ولما التقينا والمعالي مضيئة
حجم الخط
- ولمَّا التقينا والمَعالي مُضيئَةٌتألَّقُ عن وجهِ الأغَرِّ الحُلاحِل
- تَوهَّمْتُ أنِّي لاهْتِزازٍ ونشوةٍحسَوْتُ رحيقاً من سُلافةِ بابلِ
- سُروراً بفيَّاض النَّوالِ مُشمِّرٍإلى المجد جيَّاشِ الوَغى والمراجل
- وزيرٌ تحامى جارَهُ كلُّ ذاعِرٍكما يتَحامى ضيْفهُ كلُّ ماحِلِ
- هو الواضع المعروفَ في كل معدِمٍكما يضعُ الهنديَّ في كلِّ باسِلِ
- يمُدُّ له نادٍ رحيبٌ ومأزِقٌبغمريْن من سَيلَيْ نجيعٍ ونائِلِ
- وتتلو سِباعُ الطَّيْرِ طيرَ لوائِهِويسترْفدُ العسَّالُ جود العواسل
- يُجاري لإحِرازِ المعالي جيادَهُوأقْلامَهُ في طِرْسِه والهواجِلِ
- ويُدْني له الغاياتِ وهي قَصيَّةٌتخطُّرُ صَرَّارٍ ووثْبةُ صاهِلِ
- ترى الخطَّ والخطِّيَّ سراً وجهرةًعَليمَيْنِ من أعدائهِ بالمقَاتِلِذ
- فتحْتَ حشايا العبقريَّةِ والدُّجىطعينٌ كما تحت الضُّحى والقساطل
- ونِعْمَ مُناخُ الطَّارقينَ عشيَّةًإذا ما المشاتي جعجعتْ بالرَّواحلِ
- هُنالِكُمُ تاجُ المُلوكِ كأنَّهُأبٌ حَدِبٌ من بِرِّهِ والفواضل
- نَوالاً وبِشْراً واعتذاراً وصاحِباًكريمَ سجايا النفس عذب الشَّمائل