لي بامتداح الهاشمي تولع
ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملمدحالعين
- ١لي بامتداح الهاشمي تولعفأنا أنظم مدحَهُ وأرجع
- ٢إن كنتم تبغون ذلك فاسمعواالشمس من دار النوبة تطلع
- ٣فلذاك نور الأفق عنها يسطعباسم النبي الهاشمي تعوّذى
- ٤وبذكر أعلام المعالم أغتذىوبأرض طيبة والعقيق تلذذى
- ٥أرض النبى محمد الهادى الذيسن الشريعة فهي حتما تتبعُ
- ٦يا ليت شعرى هل أفوز بقربهوأكون جاراً للنبي وصحبه
- ٧فلقد برا جسمي البعاد بخطبهوأناله متوسل وبحبّه
- ٨عند الشدائد والمنى أتشفعأصمى الهوى قلبى فصادف مقتلى
- ٩أسفى لتسويفي وطول تعلّلىبمدامعى بتذلّلي بتوسّلى
- ١٠بزمام أحمد سيدي يا موئليأرجو لديك المن فيما أطمع
- ١١برثى لديك وفي بديك تطببىرحماك فيما أرتجى من مطلب
- ١٢بك في الذي أبغيه منك تسبّبىفامنن على عبد ضعيف مذنب
- ١٣يرجو الإله وذنبَه يتوقّعزهرات شبيبي آن آون قطفها
- ١٤وظلال عمرى زال وارف سجفهافارحم معنى نفسه من لهفها
- ١٥تبكى لدى ذكر الذنوب وخوفهاورجاؤها في عفوكم لا تقطَعُ
- ١٦إنى صرفت إليك وجه تأمّليلكمُ بكم فيما جنيت توسّلي
- ١٧وبأحمد الهادى النبي المرسلحاشاك من طردى وأنت مؤملّى
- ١٨وأنا بحب محمد أتولعكم خضتُ بحر سفاهة وضلالة
- ١٩وغرقت في أوحاله بمقامةكتبت عليّ ذنوبها بجهالة
- ٢٠إن كنت في عمرى حليف بطالةوهوى وكل للحياة مضيع
- ٢١ولي الشباب وقد ضعفت عن القوىغصنى وقد أضحى قضيباً قد ذَوى
- ٢٢ولذاك لهفُ تأسفى قلبى كوىوأنا مقرّ بالتوانى والهوى
- ٢٣فإلى متى وإلى متى لا أرجعيا غافلا عما دهاه خطبه
- ٢٤وحليف لهو بان عنه قلبُهأيقظ فؤاداً في التوانى حجبه
- ٢٥أو ليس قد شاب القذال وشيبهُيدنى الرحيل فما لنا لا نخشع
- ٢٦نفسى على كم ذا التوانى أقصرىلمال أهوال القيامة فانظري
- ٢٧فاز المخف وخاب ظن المفترىباللَه يا نفسي فديتك شمري
- ٢٨علما بأن الموت أمرٌ يفجع