قضت خمر الثغور
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالنون
حجم الخط
- قَضَت خَمرُ الثُّغُور بِفِطرِ الصّائِمِينَا وَصَومِ المُفطِرِينَا
- ألاَ بِأبِي شَبَابُ تُدَارُ بِهِ الكُؤُوسُ
- ثَنَايَاهُ الحَبَابُ لَمَاهُ الخَندَرِيسُ
- لَقَد عَبَثَ الشَّرَابُ بِأَعطَافٍ تَميسُ
- بمُقلَتِهِ فُتُور نَضَت سَيفاً مُبِينَا وَنَطمَعُ أن يَلِينَا
- وَقَد بَسَط الرّبِيعُ بِسَاطاً مِن نَبَاتِ
- وَطُرّزَتِ الرّبُوعُ وَعَادَت مُذهَبَاتِ
- وَقَد نَشِطَ الخَلِيعُ إلَى تِلكَ الجِهَاتِ
- وَمُندَمِجِ الحُضُور بِنَغمِتِهِ حَيِينَا وَيُحيِي المُطرِبِينَا
- و َبَدرِيّ المحيَّا فَرِيدٍ بِالمَعَانِي
- يُعَاطِينَا الحُمَيَّا عَلَى نَغَمِ المَثَانِي
- لَقَد أحيَا فَحَيَّا لشَاجيّ وَعَانِي
- يُعَدّ في السُّرور زَمَانَ المُفلِحِينَا بِحُسنِ المُنشِدِينَا
- فَبَاكِرهَا خُمُوراً تُدَانُ بِهَا الدّنَانُ
- وَأسقِيهَا الأَمِيرَا لَهُ في المَجدِ شَانُ
- تَقَلَّدَهَا الأُمُورَا يَضِيقُ لَهَا الزّمَانُ
- وَفي تَلكَ الأُمور صَلاَحُ المُؤمِنِينَا وَشَقوَى الكَافِرِينَا