قصائد

يسقين بالموماة زغبا نواهضا

الفرزدقأمويالطويلالياء

  1. ١يُسَقّينَ بِالمَوماةِ زُغباً نَواهِضاًبَقايا نِطافٍ في حَواصِلِها تَغلي
  2. ٢تَمُجُّ أَداوى في أَداوى بِها اِستَقَتكَما اِستَفرَغَ الساقي مِنَ السَجلِ بِالسَجلِ
  3. ٣وَقَد أَقطَعَ الخَرقَ البَعيدَ نِياطُهُبِمائِرَةِ الضَبعَينِ وَجناءَ كَالهِقلِ
  4. ٤تَزَيَّدُ في فَضلِ الزِمامِ كَأَنَّهاتُحاذِرُ وَقعاً مِن زَنابيرَ أَو نَحلِ
  5. ٥كَأَنَّ يَدَيها في مَراتِبَ سُلَّمٍإِذا غاوَلَت أَوبَ الذِراعَينِ بِالرِجلِ
  6. ٦تَأَوَّهَ مِن طولِ الكَلالِ وَتَشتَكيتَأَوُّهَ مَفجوعٍ بِثُكلِ عَلى ثُكلِ
  7. ٧إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ أَنَختُهاإِلى خيرِ مَن حُلَّت لَهُ عُقَدُ الرَحلِ
  8. ٨إِلى خَيرِهِم فيهِم قَديماً وَحادِثاًمَعَ الحِلمِ وَالإيمانِ وَالنائِلِ الجَزلِ
  9. ٩وَرِثتَ أَباكَ المُلكَ تَجري بِسَمتِهِكَذَلِكَ خوطُ النَبعِ يَنبُتُ في الأَصلِ
  10. ١٠كَداوُدَ إِذ وَلّى سُلَيمانَ بَعدَهُخِلافَتَهُ نِحلاً مِنَ اللَهِ ذي الفَضلِ
  11. ١١يَسوسُ مِنَ الحِلمِ الَّذي كانَ راجِحاًبِأَجبالِ سَلمى مِن وَفاءٍ وَمِن عَدلِ
  12. ١٢هُوَ القَمَرُ البَدرُ الَّذي يُهتَدى بِهِإِذا ما ذَوُو الأَضغانِ جاروا عَنِ السُبلِ
  13. ١٣أَغَرَّ تَرى نوراً لِبَهجَةِ مُلكِهِعَفُوّاً طَلوباً في أَناةٍ وَفي رِسلِ
  14. ١٤يَفيضُ السِجالَ الناقِعاتِ مِنَ النَدىكَما فاضَ ذو مَوجٍ يُقَمِّصُ بِالجَفلِ
  15. ١٥وَكَم مِن أُناسٍ قَد أُصيبَت بِنِعمَةٍوَمِن مُثقَلٍ خَفَّفتَ عَنهُ مِنَ الثِقلِ
  16. ١٦وَمِن أَمرِ حَزمٍ قَد وَلَيتَ نَجِيَّهُبِرَأيٍ جَميعٍ مُستَمِرٍّ قُوى الحَبلِ