قصائد

وأبلج سمح من ذؤابة خندف

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١وأبْلَجَ سَمْحٍ من ذؤابة خندفٍلهُ من عُلاهُ صَفْوهُ ولُبابُ
  2. ٢يُصبِّحُهُ مني ثَناءٌ مُحَسَّدٌفإنْ لم أجدْهُ مُجْزياً فَثَوابُ
  3. ٣إذا ضاق شُكري عن نداهُ الذي لهبكُلِّمقامٍ زَخْرَةٌ وعُبابُ
  4. ٤جعلتُ بني الحاجات عوني بسُبَّقٍإلى العرش ما إِنْ دونهنَّ حجاب
  5. ٥ليبقَ وزير الخير للناس والنَّدىإذا ذَلَّ هِنْدِيٌّ وعَزَّ سَحابُ
  6. ٦أبو جعفرٍ تاجُ الملوكِ الذي سَماإلى المجْدِ طفلاً والنِّجادُ سِخاب
  7. ٧يلوذُ به أبناءُ خَطْبٍ وفاقَةٍإذا إِزَمٌ غالَتْهُمُ وصِعابُ
  8. ٨فيَبْدَهُهُمْ منه على غيرِ موْعِدٍبشيرُ نَوالٍ صيِّبٍ وصَوابُ
  9. ٩طليقُ المُحَيَّا بِشْرُهُ لِعُفاتِهِمَطاعِمُ من قبْلِ القِرى وشراب
  10. ١٠تقوتُ نفوسَ القوْمِ قبل جسومهمسَجاياً كماءِ المُعْصراتِ عِذابُ
  11. ١١تكونُ على نُجْحِ المَباغي طليقةًكما لاحَ برْقٌ واستهلَّ سَحابُ
  12. ١٢تَسنَّى مراحاً للأبيِّ كأنهارحيقُ مُدامٍ لم يَشِبْهُ قِطابُ
  13. ١٣وزيرٌ يرى أن الغنى الجودُ بالغنىوأنَّ ادِّخارَ الفانياتِ مَعابُ
  14. ١٤وأنَّ الغِنى فقرٌ إذا فاتهُ النَّدىوكُلُّ سَحابٍ لا يَسحُّ ضَبابُ
  15. ١٥إذا ما الفُراتُ الجمُّ لم يكُ ناقِعاًغليلاً فَتَيَّارُ الفُراتِ سَرابُ
  16. ١٦حُسامٌ له من ساعدِ العزمِ شاهرٌومن حَزْمِهِ مُسْتودَعٌ وقِراب
  17. ١٧تَسُرُّك منه نضرةٌ في فِرِنْدِهِويحْميكَ منهُ مضْرِبٌ وذُبابُ
  18. ١٨أغَرُّ رحيبُ الصدر سامٍ إلى العُلىمنازِلُهُ للطَّارقينَ رِحابُ
  19. ١٩ويسْبقُ أطرافَ الرِّماحِ برأيهإذا قَصَّرَتْ بالسَّمْهريِّ كِعاب
  20. ٢٠إذا ما دعتْهُ للنِّزالِ كتيبةٌكفاه قِراعَ الدّارعينَ كِتابُ
  21. ٢١تَقاصَرَ لَيْلي عندهُ بعد طولِهِوكان بعيد الصُّبْحِ حينَ يُجابُ
  22. ٢٢وعادَ سُروري بعد ما كانَ عازِباًولو أمْكنَ المَمْنوع عادَ شبابُ