قصائد

ولما التقينا والمعالي مضيئة

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١ولمَّا التقينا والمَعالي مُضيئَةٌتألَّقُ عن وجهِ الأغَرِّ الحُلاحِل
  2. ٢تَوهَّمْتُ أنِّي لاهْتِزازٍ ونشوةٍحسَوْتُ رحيقاً من سُلافةِ بابلِ
  3. ٣سُروراً بفيَّاض النَّوالِ مُشمِّرٍإلى المجد جيَّاشِ الوَغى والمراجل
  4. ٤وزيرٌ تحامى جارَهُ كلُّ ذاعِرٍكما يتَحامى ضيْفهُ كلُّ ماحِلِ
  5. ٥هو الواضع المعروفَ في كل معدِمٍكما يضعُ الهنديَّ في كلِّ باسِلِ
  6. ٦يمُدُّ له نادٍ رحيبٌ ومأزِقٌبغمريْن من سَيلَيْ نجيعٍ ونائِلِ
  7. ٧وتتلو سِباعُ الطَّيْرِ طيرَ لوائِهِويسترْفدُ العسَّالُ جود العواسل
  8. ٨يُجاري لإحِرازِ المعالي جيادَهُوأقْلامَهُ في طِرْسِه والهواجِلِ
  9. ٩ويُدْني له الغاياتِ وهي قَصيَّةٌتخطُّرُ صَرَّارٍ ووثْبةُ صاهِلِ
  10. ١٠ترى الخطَّ والخطِّيَّ سراً وجهرةًعَليمَيْنِ من أعدائهِ بالمقَاتِلِذ
  11. ١١فتحْتَ حشايا العبقريَّةِ والدُّجىطعينٌ كما تحت الضُّحى والقساطل
  12. ١٢ونِعْمَ مُناخُ الطَّارقينَ عشيَّةًإذا ما المشاتي جعجعتْ بالرَّواحلِ
  13. ١٣هُنالِكُمُ تاجُ المُلوكِ كأنَّهُأبٌ حَدِبٌ من بِرِّهِ والفواضل
  14. ١٤نَوالاً وبِشْراً واعتذاراً وصاحِباًكريمَ سجايا النفس عذب الشَّمائل