمارُه وَدراريه رَقَت شَرَفا
- فَبادرا واغنما صفوَ الزَمان فَمانَرجوه وَالَى وَما نَخشى بِهِ سَلفا
- وَعاطياني رَحيقاً يَستهيمُ بِهِقَلبُ الحَليم وَيَعشو نَحوه الظُرَفا
- حَيث الرِياضُ زَهَت حَيث النَهورُ جَرتحَيث الحَمام عَلى أَغصانه هَتفا
- حَيث الأَهلة تَسعى بِالشُموس عَلى الأَملاك في فلكٍ كلَّ المُنى اِكتَنَفا
- ساقٍ يسلسل قَبل الشُرب منطقَهمدامةً وَنَديمٌ بِالنُهى عُرفا
- وَجَمعُ شَملٍ وَدهرٌ طائعٌ وَهَوىًبِالأُنس مكتملٌ حَيث الحَبيب وَفى
- فَأَيُّ عذرٍ عَن اللذات يَمنعُنايا حلبةَ النُدَما يا عزة الخُلَفا
- وَأَيُّ شهمٍ مِن الدُنيا يفاخرُناوَنحن نصحبُ عبدَ الخالق بنَ وفا
- السَيدَ المجتبى من بيت مكرمةٍبَيتِ النبوّة وَالسادات وَالخُلَفا
- بَيتٍ دعائمُه مجدٌ وَمَحمدةٌوَشَأوُه بِالندى فَوق السُهى وَكَفا
- من عنصرٍ كان خَير الخَلق مسندَهوَنسبةٍ دونَها رَبُّ العُلا وَقفا
- وَسوددٍ وَجَلالٍ زانه عِظَمٌبقدره الدينُ وَالدُنيا قَد اِعترفا
- لا يَنزل المَجد إِلا في مَنازلهمهَذا المَقال وَسل عن سالفٍ خلفا
- تِلكَ المَكارم لا عن كسبِ مكتسبٍهَيهات يبلغ جدٌّ ما الإلهُ أَفا
- فَيا ابن بنتِ رَسول اللَه معذرةًمن ذي قصورٍ بأمداحٍ لكم كَلِفا
- ماذا يقول وَجبريلٌ ممجّدُكموَاللَه مادحُكم في قَوله وَكَفى
- أَنتُم بقيةُ نور اللَه هَديُكُمُ المقصود في ظُلَم الأَهواء ليس خفا
- فيكم عِنايتُه منكم هدايتُهما ضل غايتَه من نحوكم عكفا
- الدين يشكر وَالدنيا تقرّ بماأَوليتمو من كمالٍ ظلُّه وَرفا
- لَو شاءت الشَمس أن تحكيكم انكسفتأَو حاول البدر أن يشبهكم انخسفا
- هيهات يحصي ثناكم مدحُ ممتدِحٍأَو ينفدَ البَحرُ مدّاً وَالفَضا صُحُفا
- وَإِنَّما بِكمو تَزهى مدائحُهفَتُرتَضَى وَلِدُرٍّ تَقصُدُ الصَّدَفا
- وَهَذهِ بنتُ فكرٍٍ شاقها لكمُإخلاصُ ودٍّ وَقَلبٌ بِالثَنا شُغِفا
- وافت تهنّيك إِذ قالت مؤرّخةًعيدٌ كَبيرٌ بعبد الخالق بنِ وَفا