ألا هيما مما لقيت وهيما
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلشوقالألف
حجم الخط
- أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّماوَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَما
- أَأَسماءُ ما أَسماءُ لَيلَةَ أَدلَجَتإِليَّ وأَصحابي بأَيٍّ وأيَّما
- سَل الرّبع أَنّى يَمَّمَت أُمُّ سالِمٍوَهَل عادَةٌ لِلرّبعِ أَن يَتَكَلَّما
- وَقَولاً لَها يا حَبذا أَنت هَل بَدالَها أَو أَرادَت بعدنا أَن تأَيَّما
- وَلَو أَنَّ ربعاً رَدَّ رَجعاً لِسائِلٍأَشارَ إِليَّ الرّبعُ أَو لَتفهَّما
- أَرى بَصري قَد رابَني بَعدَ حِدَّةٍوَحَسبُك داء أَن تصحَّ وَتَسلَما
- وَلا يَلبَثُ العَصرانِ يَوماً وَلَيلَةًإِذا طَلبا أَن يُدرِكا ما تَيمَّما
- وَصَوتٍ عَلى فَوتٍ سَمِعتُ وَنَظرَةٍتَلافَيتها واللَّيلُ قَد صارَ أَبهَما
- بِجِدّةِ عَصرٍ مِن شَبابٍ كأَنَّهُإِذا قُمتُ يَكسوني رِداءً مسهَّما
- أَجدك شاقَتكَ الحُمولُ تَيمَّمَتهَدانَينِ واجتابَت يَميناً يَرَمرَما
- عَلى كُلِّ مَنسوجٍ بِيبريَن كُلِّفتقُوى نِسعَتَيهِ محزِماً غَيرَ أَهضَما
- رعينَ المُرار الجونَ مِن كُل مِذنَبٍشَهورَ جُمادى كلّها والمُحَرَّما
- إِلى النِّيرِ فاللعباءِ حَتّى تَبَدَّلَتمَكانَ رَواغيها الصريفَ المُسَدَّما
- وَعادَ مُدمَّاها كُميتاً وأَشبَهَتكلومَ الكُلى منها وِجاراً مهدَّما
- وَخاضَت بأَيديها النِّطافَ وَدَعدَعَتبأَقتادِها إِلا سَريحاً مُخَدَّما
- وَقَد عادَ فيها ذو الشَّقاشِق واضِحاًهِجاناً كَلون القُلبِ والجَونُ أَصحَما
- تَناولُ أَطرافَ الحِمى فَتنالُهُوَتَقصرُ عَن أَوساطِهِ أَن تَقَدَّما
- وَجاءَ بِها الرُّوَّادُ يحجزُ بَينَهاسُدىً بَينَ قَرقارِ الهَديرِ وأَعجَما
- فَقامَت إِلَيهنَّ العَذارى فأقدعَتأَكُفَّ العَذارى عِزَّةً أَن تُخَطّما
- فَقربن مَوضوناً كأَنَّ وَضينَهُبِنيقٍ إِذا ما رامَه الغُفرُ أَحجَما
- صِلَخداً كأَن الجنَّ تَعزفُ حَولَهُوَصَوتُ المُغَنّى والصَّدى ما تَرنَّما
- بِغيرِ حَياً جاءَت بِهِ أَرحبيَّةٌأَطالَ بِها عامَ النِتاجِ وأَعظَما
- تَراهُ إِذا استَدبَرتَهُ مدمجَ القَراوَفَعماً إِذا أَقبلته العينَ سَلجَما
- ضُباراً مَريَط الحاجِبَينِ إِذا خدىعَلى الأُكم وَلاها حِذاء عَثَمثَما
- رَعى السُّرَّةَ المِحلالَ ما بَينَ زابِنٍإِلى الخَورِ وَسمِيَّ البقولِ المُديَّما
