يفوق بهاء الدين من قسماته
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِبُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل
- ٢ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ
- ٣فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍوللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْفِل
- ٤فتىً جارُه والضَّيْفُ ما نَزلا بهعن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزِل
- ٥يحُلاَّنِ منه في الخطوبِ بفارعٍمنيعٍ وعند العارِقاتِ بمُخْضَلِ
- ٦ودودٌ يَودُّ الماءُ رِقْةَ لُطْفهويرْهبُهُ حَدُّ الحُسام المُؤلَّلِ
- ٧ويملأُ أسْماعَ الرِّجالِ بَلاغَةوأعْينُهم ما بين خطٍّ ومِقْوَلِ
- ٨ويُنْغِضُ عِطْفَيْه المديحُ كأنهكُؤوسُ شمولٍ في أصائلِ شَمْأل
- ٩فهُنِّئَتِ الأعيادُ منه بكاسِبٍوَهوٍ ومخْشيِّ المَساعي مُؤمَّل