قصائد

خذ يا زمان أمانا من يدي أملي

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطالياء

  1. ١خذ يا زمان أماناً من يدي أمليلا روعت سربك الأطماع من قبلي
  2. ٢ولا لبستك مطوياً على دخنإلا نشرتك ملبوساً على دخل
  3. ٣ولا مددت إلى أيدي بنيك يديإذا فلا وألت كفي من الشلل
  4. ٤متى اشتفى سقم آمالي بعلتهمفلا شفى الله آمالي من العلل
  5. ٥وإن غشيت إلى سقيا ثمارهمفلا سقى الله لي قلباً سوى الغلل
  6. ٦صانوا بأعراضهم أعراضهم فغداشعري وسعري مصوناً غير مبتذل
  7. ٧وكيف أتركه من غير نافلةمسيباً بينهم كالسي والنفل
  8. ٨تركت من كنت أطريه وأطربهفلا ثقيلي يغنيهم ولا رملي
  9. ٩وكيف أنشط في أوصاف ذي كرمكسلان يرمي نشاط المدح بالكسل
  10. ١٠حليت جيد حلاه وهي عاطلةوجاءني منه جيد المدح بالعطل
  11. ١١أثني وتثني رجال ضمني معهموزن الكلام وليس الكحل كالكحل
  12. ١٢وليس يحفظ إلا ما نطقت بهحتى كأن سوى ما قلت لم يقل
  13. ١٣ذنبي إلى الدهر فضل لو سترت بهعيب الحوادث لم تنسب إلى الزلل
  14. ١٤إن آثرت ثروة الدنيا مجانبتيفإنها ابنة أم الغي والخطل
  15. ١٥ولي إذا شئت من تاج الخلافة منأرى به شرف الأفعال في رجل
  16. ١٦ومن حملت له عهد الأمانة فيود إذا حال عهد الحر لم يحل
  17. ١٧ومن يصرف صرف النائبات لهآراء مكتهل في سن مقتبل
  18. ١٨إن جاد أو كاد في يومي ندى وردىفاضت أنامله بالرزق والأجل
  19. ١٩يهوى الحبيبين من بأس ومن كرمعلى النقيضين من جبن ومن بخل
  20. ٢٠ولا يحل بثغر حله أبداًسوى النقيضين من أمن ومن وجل
  21. ٢١لك العزائم والآراء إن نصبتبالقول والفعل لم تفلل ولم تفل
  22. ٢٢ورب معضلة لما دعيت لهاكففت ما ناب من أنيابها العضل
  23. ٢٣ومورد تتحامى الأسد مشرعهوردته بصدور الشرع الذبل
  24. ٢٤أقدمت فيه ونار الموت جامحةوخضت بحر بلاياه ولم تبل
  25. ٢٥أطلعت فيه سنا بيض جعلت لهاسود الجماجم أبدالاً من الحلل
  26. ٢٦وغارة لا يشق الطيف شقتهاطويت فيها بساط الريث بالعجل
  27. ٢٧حتى هجمت هجوم الريح في طفلمن العجاجة مستغن عن الطفل
  28. ٢٨باشرتها بحسام غير منثلمأبا الحسام ولم تسأل عن الأسل
  29. ٢٩ما كان غدر بني أردن محتسباًكم حادث جلل في الفكر لم يجل
  30. ٣٠ما ضر مجدك غدر جاء من نفرأعزك الحول فاغتالوك بالحيل
  31. ٣١إن أمهلتنا الليالي وهي فاعلةفسوف نسقيهم مثلاً على مهل
  32. ٣٢لو ناضلوك على الإنصاف عرفهممواقع الرمي رام من بني ثعل
  33. ٣٣لكم مشوا لك مغتالي في خمروعادة الأسد أن تأتى من الغيل
  34. ٣٤قد كان قصد الأعادي أن تخف لهاوأن ينالك فيها ألسن العذل
  35. ٣٥فصدك العزم عن إدراك ما طلبواحاشا خلالك أن تؤتى من الخلل
  36. ٣٦لا يحسبوا أنك الموهون جانبهوأن جرحك جرح غير مندمل
  37. ٣٧فإن عزك أقوى أن يضيعهفقد اليسيرين من خيل ومن خول
  38. ٣٨يفديك يا ورد قوم ما ذكرت لهمإلا علت كل خد وردة الخجل
  39. ٣٩إن يستجدوا على أبليت جدتهافما يقاس جديد المجد بالسمل
  40. ٤٠وإن أكبر غبن أن تقاس بهمما كل غبن من الدنيا بمحتمل
  41. ٤١لو كان حظ على مقدار منزلةلم ينزل المشتري عن مرتقى زحل
  42. ٤٢أما ترى الفلك العلوي قد جعلوافيه سميك بعد الثور والحمل
  43. ٤٣أوليت أرض بني نصر وما معهاوالطير لا يلتقي فيها من الوجل
  44. ٤٤فخيم الأمن فيها مذ نزلت بهاحتى لضج الكرى من صحبة المقل
  45. ٤٥قد كنت فتحت أبواب الأمان بهافكيف أقفلتها في ساعة القفل
  46. ٤٦ما أنت بالرجل المنقوص منزلةإذا عزلت ولا المزداد بالعمل
  47. ٤٧وكيف يعزل ملك جود راحتهعلى المكارم وال غير منعزل
  48. ٤٨فاسلم ودم وابق واسعد واعل واسم وسدوقل وجد واقتدر واحلم وفز ونل
  49. ٤٩واسمع محبرة الأوصاف خاطبة الإنصاف طالت معانيها ولم تطل
  50. ٥٠جاءت جزالتها رقاً ورقتهامعنى بما شئت من سهل ومن جبل