- فَجِئنَ بِهِ غَوجَ الملاطينِ لَم يَبِنحِداجَ الرِّعاءِ ذا عثانينَ مُسنِما
- فَلمّا أَتَتهُ أَنشبَت في خِشاشِهِزِماماً كَثُعبانِ الحَماطَةِ مُحكَما
- شَديداً توقّيه الزِّمامَ كأَنَّمابُراها أَعَضَّت بِالخَشاشَةِ أَرقَما
- فَلَمّا ارعوى لِلزَّجرِ كُلُّ مُلَبَّثٍكَجيدِ الصَّفا يَتلو حِزاماً مُقَدَّما
- إِذا عِزةُ النفسِ الَّتي ظَلَّ يَتَّقيبِها حيلَةٌ لَم تُنسِهِ ما تَعلَّما
- كأَنَّ وَحى الصِّردانِ في كُل ضالَةٍتَلَهجُمُ لِحيَيهِ إِذا ما تَلَهجَما
- وَقالَت لأُختَيها الرواحَ وَقَدَّمَتغَبيطاً خُثيميّاً تَراهُ وأَسحَما
- فَجاءَت بِهِ لا جاسِئاً ظَلِفاؤُهوَلا سَلِساً فيهِ المَساميرُ أَكزَما
- فَزَيَّنَّهُ بِالعِهنِ حَتّى لَو أَنَّهُيُقالُ لَهُ هابٍ هلمَّ لأَقدَما
- فَلَمّا كَشَفنَ اللِّبسَ عَنهُ مَسحنَهُبِأَطرافِ طفلٍ زانَ غَيلاً موشَّما
- لَهُ ذِئَبٌ للريحِ بَينَ فُروجِهِمَزاميرُ يَنفُخنَ الكسير المهزَّما
- مُدمّىً يَلوحُ الوَدعُ فَوقَ سَراتِهِإِذا أَرزَمت في جَوفِهِ الرِّيحُ أَرزَما
- كأَنَّ هَزيزَ الرِّيحَ بَينَ فُروجِهِعَوازِفُ جِنٍّ زُرنَ حيّاً بِعَيهَما
- تَباهى عَليهِ الصانِعاتُ وَشاكَلَتبِهِ الخَيلُ حَتّى هَمَّ أَن يَتَحمحَما
- يطفنَ بِهِ يَحلونَ حَولَ غبيطِهاربابَ الثُّريّا صابَ نَجداً فأَوسَما
- فَلَو أَنَّ عَوداً كانَ مِن حُسنِ صورَةٍيُسَلِّمُ أَو يَمشي مَشى أَو لَسلَّما
- تَخالُ خِلالَ الرَّقم لَمّا سَدلنَهحصاناً تهادى ساميَ الطَّرفِ مُلحِما
- سَراةَ الضُّحى ما رمن حَتّى تَحدَّرَتجِباهُ العَذارى زَعفَراناً وَعِندَما
- فَقُلنَ لَها قومي فَديناكِ فاركَبيفَقالَت أَلا لا غَيرَ أَمّا تَكَلّما
- فَهادَينَها حَتّى ارتَقَت مُرجَحنّةًتَميلُ كَما مالَ النَّقا فَتَهيَّما
- وَجاءَت يَهزُّ الميسَنانيَّ مَشيُهاكَهَزِّ الصَّبا غصَن الكَثيبِ المُرَهَّما
- مِنَ البيضِ عاشَت بَينَ أُمِّ عَزيزَةٍوَبينَ أبٍ بَرٍّ أَطاعَ وأَكرَما
- مُنعمةٌ لَو يُصبِحُ الذرُّ سارياًعَلى جِلدِها بَضّت مَدارِجُهُ دَما
- مِنَ البيضِ مِكسالٌ إِذا ما تَلَبَّسَتبِعَقلِ امرئٍ لَم يَنجُ منها مسلَّما
- رَقودُ الضُّحى لا تَقربُ الجيرة القُصىوَلا الجيرةَ الأَدنين إِلا تَجَشُّما
- بَهيرٌ تَرى نضَح العَبيرِ بِجيبِهاكَما ضَرَّحَ الضاري النزيفَ المُكلَّما
