لقاؤك يا سلمى وإن كان دائما
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالميم
- ١لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كان دائماًيعزّ علينا أنْ يكون لماما
- ٢وقد كانْ صبحاً يملأ العينَ قرّةًفعاد بقول الكاشحين ظلاما
- ٣كلا الهَجر منكِ الطّرف أن لا تعرّجيعلى الحيّ أيقاظاً وزرتِ نياما
- ٤ولم يشفِ ذاك القربُ وهو مرَجَّمٌمن القوم سُقماً بل أثار سُقاما
- ٥وَما كانَ إلّا باطلاً غير أنّناكفينا به ممّن يلوم ملاما