مودته عهد وصوب بنانه
حجم الخط
- مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِإذا صرَّحَ المحْلُ الشَّنيعُ عِهادُ
- وطوْدُ أناةٍ وهو في عَزَماتِهِقواضبُ تُمْهيها الوَغى وحِدادُ
- ونارُ سَمومٍ أوْقَدتْها حفيظَةٌوعند الرِّضا عذب الورود بُرادُ
- يسيل على القاعَيْن طِرْسٍ ومعركٍبسَلْمٍ وفي حرْبٍ دَمٌ ومِدادُ
- فتنْصُرهُ ما بينَ قانٍ وحالِكٍمَزابرُ جَمٌّ فَضْلُها وصِعادُ
- وزيرٌ كأنَّ الصُّبح غُرَّة وجههإذا ما خطوبٌ قَطَّبَتْ وشِدادُ
- تخافُ الكُماةُ والكُفاةُ صِيالَهُإذا ما دَعاهُ حُجَّةٌ وجِلادُ
- فَرعْلاءُ فيها للشُّجاعِ تَعَجُّبٌوغَرَّاءُ فيها للَّبيبِ سَدادُ
- فلا بَرِحَتْ تاجَ الملوك مَناقِبٌأبا جعفرٍ يُبْدا بها وتُعادُ
- ودامَ مُطاعاً ما تَغَنَّتْ حَمامَةٌوما أحْرَزَ الشأوَ البَعيدَ جَواد