- وَلَيسَت مِنَ اللائي يَكونُ حَديثُهاأَمامَ بُيوت الحي إِنَّ وإِنَّما
- أَحاديثُ لَم يعقبنَ شَيئاً وإِنَّمافَرَت كَذِباً بِالأَمسِ قيلاً مرجّما
- فَما رَكِبت حَتّى تَطاولَ يَومُهاوَكانَت لَها الأَيدي إِلى الخَدبِ سُلّما
- وَما دَخَلت في الخَدبِ حَتّى تَنَقَّضَتتآسيرُ أَعلى قِدّهِ وَتَحَطَّما
- فَجرجرَ لما صارَ في الخدرِ نِصفُهاوَنِصفٌ عَلى دأياتهِ ما تَجَزَّما
- وَما رِمنَها حَتّى لَوَت بِزِمامِهِبَناناً كهُدَّابِ الدِّمقسِ ومِعصَما
- وَما كادَ لَما أَن علتهُ يقِلُّهابِنَهضَتِهِ حَتّى اكلأَزَّ وأَعصَما
- وَحتّى تَداعَت بِالنَّقيضِ حبالُهُوَهمت بِواني زَورِهِ أَن تَحطَّما
- وأَثر في صمِّ الصَّفا ثَفِناتُهُوَرامَ بِلَمّا أَمره ثُمَ صَمَّما
- فَسَبَّحنَّ واستَهلَلن لَمّا رأَينَهُبِها رَبِذاً سَهلَ الأَراجيحِ مِرجَما
- فَلمّا سَما استَدبَرنَهُ كَيفَ سَدوهبِها ناهضَ الدَّأياتِ فَعماً مُلَملَما
- وَلمّا استَقَلَّت فَوقَهُ لَم تَجِد لَهُتَكاليفَ إِلا أَن تَعيلَ وَتَعسَما
- وَلَمّا استَقلَّ الحَيُّ في رَونَقِ الضُّحىقَبَصنَ الوصايا والحديثَ المُجَمجَما
- دموجَ الظِّباءِ العُفر بِالنَّفسِ أَشفَقَتمِنَ الشَّمسِ لَما كانَت الشَّمسُ ميسَما
- وَرُحنَ وَقَد زايلن كُلَّ صَنيعَةٍلَهُنَّ وَباشَرنَ السَّديلَ المُرقَّما
- دَعَوتُ بِعَجلَى واعتَرتَني صَبابَةٌوَقَد طَلَعَ النَّجدينِ أَحداجُ مَريما
- فَجاءَ بِشَوشاةٍ مِزاقٍ تَرى لَهانُدوباً مِنَ الأَنساعِ فَذّاً وَتوأما
- أَراها غُلاماها الخَلى وَتَشَذَّرَتمِراحاً وَلَم تَقرأ جَنيناً وَلا دَما
- فَلأياً بِلأيٍ خادَعاها فأَلزَمازِمامَيهِما مِن حَلقَةِ الصُّفر مُلزَما
- وأَعطَت لِعرفانِ الخِطام وأَضمَرَتمَكانَ خفيِّ الصَّوتِ وَجداً مُجَمجَما
- وَجاءَت تبذ القائِدين وَلَم تَدَعنِعالَهُما إِلا سَريحاً مُجَذَّما
- يُخالُ الحَصى مِن بَينِ مَنسِرِ خُفِّهارُفاضَ الحَصى والبَهرمانَ المُقَصَّما
- وَمارَ بِها الضَّبعانِ مَوراً وَكَلَّفَتبعيري غُلاميَّ الرسيمَ فأَرسَما
- فَلَمّا لَحِقنا لَم يَقُل ذو لُبانَةٍلَهُنَّ وَلا ذو حاجَةٍ ما تَيَمَّما
- فَكانَ لِماحاً مِن خَصاصٍ ورِقبَةمَخافَةَ أَعداءٍ وَطَرفاً مُقسّما
- قَليلاً وَرَفَّعنَ المَطيَّ وَشَمَّرَتبِنا العيسُ يَنشُرنَ اللغامَ المُغَمَّما
