أرحيق قد صفا في أكؤس

حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالسين

حجم الخط
  1. أَرحيقٌ قَد صَفا في أَكؤُسِأَم شَقيقٌ في شغافٍ سُندسي
  2. وَخدودٌ أَم أَقاحٍ تُجتَلَىفي قدودٍ أَم غُصونٍ نُوَّسِ
  3. فَحمامُ الأَيك تهوي نحوَناإِنَّما تَخشى عُيونَ النَرجس
  4. طاب دَهري وَمدامي وَحَلاإِذ جَلا عَني عَناءَ الأَنفس
  5. غنِّني يا صاحِ فيما قَد تَرىزار مَن أَهوى وَوافى مجلسي
  6. فَشَفا داءَ الجَفا حَيثُ وَفاوَنَفى عَني خَفيَّ الوَجس
  7. بتّ مَن أَهوى ضَجيعي وَأَناأَبلغ القَصد وَسَعدي حَرَسي
  8. نُورُ المُدامِ بَدا من الكَأسِمثلَ أنبعاث أَشعةِ الشَمسِ
  9. أَبدى الحَبابُ بِها جَواهرَهمَنظومةً جلَّت عن اللَمس
  10. وَتخالُها في الكَأس مُشرِقَةًمَدروكةً بحواسنا الخَمس
  11. يَسعى بِها ريمٌ معاطفُهترتجُّ للإِيماء بالمسِّ
  12. يَمشي فتسبقُهُ ذَوائبُهوَتَراه يُصبحُ حَيثما تُمسي
  13. وَإِذا صَحا مِن راحه دَنِفٌثَنَّى بِخَمرةِ نُجلِه النُعْس
  14. حار الجَمالُ بِهِ وَشاركَهلُطفُ الدَلال وَعزةُ النَفس
  15. فَتَراه يؤنسُنا وَيوحشُنامرُّ الجَفا وَحَلاوةُ الأُنس
  16. قَلبي بِهِ في نارِ حسرتِهوَنَواظري بحظيرةِ القُدس
  17. إِن قُلتُ إِني قَد سَلَوتُ أَرىداءَ الغَرام يَعودُ بِالنَكس