وأبلج سمح من ذؤابة خندف
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١وأبْلَجَ سَمْحٍ من ذؤابة خندفٍلهُ من عُلاهُ صَفْوهُ ولُبابُ
- ٢يُصبِّحُهُ مني ثَناءٌ مُحَسَّدٌفإنْ لم أجدْهُ مُجْزياً فَثَوابُ
- ٣إذا ضاق شُكري عن نداهُ الذي لهبكُلِّمقامٍ زَخْرَةٌ وعُبابُ
- ٤جعلتُ بني الحاجات عوني بسُبَّقٍإلى العرش ما إِنْ دونهنَّ حجاب
- ٥ليبقَ وزير الخير للناس والنَّدىإذا ذَلَّ هِنْدِيٌّ وعَزَّ سَحابُ
- ٦أبو جعفرٍ تاجُ الملوكِ الذي سَماإلى المجْدِ طفلاً والنِّجادُ سِخاب
- ٧يلوذُ به أبناءُ خَطْبٍ وفاقَةٍإذا إِزَمٌ غالَتْهُمُ وصِعابُ
- ٨فيَبْدَهُهُمْ منه على غيرِ موْعِدٍبشيرُ نَوالٍ صيِّبٍ وصَوابُ
- ٩طليقُ المُحَيَّا بِشْرُهُ لِعُفاتِهِمَطاعِمُ من قبْلِ القِرى وشراب
- ١٠تقوتُ نفوسَ القوْمِ قبل جسومهمسَجاياً كماءِ المُعْصراتِ عِذابُ
- ١١تكونُ على نُجْحِ المَباغي طليقةًكما لاحَ برْقٌ واستهلَّ سَحابُ
- ١٢تَسنَّى مراحاً للأبيِّ كأنهارحيقُ مُدامٍ لم يَشِبْهُ قِطابُ
- ١٣وزيرٌ يرى أن الغنى الجودُ بالغنىوأنَّ ادِّخارَ الفانياتِ مَعابُ
- ١٤وأنَّ الغِنى فقرٌ إذا فاتهُ النَّدىوكُلُّ سَحابٍ لا يَسحُّ ضَبابُ
- ١٥إذا ما الفُراتُ الجمُّ لم يكُ ناقِعاًغليلاً فَتَيَّارُ الفُراتِ سَرابُ
- ١٦حُسامٌ له من ساعدِ العزمِ شاهرٌومن حَزْمِهِ مُسْتودَعٌ وقِراب
- ١٧تَسُرُّك منه نضرةٌ في فِرِنْدِهِويحْميكَ منهُ مضْرِبٌ وذُبابُ
- ١٨أغَرُّ رحيبُ الصدر سامٍ إلى العُلىمنازِلُهُ للطَّارقينَ رِحابُ
- ١٩ويسْبقُ أطرافَ الرِّماحِ برأيهإذا قَصَّرَتْ بالسَّمْهريِّ كِعاب
- ٢٠إذا ما دعتْهُ للنِّزالِ كتيبةٌكفاه قِراعَ الدّارعينَ كِتابُ
- ٢١تَقاصَرَ لَيْلي عندهُ بعد طولِهِوكان بعيد الصُّبْحِ حينَ يُجابُ
- ٢٢وعادَ سُروري بعد ما كانَ عازِباًولو أمْكنَ المَمْنوع عادَ شبابُ