خذ يا زمان أمانا من يدي أملي
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطالياء
- ١خذ يا زمان أماناً من يدي أمليلا روعت سربك الأطماع من قبلي
- ٢ولا لبستك مطوياً على دخنإلا نشرتك ملبوساً على دخل
- ٣ولا مددت إلى أيدي بنيك يديإذا فلا وألت كفي من الشلل
- ٤متى اشتفى سقم آمالي بعلتهمفلا شفى الله آمالي من العلل
- ٥وإن غشيت إلى سقيا ثمارهمفلا سقى الله لي قلباً سوى الغلل
- ٦صانوا بأعراضهم أعراضهم فغداشعري وسعري مصوناً غير مبتذل
- ٧وكيف أتركه من غير نافلةمسيباً بينهم كالسي والنفل
- ٨تركت من كنت أطريه وأطربهفلا ثقيلي يغنيهم ولا رملي
- ٩وكيف أنشط في أوصاف ذي كرمكسلان يرمي نشاط المدح بالكسل
- ١٠حليت جيد حلاه وهي عاطلةوجاءني منه جيد المدح بالعطل
- ١١أثني وتثني رجال ضمني معهموزن الكلام وليس الكحل كالكحل
- ١٢وليس يحفظ إلا ما نطقت بهحتى كأن سوى ما قلت لم يقل
- ١٣ذنبي إلى الدهر فضل لو سترت بهعيب الحوادث لم تنسب إلى الزلل
- ١٤إن آثرت ثروة الدنيا مجانبتيفإنها ابنة أم الغي والخطل
- ١٥ولي إذا شئت من تاج الخلافة منأرى به شرف الأفعال في رجل
- ١٦ومن حملت له عهد الأمانة فيود إذا حال عهد الحر لم يحل
- ١٧ومن يصرف صرف النائبات لهآراء مكتهل في سن مقتبل
- ١٨إن جاد أو كاد في يومي ندى وردىفاضت أنامله بالرزق والأجل
- ١٩يهوى الحبيبين من بأس ومن كرمعلى النقيضين من جبن ومن بخل
- ٢٠ولا يحل بثغر حله أبداًسوى النقيضين من أمن ومن وجل
- ٢١لك العزائم والآراء إن نصبتبالقول والفعل لم تفلل ولم تفل
- ٢٢ورب معضلة لما دعيت لهاكففت ما ناب من أنيابها العضل
- ٢٣ومورد تتحامى الأسد مشرعهوردته بصدور الشرع الذبل
- ٢٤أقدمت فيه ونار الموت جامحةوخضت بحر بلاياه ولم تبل
- ٢٥أطلعت فيه سنا بيض جعلت لهاسود الجماجم أبدالاً من الحلل
- ٢٦وغارة لا يشق الطيف شقتهاطويت فيها بساط الريث بالعجل
- ٢٧حتى هجمت هجوم الريح في طفلمن العجاجة مستغن عن الطفل
- ٢٨باشرتها بحسام غير منثلمأبا الحسام ولم تسأل عن الأسل
- ٢٩ما كان غدر بني أردن محتسباًكم حادث جلل في الفكر لم يجل
- ٣٠ما ضر مجدك غدر جاء من نفرأعزك الحول فاغتالوك بالحيل
- ٣١إن أمهلتنا الليالي وهي فاعلةفسوف نسقيهم مثلاً على مهل
- ٣٢لو ناضلوك على الإنصاف عرفهممواقع الرمي رام من بني ثعل
- ٣٣لكم مشوا لك مغتالي في خمروعادة الأسد أن تأتى من الغيل
- ٣٤قد كان قصد الأعادي أن تخف لهاوأن ينالك فيها ألسن العذل
- ٣٥فصدك العزم عن إدراك ما طلبواحاشا خلالك أن تؤتى من الخلل
- ٣٦لا يحسبوا أنك الموهون جانبهوأن جرحك جرح غير مندمل
- ٣٧فإن عزك أقوى أن يضيعهفقد اليسيرين من خيل ومن خول
- ٣٨يفديك يا ورد قوم ما ذكرت لهمإلا علت كل خد وردة الخجل
- ٣٩إن يستجدوا على أبليت جدتهافما يقاس جديد المجد بالسمل
- ٤٠وإن أكبر غبن أن تقاس بهمما كل غبن من الدنيا بمحتمل
- ٤١لو كان حظ على مقدار منزلةلم ينزل المشتري عن مرتقى زحل
- ٤٢أما ترى الفلك العلوي قد جعلوافيه سميك بعد الثور والحمل
- ٤٣أوليت أرض بني نصر وما معهاوالطير لا يلتقي فيها من الوجل
- ٤٤فخيم الأمن فيها مذ نزلت بهاحتى لضج الكرى من صحبة المقل
- ٤٥قد كنت فتحت أبواب الأمان بهافكيف أقفلتها في ساعة القفل
- ٤٦ما أنت بالرجل المنقوص منزلةإذا عزلت ولا المزداد بالعمل
- ٤٧وكيف يعزل ملك جود راحتهعلى المكارم وال غير منعزل
- ٤٨فاسلم ودم وابق واسعد واعل واسم وسدوقل وجد واقتدر واحلم وفز ونل
- ٤٩واسمع محبرة الأوصاف خاطبة الإنصاف طالت معانيها ولم تطل
- ٥٠جاءت جزالتها رقاً ورقتهامعنى بما شئت من سهل ومن جبل