انظر إلى الكواكب
جميل صدقي الزهاويعثمانيمجزوءدينيةالباء
- ١انظر إلى الكواكبيسبحن في الغياهب
- ٢من ذاهب في شوطهولاحق بالذاهب
- ٣الى الطوالع الوضاء الزهر والغوارب
- ٤الى الجمال آخذاًالى الشعاع السائب
- ٥والليل ساج قد خلامن العصوف الصاخب
- ٦يعبرن عرض بحرهمن جانب لجانب
- ٧غرقى الى الجيد الىالثدي إلى الترائب
- ٨ارسلن شعراً مناشعة على المناكب
- ٩وقد حللن ما علىالرؤوس من عصائب
- ١٠ما ان رأت عين امرئابهى من الكواكب
- ١١يلمعن مثل الماس اوكومضة الحباحب
- ١٢يمشين اسرابا كأتراب من الكواعب
- ١٣يذهبن من مشارق الارضالى المغارب
- ١٤والليل ضارب رواقه على الجوانب
- ١٥كل الجمال في النجوم اللمع الثواقب
- ١٦العاريات للخلاعات من الجلابب
- ١٧ما ان لهن غيرنيل الحب من مآرب
- ١٨يضحكن من شيبي ومنآمالي الكواذب
- ١٩اشدو بمالهن منحسن ومن مناقب
- ٢٠كأنهن الحور يطللنمن المراقب
- ٢١أمن بنات الليل هنام من الربائب
- ٢٢او من طيور الخلديرففن على المشارب
- ٢٣عصائب يقعن اسرابا على عصائب
- ٢٤والماء في المجرةالبيضاء غير ناضب
- ٢٥وربما اختلفن فيالاميال والمذاهب
- ٢٦خاطبتهن لو سمعنالقول من مخاطب
- ٢٧يا لهفتي على ضياع للشهاب الثاقب
- ٢٨قد خر من عين الدجىليلا كدمع ساكب
- ٢٩وخيم الليل ونام القطب في المضارب
- ٣٠ماذا الذي قد خلفالقطب عن الصواحب
- ٣١ما اجهل الليل وقدخيم بالعواقب
- ٣٢فليس يدرى ما يلاقيه من المصائب
- ٣٣لقد رماه الفجر فيالصدر بسهم صائب
- ٣٤وكان لما نالهبالسهم غير كاذب
- ٣٥وكثر الليل عنذالانياب كالمغاضب
- ٣٦وجرد الصبح عليهالسيف كالمحارب
- ٣٧وظل يفري جلدهفري حنيق غاضب
- ٣٨جر الغرور الليلمخذولا إلى المعاطب
- ٣٩ملاقياً جزاءهمن ثائر معاقب
- ٤٠والليل لا يقوى علىردّ الصباح الواثب
- ٤١يفر كالمغلوب منوجه القوي الغالب
- ٤٢وهو جريح دمهيجري على الجوانب
- ٤٣ما انتصر الليل بماجمع من كتائب
- ٤٤بل انه اختفى عن العينكملح ذائب
- ٤٥ان عبس الليل فليسالذنب للكواكب
- ٤٦فهن يبتسمن حتىللعدو الناصب
- ٤٧هو الذي جنى فكنّعرضة النوائب
- ٤٨وظلت الشعرى تناجي الصبح كالمعاتب
- ٤٩بين الصباح مسفراوالليل ذي الغياهب
- ٥٠ثأر سيبقى فتقهدهراً بغير رائب
- ٥١غمّ النجوم ما تقاسيه من المصائب
- ٥٢والصبح لما راعهاما كان بالمداعب
- ٥٣كأنه باز جرىيسطو على ارانب
- ٥٤او قسور حمارسسطا على ثعالب
- ٥٥يريد ان يفترسالانجم بالمخالب
- ٥٦فغرن جمعاء من الخشيةفي المذانب
- ٥٧اني لأقرأ الأسىفي الاوجه الشواحب
- ٥٨اجفلن لا يحملن غيرالخوف في الحقائب
- ٥٩تؤذى العذارى في الحياة قلة التجارب
- ٦٠تاللَه ما هذي الوجوه الغر للنوائب
- ٦١والعندليب هب يشدوبانتصار الغالب
- ٦٢والديك صاح يعلنالسرور للصواحب
- ٦٣كأنما قد فرحابنكبة الكواكب
- ٦٤يا كوكب الصبح لكالصبح من الاقارب
- ٦٥ما كان ينبغي لهصفعك كالمعاقب
- ٦٦لا تيأسن وانتظرليل الغد المقارب
- ٦٧تكن كما قد كنت فيالعين من الرغائب
- ٦٨يا ايها الصبح الجميليا ملاذ الراعب
- ٦٩لقد قسوت حين اخنيتعلى الكواكب
- ٧٠رميت شملهنبالتشتيت والمصاعب
- ٧١ما ضر لو حميتهنمثل ام حادب
- ٧٢كنّ ينبن عنك في الليلالطويل اللازب
- ٧٣وكن زينة السماء في عيون الراقب
- ٧٤ما اجمل الشمس بدتمرخية الذوائب
- ٧٥قد طلعت في موكبمن افخم المواكب
- ٧٦تنثر من ضيائهاتبراً على الجوانب
- ٧٧على البحار والجبال الشم والسباسب
- ٧٨يا شمس انت للورىمن اكبر المواهب
- ٧٩حبيبة انت الىالشبان والاشايب
- ٨٠اكبر بما تهدين مننور ومن كهارب