- فَقُلنا أَلا عوجي بِنا أُمَّ طارِقٍتُناجي وَنَجواها شَفاءٌ لأَهيَما
- فَعاجَت عَلينا مِن خِدَبٍّ إِذا سَرىسَرى عَن ذِراعيهِ السّديلُ المُنَمنَما
- وَما هاجَ هَذا الشَّوقَ إِلا حَمامَةٌدَعَت ساقَ حرّ تَرحَةً وَتَرَنُّما
- مِنَ الوُرقِ حَمّاءُ العِلاطَين باكَرَتعَسيبَ أَشاءٍ مَطلعَ الشَّمسِ أَسحَما
- إِذا هزهزتهُ الريحُ أَو لَعِبَت بِهِأَرَنَّت عَليهِ ماثِلاً وَمُقَوَّماً
- تُباري حَمامَ الجَلهَتينِ وَتَرعَويإِلى ابنِ ثَلاثٍ بَينَ عودَينِ أَعجَما
- تَطوَّقَ طوقاً لَم يَكُن عَن تَميمَةٍوَلا ضربَ صَوّاغٍ بِكَفَّيهِ دِرهَماً
- بَنَت بَيتَهُ الخَرقاءُ وَهيَ رَفيقَةٌبِهِ بَينَ أَعوادٍ بِعلياءَ مُعلَما
- تُرَشِّحُ أَحوى مُزلَغِبّا تَرى لَهُأَنابيبَ مِن مُستَعجِلِ الرِّيشِ حَمحَما
- كأَنَّ عَلى أَشداقِهِ نَورَ حَنوَةٍإِذا هوَ مدَّ الجيدَ مِنهُ لِيَطعَما
- فَلمّا اكتَسى ريشاً سُخاماً وَلَم يَجِدلَهُ مَعها في باحةِ العُشِّ مَجثما
- أُتيحَ لَهُ صَقرٌ مُسِفٌ فَلَم يَدَعلَها وَلَداً إِلا رَميماً وأَعظَما
- فأَوفَت عَلى غُصنٍ ضُحَيّاً فَلَم تَدَعلِباكيَةٍ في شَجوِها متلوّما
- مُطَوَّقَةٌ خَطباءُ تَصدَحُ كُلَمّادَنا الصَّيفُ وانجالَ الرَّبيعُ فأَنجَما
- وَنازَعنَ خيطان الأَراكِ فَراجَعتلِهادِفِها مِنهُنَّ لَدناً مُقَوَّما
- فَماحَت بِهِ غُرَّ الثَّنايا كَأَنَّماجَلَت بِنَضيرِ الخوطِ دُرّاً مُنَظَّما
- إِذا شِئتُ غَنَّتني بأَجزاعِ بيشَةٍأَو النَّخلِ من تَثليث أَو من يَبَنبَما
- عَجِبتُ لَها أَنّى يَكونَ غِناؤُهافَصيحاً وَلَم تَفغَر بِمَنطِقِها فَما
- فَلَم أَر مَحزوناً لَهُ مِثلُ صَوتِهاوَلا عَربيّا شاقَهُ صَوتُ أَعجَما
- كَمِثلي إِذا غَنَّت وَلَكِنَّ صَوتَهالَهُ عَولَةٌ لَو يَفهَمُ العَودُ أَرزَما
- خَليليَّ هُبا عَلّلاني وانظُراإِلى البَرقِ إِذ يَفري سَنىً وَتَبَسُّما
- عُروضاً تَعَدَّت مِن تِهامَة أُهدِيَتلِنَجدٍ فَساحَ البَرقُ نَجداً وأَتهَما
- كَأَن رياحاً أَطلَعتهُ مَريضَةًمِنَ الغَورِ يَسعَرنَ الأَباءَ المُضَرَّما
- كَنَفضِ عِتاقِ الخَيلِ حينَ تَوَجَّهَتإِلَيهنَّ أَبصارٌ وأَيقَظنَ نُوَّما
- خَليلي إِنّي مُشتَكٍ ما أَصابَنيلِتَستيقِنا ما قَد لَقيتُ وَتعلَما
- أُملِّيكُما إِنَّ الأَمانَةَ مَن يَخُنبِها يَحتَمِل يَوماً مِنَ اللَّهِ مأثَما
