ألا يا عبل ضيعت العهود
حجم الخط
- أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهوداوَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدودا
- وَما زالَ الشَبابُ وَلا اِكتَهَلنَاوَلا أَبلى الزَمانُ لَنا جَديدا
- وَما زالَت صَوارِمُنا حِداداًتَقُدُّ بِها أَنامِلُنا الحَديدا
- سَلي عَنّا الفَزارِيِّينَ لَمّاشَفَينا مِن فَوارِسِها الكُبودا
- وَخَلَّينا نِسائَهُمُ حَيارىقُبَيلَ الصُبحِ يَلطِمنَ الخُدودا
- مَلَأنا سائِرَ الأَقطارِ خَوفاًفَأَضحى العالَمونَ لَنا عَبيدا
- وَجاوَزنا الثُرَيّا في عُلاهاوَلَم نَترُك لِقاصِدِنا وُفودا
- إِذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا صَبِيٌّتَخِرُّ لَهُ أَعادينا سُجودا
- فَمَن يَقصِد بِداهِيَةٍ إِلَينايَرى مِنّا جَبابِرَةً أُسودا
- وَيَومَ البَذلِ نُعطي ما مَلَكناوَنَملا الأَرضَ إِحساناً وَجودا
- وَنُنعِلُ خَيلَنا في كُلِّ حَربٍعِظاماً دامِياتٍ أَو جُلودا
- فَهَل مَن يُبلِغُ النُعمانَ عَنّامَقالاً سَوفَ يَبلُغُهُ رَشيدا
- إِذا عادَت بَنو الأَعجامِ تَهويوَقَد وَلَّت وَنَكَّسَتِ البُنودا