لعل خلافي للعواذل يشفع
حجم الخط
- لَعَلَّ خِلافي لِلعَواذِلِ يَشفَعُإِلى مَن مَتى أَشكو الهَوى لَيسَ يَسمَعُ
- وَقَد كُنتُ أُشكي القَلبَ سَيفاً بِجَفنِهِفَلا عَجَبٌ إِن كانَ يُحنى وَيُقطَعُ
- إِذا دَخَلَت بَينَ القُلوبِ قَطيعَةٌفَلا تَبعَثِ الأَقوالَ ما لَيسَ يَنفَعُ
- وَلَو نَفَعَت عِندَ الحَبيبِ ضَراعَةٌكَفَت أَدمُعٌ عَن مُهجَةٍ تَتَضَرَّعُ
- وَكانَ اللِقا مِن مُفرَدي مِنهُ مُفرَداًفَيا زَمَني أَلّا تُثَنّي وَتَجمَعُ
- لَيالٍ تَقَضَّت لَيسَ يَوماً بِراجِعٍإِلَيها وَلَكِنَّ اللَيالي سَتَرجِعُ
- فَيا لَيتَ أَسبابَ اللَيالي تَقَطَّعَتكَأَسبابِنا فيها إِذا تَتَقَطَّعُ
- وَإِن فَرَطَت مِنّا وَأَعيا اِتِّباعُهافَيا لَيتَ أَنَّ النَفسَ لا تَتَتَبَّعُ
- وَإِن كانَ قَلبٌ بَينَ جَنبَيَّ حاضِرٌفَلَيتَ هُمومَ القَلبِ لا تَتَنَوَّعُ
- وَبَيني وَبَينَ النائِباتِ وَقائِعٌيُهَوِّنُها المَوتُ الَّذي أَتَوَقَّعُ
- أَبى طَمَعي في زَهرَةِ العَيشِ أَنَّنيبِها سَوفَ لا تَبقى وَبي لَستُ أَطمَعُ
- فَكُلُّ زَمانٍ لَيسَ لي فيهِ صاحِبٌوَكُلُّ حَبيبٍ ما لَهُ فِيَّ مَوضِعُ