أظن على عيني من السهد حاجبا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
- ١أَظنّ عَلى عَيني من السهد حاجباًيَذودُ الكَرى عَني أَم النَوم غائبُ
- ٢وَإلا فعيني واعدت من معذّبيخَيالاً فَلا تنفك ذاكَ تراقبُ
- ٣أَعينيَّ كَم ذا بالدموع افتُضِحتُماوَلَم يُجْد أَمرٌ كَتمُهُ بيَ واجب
- ٤وَيا قَلب دَع ذكرَ المَحبة وَالوَفاكَفاك الَّذي قَد نلتَ ممن نصاحب