قصائد

سلوت عن الدهر الذي كان معجبا

الفرزدقأمويالطويلالياء

  1. ١سَلَوتُ عَنِ الدَهرِ الَّذي كانَ مُعجِباًوَمِثلُ الَّذي قَد كانَ مِن دَهرِنا يُسلي
  2. ٢وَأَيقَنتُ أَنّي لا مَحالَةُ مَيِّتٌفَمُتَّبِعٌ آثارَ مَن قَد خَلا قَبلي
  3. ٣وَأَنّي الَّذي لا بَدَّ أَن سَيُصيبُهُحِمامُ المَنايا مِن وَفاةٍ وَمِن قَتلِ
  4. ٤فَما أَنا بِالباقي وَلا الدَهرُ فَاِعلَميبِراضٍ بِما قَد كانَ أَذهَبَ مِن عَقلي
  5. ٥وَلا مُنصِفي يَوماً فَأُدرِكَ عِندَهُمَظالِمَهُ عِندي وَلا تارِكاً أَكلي
  6. ٦وَأَينَ أَخِلّائي الَّذينَ عَهِدتُهُموَكُلُّهُمُ قَد كانَ في غِبطَةٍ مِثلي
  7. ٧دَعَتهُم مَقاديرٌ فَأَصبَحتُ بَعدَهُمبَقِيَّةُ دَهرٍ لَيسَ يُسبَقُ بِالذَحلِ
  8. ٨بَلَوتُ مِنَ الدَهرِ الَّذي فيهِ واعِظٌوَجارَيتُ بِالنُعمى وَطالَبتُ بِالتَبلِ
  9. ٩وَجُرِّبتُ عِندَ المُضلِعاتِ فَلَم أَكُنضَريعَ زَمانٍ لا أُمِرَّ وَلا أُحلي
  10. ١٠وَبَيداءُ تَغتالُ المَطِيَّ قَطَعتُهابِرَكّابِ هَولٍ لَيسَ بِالعاجِزِ الوَغلِ
  11. ١١إِذا الأَرضُ سَدَّتها الهَواجِرُ وَاِرتَدَتمُلاءَ سَمومٍ لَم يُسَدَّينَ بِالغَزلِ
  12. ١٢وَكانَ الَّذي يَبدو لَنا مِن سَرابِهافُضولُ سُيولِ البَحرِ مِن مائِهِ الضَحلِ
  13. ١٣وَيَدعو القَطا فيها القَطا فَيُجيبُهُتَوائِمُ أَطفالٍ مِنَ السَبسَبِ المَحلِ
  14. ١٤دَوارِجُ أَخلَفنَ الشَكيرَ كَأَنَّماجَرى في مَآقيها مَراوِدُ مِن كُحلِ