ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها
حجم الخط
- وَلا اِتَّبَعَتكُم يَومَ ظَعنٍ فِلائُهاوَلا زُجِرَت فيكُم فِحالَتُها هَلِ
- وَلَكِنَّ أَعفاءً عَلى إِثرِ عانَةًعَلَيهِنَّ أَنحاءُ السِلاءِ المُعَدَّلِ
- بَناتُ اِبنِ مَرقومِ الذِراعَينِ لَم يَكُنلِيُذعَرَ مِن صَوتِ اللِجامِ المُصَلصِلِ
- أَرى اللَيلَ يَجلوهُ النَهارَ وَلا أَرىعِظامَ المَخازي عَن عَطِيَّةَ تَنجَلي
- أَمِن جَزَعٍ أَن لَم يَكُن مِثلَ غالِبٍأَبوكَ الَّذي يَمشي بِريقٍ مُوَصَّلِ
- ظَلِلتَ تُصادي عَن عَطِيَّةَ قائِماًلِتَضرِبَ أَعلى رَأسِهِ غَيرَ مُؤتَلِ
- لَكَ الوَيلُ لا تَقتُل عَطِيَّةَ إِنَّهُأَبوكَ وَلَكِن غَيرَهُ فَتَبَدَّلِ
- وَبادِل بِهِ مِن قَومِ بَضعَةَ مِثلَهُأَباً شَرَّ ذي نَعلَينِ أَو غَيرِ مُنعَلِ
- فَإِن هُم أَبَوا أَن يَقبَلوهُ وَلَم تَجِدفِراقاً لَهُ إِلّا الَّذي رُمتَ فَاِفعَلِ
- وَإِن تَهجُ آلَ الزِبرِقانِ فَإِنَّماهَجَوتَ الطِوالَ الشُمَّ مِن هَضبِ يَذبُلِ
- وَقَد يَنبَحُ الكَلبُ النُجومَ وَدونَهافَراسِخُ تُنضي العَينَ لِلمَتَأَمِّلِ
- فَما تَمَّ في سَعدٍ وَلا آلِ مالِكٍغُلامٌ إِذا ما قيلَ لَم يَتَبَهدَلِ
- لَهُم وَهَبَ النُعمانُ بُردَ مُحَرِّقٍبِمَجدِ مَعَدٍّ وَالعَديدِ المُحَصَّلِ
- وَهُم لِرَسولِ اللَهِ أَوفى مُجيرُهُموَعَمّوا بِفَضلٍ يَومَ بَسرٍ مُجَلَّلِ
- هَجَوتَ بَني عَوفٍ وَما في هِجائِهِمرَواحٌ لِعَبدٍ مِن كُلَيبٍ مُغَربَلِ
- أَبَهدَلَةَ الأَخيارَ تَهجو وَلَم يَزَللَهُم أَوَّلٌ يَعلو عَلى كُلِّ أَوَّلِ