مودته عهد وصوب بنانه
الحيص بيصأيوبيالطويلالدال
- ١مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِإذا صرَّحَ المحْلُ الشَّنيعُ عِهادُ
- ٢وطوْدُ أناةٍ وهو في عَزَماتِهِقواضبُ تُمْهيها الوَغى وحِدادُ
- ٣ونارُ سَمومٍ أوْقَدتْها حفيظَةٌوعند الرِّضا عذب الورود بُرادُ
- ٤يسيل على القاعَيْن طِرْسٍ ومعركٍبسَلْمٍ وفي حرْبٍ دَمٌ ومِدادُ
- ٥فتنْصُرهُ ما بينَ قانٍ وحالِكٍمَزابرُ جَمٌّ فَضْلُها وصِعادُ
- ٦وزيرٌ كأنَّ الصُّبح غُرَّة وجههإذا ما خطوبٌ قَطَّبَتْ وشِدادُ
- ٧تخافُ الكُماةُ والكُفاةُ صِيالَهُإذا ما دَعاهُ حُجَّةٌ وجِلادُ
- ٨فَرعْلاءُ فيها للشُّجاعِ تَعَجُّبٌوغَرَّاءُ فيها للَّبيبِ سَدادُ
- ٩فلا بَرِحَتْ تاجَ الملوك مَناقِبٌأبا جعفرٍ يُبْدا بها وتُعادُ
- ١٠ودامَ مُطاعاً ما تَغَنَّتْ حَمامَةٌوما أحْرَزَ الشأوَ البَعيدَ جَواد