سلوت عن الدهر الذي كان معجبا
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١سَلَوتُ عَنِ الدَهرِ الَّذي كانَ مُعجِباًوَمِثلُ الَّذي قَد كانَ مِن دَهرِنا يُسلي
- ٢وَأَيقَنتُ أَنّي لا مَحالَةُ مَيِّتٌفَمُتَّبِعٌ آثارَ مَن قَد خَلا قَبلي
- ٣وَأَنّي الَّذي لا بَدَّ أَن سَيُصيبُهُحِمامُ المَنايا مِن وَفاةٍ وَمِن قَتلِ
- ٤فَما أَنا بِالباقي وَلا الدَهرُ فَاِعلَميبِراضٍ بِما قَد كانَ أَذهَبَ مِن عَقلي
- ٥وَلا مُنصِفي يَوماً فَأُدرِكَ عِندَهُمَظالِمَهُ عِندي وَلا تارِكاً أَكلي
- ٦وَأَينَ أَخِلّائي الَّذينَ عَهِدتُهُموَكُلُّهُمُ قَد كانَ في غِبطَةٍ مِثلي
- ٧دَعَتهُم مَقاديرٌ فَأَصبَحتُ بَعدَهُمبَقِيَّةُ دَهرٍ لَيسَ يُسبَقُ بِالذَحلِ
- ٨بَلَوتُ مِنَ الدَهرِ الَّذي فيهِ واعِظٌوَجارَيتُ بِالنُعمى وَطالَبتُ بِالتَبلِ
- ٩وَجُرِّبتُ عِندَ المُضلِعاتِ فَلَم أَكُنضَريعَ زَمانٍ لا أُمِرَّ وَلا أُحلي
- ١٠وَبَيداءُ تَغتالُ المَطِيَّ قَطَعتُهابِرَكّابِ هَولٍ لَيسَ بِالعاجِزِ الوَغلِ
- ١١إِذا الأَرضُ سَدَّتها الهَواجِرُ وَاِرتَدَتمُلاءَ سَمومٍ لَم يُسَدَّينَ بِالغَزلِ
- ١٢وَكانَ الَّذي يَبدو لَنا مِن سَرابِهافُضولُ سُيولِ البَحرِ مِن مائِهِ الضَحلِ
- ١٣وَيَدعو القَطا فيها القَطا فَيُجيبُهُتَوائِمُ أَطفالٍ مِنَ السَبسَبِ المَحلِ
- ١٤دَوارِجُ أَخلَفنَ الشَكيرَ كَأَنَّماجَرى في مَآقيها مَراوِدُ مِن كُحلِ