اصبرا وهذا وافد البين نازل
حجم الخط
- اصبراً وهذا وافدُ الْبَيْنِ نازلوقد قُطِعْت ممن تُحِبُّ الوسائل
- فياليت شعري ما الذِي أنت صانعإذا ظعنت سلمى وما أنت قائل
- وجسمك إن لم يظعنوا عنك ناحِلوقلبك إن بانوا مع الركبِ راحِل
- ستذكر بيتاً قاله ذو صبابةتروّت بماءِ الحبِّ منه المفاصِل
- ستعلم إِن شَطّت بهم غُرْبَةُ النوىوساروا بليلَى أَنَّ عقلك زائل