يسقين بالموماة زغبا نواهضا
الفرزدقأمويالطويلالياء
- ١يُسَقّينَ بِالمَوماةِ زُغباً نَواهِضاًبَقايا نِطافٍ في حَواصِلِها تَغلي
- ٢تَمُجُّ أَداوى في أَداوى بِها اِستَقَتكَما اِستَفرَغَ الساقي مِنَ السَجلِ بِالسَجلِ
- ٣وَقَد أَقطَعَ الخَرقَ البَعيدَ نِياطُهُبِمائِرَةِ الضَبعَينِ وَجناءَ كَالهِقلِ
- ٤تَزَيَّدُ في فَضلِ الزِمامِ كَأَنَّهاتُحاذِرُ وَقعاً مِن زَنابيرَ أَو نَحلِ
- ٥كَأَنَّ يَدَيها في مَراتِبَ سُلَّمٍإِذا غاوَلَت أَوبَ الذِراعَينِ بِالرِجلِ
- ٦تَأَوَّهَ مِن طولِ الكَلالِ وَتَشتَكيتَأَوُّهَ مَفجوعٍ بِثُكلِ عَلى ثُكلِ
- ٧إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ أَنَختُهاإِلى خيرِ مَن حُلَّت لَهُ عُقَدُ الرَحلِ
- ٨إِلى خَيرِهِم فيهِم قَديماً وَحادِثاًمَعَ الحِلمِ وَالإيمانِ وَالنائِلِ الجَزلِ
- ٩وَرِثتَ أَباكَ المُلكَ تَجري بِسَمتِهِكَذَلِكَ خوطُ النَبعِ يَنبُتُ في الأَصلِ
- ١٠كَداوُدَ إِذ وَلّى سُلَيمانَ بَعدَهُخِلافَتَهُ نِحلاً مِنَ اللَهِ ذي الفَضلِ
- ١١يَسوسُ مِنَ الحِلمِ الَّذي كانَ راجِحاًبِأَجبالِ سَلمى مِن وَفاءٍ وَمِن عَدلِ
- ١٢هُوَ القَمَرُ البَدرُ الَّذي يُهتَدى بِهِإِذا ما ذَوُو الأَضغانِ جاروا عَنِ السُبلِ
- ١٣أَغَرَّ تَرى نوراً لِبَهجَةِ مُلكِهِعَفُوّاً طَلوباً في أَناةٍ وَفي رِسلِ
- ١٤يَفيضُ السِجالَ الناقِعاتِ مِنَ النَدىكَما فاضَ ذو مَوجٍ يُقَمِّصُ بِالجَفلِ
- ١٥وَكَم مِن أُناسٍ قَد أُصيبَت بِنِعمَةٍوَمِن مُثقَلٍ خَفَّفتَ عَنهُ مِنَ الثِقلِ
- ١٦وَمِن أَمرِ حَزمٍ قَد وَلَيتَ نَجِيَّهُبِرَأيٍ جَميعٍ مُستَمِرٍّ قُوى الحَبلِ