أراقب سير النجم بين الغياهب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِوَمن مثلها بين الحَشا وَالتَرائبِ
- وَأَطرُقُ باباً للأَماني مغلقاًوَأَسألُ رَسماً قَد عَفا بَعدَ صاحب
- وَأَسترُ ما لو أنْ كشفتُ يسيرَهرَأَيتَ من الأَهواءِ كُلَّ العَجائب
- وَأَسفحُ دَمعاً طلُّهُ فَوق وابلٍيَسيرُ بحاراً طامِياتِ الجَوانب
- أَبيتُ وَما لي مؤنسٌ غَيرُ طيفِهمنَديمي وَكاسات العُيون مَشاربي
- وَأَستخبرُ الريحَ الشَماليّ عَنهُمُإِذا ما سرت نحوي وَروحَ الجَنائب
- وَلي في الهَوى سرٌّ خفيٌّ عَن الهَوىوَلي مذهبٌ في الحُبِّ غَيرُ المذاهب
- وَما كلُّ من يَهوى بصافٍ وَدادُهُوَلا كُل من تَهوى حَميدُ العَواقب
- هَواك بِهِ فَخرٌ عَلى كُلِّ عاشقٍفَفاخرْ بِصبٍّ حازمِ الرَأي صائب
- فَما لك في ملك الجَمال مشاركٌوَلا ليَ في فَضل الهَوى من مقارب
- حَكيتَ النَقا قَدّاً وَشَمسَ الضُحى بَهاًوَصَبغَ الدُجى لَوناً بتلك الذَوائب
- عَلَيك مِن اللَه السَلامُ مردّداًكَما ردّد الأَفكارَ أَطماعُ طالب