ومهفهف لعب الشباب بعطفه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالفاء
حجم الخط
- وَمهفهفٍ لعب الشَبابُ بعطفِهِوَالسحرُ أَنزلَ آيةً في طَرفهِ
- تَجري القُلوبُ إِذا مَشى أَنَّى مَشىوَالنَطقُ يُعجمُ عن حَقيقة وَصفه
- يُفني النُفوسَ بلحظه لَكنّهلَو جاد تَحيا من حلاوة رشفه
- كم لَيلةٍ قضَّيتُها في قربهوَالبَدرُ يَطلعُ مِن مَنازل قصفه
- وَلرُبَّ آصالٍ مشينا لِلهَوىوَشربتُ مِنهُ بمزجه وَبصرفه
- وَأَراه يَخطر كَالغُصون بَدلِّهوَيمرّ بي مرّ النَسيم بلطفه
- في جَنَّة أَفنانُها في سكرةٍمن ميله وَالنَهر هام لوقفه
- وَكَأنه وَكَأنها دَمعٌ جَرىما بَين إِلفٍ مُعرضٍ عَن إلفه
- وَالزَهرُ قَد نفحت مجامرَ طيبِهإِذ طاب أُنسي وَالرَقيبُ بحتفه
- سَلفت بِأَحسن حالةٍ وألذِّهايا لَيت ذاكَ الوَصلَ جادَ بطيفه