- فَلا تَفشِيا سِرّي وَلا تَخذُلا أَخاًأَبثَّكُما مِنهُ الحَديثَ المُكتَّما
- لِتَتخِذا لي باركَ اللَّهُ فيكُماإِلى آلِ لَيلى العامِرِيَّةِ سُلَّما
- وَقَولا إِذا جاوَزتُما آلَ عامرٍوَجاوَزتُما الحيّين نَهداً وَخثعَما
- نَزيعانِ مِن جُرمِ بن رَبَّانَ إِنَّهُمأَبوا أَن يُميروا في الهَزاهِز مِحجَما
- وَسيرا عَلى نِضوَين مُكتَنِفيهِماوَلا تحملا إِلا زِناداً وأَسهُما
- وَزاداً غَريضاً خَفِّفاهُ عَليكُماوَلا تَفشيا سِرّاً وَلا تَحمِلا دَما
- وإِن كانَ لَيلاً فالويا نَسَبيكُماوإِن خِفتُما أَن تُعرفا فَتَلَثَّما
- وَقولا خَرَجنا تاجِرين فأَبطأَترِكابٌ تَرَكناها بِتَثليث قُيّما
- وَلَو قَد أَتانا بَزُّنا وَرقيقُناتَمَوَّلَ مِنكُم مَن أَتيناهُ مُعدَما
- فَما مِنكُم إِلا رأَيناهُ دانِياًإِلَينا بِحمدِ اللَّهِ في العَينِ مُسلِما
- وَمُدّا لَهُم في السَّومِ حَتّى تَمَكَّناوَلا تَستَلِجّا صَفقَ بَيعٍ فَتُلزَما
- فإِن أَنتُما اطمأنَنتُما وأَمِنتُماوأَجلَبتُما ما شِئتُما فَتَكلَّما
- وَقولا لَها ما تأمُرينَ بِصاحِبٍلَنا قَد تَرَكتِ القَلبَ مِنهُ مُتيَّما
- أَبيني لَنا إِنّا رَحلنا مَطِيَّناإِلَيكِ وَما نَرجوهُ إِلا تَلوُّما
- فَجاءا وَلما يَقضيا لي حاجَةًإِليَّ وَلما يُبرِما الأَمرَ مُبرَما
- فَما لَهُما مِن مُرسَلينِ لحاجَةٍأَسافا مِنَ المالِ التّلادِ وأَعدَما
- أَلَم تَعلَما أَني مُصابٌ فَتَذكُرابَلائي إِذا ما جُرفُ قَومٍ تَهَدَّما
- أَلا هَل صَدى أُمّ الوَليدِ مُكَلِّمٌصَدايَ إِذا ما كُنتُ رَمساً وأَعظَما
- بَرتهُ سَفاسيرُ الحَديدِ فَجَرَّدتوَقيعَ الأَعالي كانَ في الصَّوتِ مُكرِما
- يُطِفنَ بِهِ رأدَ الضُّحى وَيُنشنَهُبأَيدٍ تَرى الأسوار فيهنَّ أَعجَما
- تَخَيَّرنَ إِمّا أُرجواناً مُهَذّباًوإِمّا سِجِلاطَ العراقِ المُخَتَّما
- لَقَد ذاقَ مِنّا عامِرٌ يَومَ لَعلَعٍحُساما إِذا ما هُزَّ بِالكَفِّ صَمَّما
- عَلى كُلِّ نابي المحزِمين تَرى لَهُشَراسيفَ تَغتالُ الوضينَ المُسَمَّما
- جِلادٌ تَخاطَتها الرِّعاءُ فأُهمِلَتوآلَفنَ رَجّافاً جُرازاً تَلَهزَما
- عَلى مُصلَخِمّ ما يَكادُ جَسيمُهُيمدُّ بِعِطفَيهِ الوَضينَ المُسمّما
- خَفا كاقتِذاء الطَّيرِ وَهناً كأَنَّهُسِراجٌ إِذا ما يَكشِفُ اللَّيلُ أَظلَما
- أَمينٌ عَبَنُّ الخَلقِ مُختَلِفُ الشَّبايَقولُ المماري طالَ ما كانَ مُقرَما