قصائد

أراقب سير النجم بين الغياهب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء

  1. ١أَراقبُ سَيرَ النجم بَين الغَياهبِوَمن مثلها بين الحَشا وَالتَرائبِ
  2. ٢وَأَطرُقُ باباً للأَماني مغلقاًوَأَسألُ رَسماً قَد عَفا بَعدَ صاحب
  3. ٣وَأَسترُ ما لو أنْ كشفتُ يسيرَهرَأَيتَ من الأَهواءِ كُلَّ العَجائب
  4. ٤وَأَسفحُ دَمعاً طلُّهُ فَوق وابلٍيَسيرُ بحاراً طامِياتِ الجَوانب
  5. ٥أَبيتُ وَما لي مؤنسٌ غَيرُ طيفِهمنَديمي وَكاسات العُيون مَشاربي
  6. ٦وَأَستخبرُ الريحَ الشَماليّ عَنهُمُإِذا ما سرت نحوي وَروحَ الجَنائب
  7. ٧وَلي في الهَوى سرٌّ خفيٌّ عَن الهَوىوَلي مذهبٌ في الحُبِّ غَيرُ المذاهب
  8. ٨وَما كلُّ من يَهوى بصافٍ وَدادُهُوَلا كُل من تَهوى حَميدُ العَواقب
  9. ٩هَواك بِهِ فَخرٌ عَلى كُلِّ عاشقٍفَفاخرْ بِصبٍّ حازمِ الرَأي صائب
  10. ١٠فَما لك في ملك الجَمال مشاركٌوَلا ليَ في فَضل الهَوى من مقارب
  11. ١١حَكيتَ النَقا قَدّاً وَشَمسَ الضُحى بَهاًوَصَبغَ الدُجى لَوناً بتلك الذَوائب
  12. ١٢عَلَيك مِن اللَه السَلامُ مردّداًكَما ردّد الأَفكارَ أَطماعُ طالب