يا من نفت عني لذيذ رقادي
الوأواء الدمشقيعباسيالطويلالياء
حجم الخط
- يَا مَنْ نَفَتْ عَنِّي لَذِيذَ رُقَادِيمَالِي وَمَالَكِ قَدْ أَطَلْتِ سُهادِي
- فَبِأَيِّ ذَنْبٍ أَمْ بِأَيَّةِ حَالَةٍأَبْعَدْتِني وَلَقَدْ سَكَنْتِ فُؤَادي
- وَصَدَدْتِ عَنِّي حِينَ قَدْ مَلَكَ الهَوىرُوحي وَقَلْبِي وَالحَشا وَقِيادي
- مَلَكَتْ لِحَاظُكَ مُهْجَتِي حَتَّى غَداقَلْبِي أَسِيراً مَا لَهُ مِنْ فَادِ
- لاَ غَرْوَ إِنْ قَتَلَتْ عُيُونُكِ مُغْرَماًفَلَكَمْ صَرَعْتِ بِها مِنَ الآسَادِ
- يَا مَنْ حَوَتْ كلَّ المَحاسِنِ في الوَرىوَالحُسْنُ فِيها عَاكِفٌ فِي بادِ
- رِفْقاً بِمَنْ أَسَرَتْ عُيُونُكِ قَلْبَهُوَدَعِي السُّيُوفَ تَقِرُّ في الأَغْمادِ
- وَتَعَطَّفِي جُوداً عَلَيَّ بِقُبْلَةٍفَبِميمِ مَبْسِمِكِ شِفاءُ الصَّادِي
- مَاتَتْ أَطَالَ اللَهُ عُمْرَكِ سَلْوَتِيوَلَقَدْ فَنِي صَبْرِي وَعَاشَ سُهَادِي
- وَمِنَ المُنى لَوْ دَامَ لِي فِيكِ الضَّنىيَا حَبَّذا فَأَراكِ مِنْ عُوَّادي
- وَأُجيلُ مِنكِ نَواظِري في ناضِرٍمِن خَدِّكِ المُتَرَقرِقِ الوَقادِ
- وَأَقُولُ ما شِئْتِ اصْنَعِي يَا مُنْيَتِيمَا لِي سِواكِ وَلَوْ حُرِمْتُ مُرادِي
- إِلا مَدِيح المُصْطَفَى هُوَ عُمْدَتِيوَبِهِ سَأَلْقَى اللَهَ يَوْمَ مَعادِي