ولما التقينا والمعالي مضيئة
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١ولمَّا التقينا والمَعالي مُضيئَةٌتألَّقُ عن وجهِ الأغَرِّ الحُلاحِل
- ٢تَوهَّمْتُ أنِّي لاهْتِزازٍ ونشوةٍحسَوْتُ رحيقاً من سُلافةِ بابلِ
- ٣سُروراً بفيَّاض النَّوالِ مُشمِّرٍإلى المجد جيَّاشِ الوَغى والمراجل
- ٤وزيرٌ تحامى جارَهُ كلُّ ذاعِرٍكما يتَحامى ضيْفهُ كلُّ ماحِلِ
- ٥هو الواضع المعروفَ في كل معدِمٍكما يضعُ الهنديَّ في كلِّ باسِلِ
- ٦يمُدُّ له نادٍ رحيبٌ ومأزِقٌبغمريْن من سَيلَيْ نجيعٍ ونائِلِ
- ٧وتتلو سِباعُ الطَّيْرِ طيرَ لوائِهِويسترْفدُ العسَّالُ جود العواسل
- ٨يُجاري لإحِرازِ المعالي جيادَهُوأقْلامَهُ في طِرْسِه والهواجِلِ
- ٩ويُدْني له الغاياتِ وهي قَصيَّةٌتخطُّرُ صَرَّارٍ ووثْبةُ صاهِلِ
- ١٠ترى الخطَّ والخطِّيَّ سراً وجهرةًعَليمَيْنِ من أعدائهِ بالمقَاتِلِذ
- ١١فتحْتَ حشايا العبقريَّةِ والدُّجىطعينٌ كما تحت الضُّحى والقساطل
- ١٢ونِعْمَ مُناخُ الطَّارقينَ عشيَّةًإذا ما المشاتي جعجعتْ بالرَّواحلِ
- ١٣هُنالِكُمُ تاجُ المُلوكِ كأنَّهُأبٌ حَدِبٌ من بِرِّهِ والفواضل
- ١٤نَوالاً وبِشْراً واعتذاراً وصاحِباًكريمَ سجايا النفس عذب الشَّمائل